باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في صالح الجميع
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في صالح الجميع

آخر تحديث: 8 أغسطس 2026 2:36 صباحًا
فريق التحرير
نُشر في: 14 أكتوبر 2022
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في صالح الجميع

جاء اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل ثمرة جهود الولايات المتحدة الأمريكية التي تشجع دول الشرق الأوسط على زيادة صادرات الغاز والنفط إلى أوروبا.

ويعد هذا الاتفاق اختراقا مهما في منطقة تعاني من التوتر والقطيعة بين أكثر من بلد وسهلة الإنزلاق بسرعة إلى الحروب أكثر من السلام.

ردود أفعال مختلفة حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

في إحاطة إعلامية بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء، أكد “كبار المسؤولين في الإدارة” أن ذلك كان مكسبًا لكلا البلدين، وردد لبيد هذا الادعاء في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء، ووعد بالمزيد من أنه “سيمنع الحرب” مع جماعة حزب الله التي تسيطر إلى حد كبير على الجار الشمالي لإسرائيل.

كما أشاد بالصفقة دان شابيرو، السفير الإسرائيلي في عهد إدارة أوباما، واعترض على سيل الانتقادات من أحزاب المعارضة الإسرائيلية ومسؤولي إدارة دونالد ترامب بشأن كونها استسلامًا من جانب واحد لابتزاز حزب الله والضغط الأمريكي.

وبالفعل فإن على الجانب الآخر هناك انتقادات لهذا الاتفاق وهناك من يحذر من أنه يمثل بداية التطبيع بين البلدين، ونتحدث عن لبنان وإسرائيل، لكن في النهاية الصفقة تمت وستصبح رسمية قريبا وينبغي أن يلتزم بها البلدين للإستفادة من ثرواتهما النفطية والغازية.

ويأتي هذا الاتفاق بعد توتر لأشهر طويلة بين لبنان وإسرائيل بسبب خلافات حول التنقيب عن الغاز واستغلال الحقول في الحدود البحرية بينهما.

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أكبر من التطبيع

وفقًا لمقال نُشر في صحيفة هآرتس، فإن الإتفاقية البحرية هي “صفقة أكبر من اتفاقيات ابراهيم لعام 2020“، التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين الدولة اليهودية وأربع دول إسلامية.

زعم هذا المقال أن نتنياهو كان سيقفز لتوقيع مثل هذه الصفقة لو كان حكيما بما يكفي لتقديم نفس التنازلات مثل لبيد، ويقال أنه مقال ترويجي للقيادة الحالية قبل الانتخابات الإسرائيلية المهمة.

إذا تحققت الوعود بشأن السلام والازدهار والأمن المنبثقة عن خط ترسيم بحري جديد يمتد من الحدود الساحلية الشمالية لإسرائيل مع لبنان، فسيكون ذلك حقًا سببًا للاحتفال.

حتى لو كان لبيد محقًا فقط في فكرة أنه بتنازله عن حقوقه في أحد حقول الغاز الطبيعي التي تمتلك إسرائيل حقًا فيها، فإنه تجنب الحرب مع حزب الله وإيران، ربما كان الأمر يستحق ذلك.

لنتذكر أن السبب الوحيد لحدوث أي من هذا لم يكن لأن إسرائيل قررت أن استرضاء لبنان هو السبيل الوحيد لتجنب حرب مكلفة وغير ضرورية في المستقبل القريب، كان الدافع لإتمام المفاوضات المستمرة منذ عدة سنوات هو يأس إدارة بايدن لفعل شيء لتشجيع زيادة الإنتاج وخفض أسعار النفط والغاز في المنطقة.

أزمة الطاقة فرصة إسرائيل ولبنان

تعد أزمة الطاقة العالمية الحالية فرصة لكل من لبنان وإسرائيل من أجل لعب دور أكبر في استقرار السوق العالمية من خلال التصدير وزيادة الصادرات إلى أوروبا.

بالنسبة للبنان هذه فرصة ثمينة من اجل الخروج من الإنهيار الاقتصادي، سيكون عليه أن يستقطب الشركات الدولية ويعمل على استخراج الغاز وحل مشكلة الطاقة لديه وتصدير الفائض إلى الأسواق العالمية.

ومثل إسرائيل نجد أن لبنان قريب أيضا من أوروبا ويمكن أن يشارك في تزويد القارة الأوروبية بالغاز وتطوير العلاقات بين الطرفين لمستويات أفضل وجلب الإستثمارات.

يفتح الاتفاق أيضا لتعاون البلدين في مجال الطاقة مستقبلا والإستفادة من خبراتهما والتنسيق أيضا عوض المنافسة فقط، وهو أمر جيد للتسوية الشاملة في المنطقة والتي تسعى إلى القضاء على الصراع العربي الإسرائيلي.

لقد أبدت إسرائيل استعدادها الجاد من أجل السلام مع جيرانها خصوصا لبنان ولا تريد حربا معه، ما يمهد لاتفاقيات سلام جديدة مستقبلا وحلا للعديد من الخلافات الحدودية العالقة.

وبالنسبة لأوروبا فإن استخراج الغاز اللبناني والإسرائيلي من هذه السواحل وبيعه هو خبر سار، حيث يزيد من المعروض ويلبي احتياجاتها وينوع من شركائها بعيدا عن روسيا.

إقرأ أيضا:

هل تعوض الصين خسائر روسيا من حظر الغاز الروسي في أوروبا؟

عائدات روسيا من النفط والغاز والفحم وتكلفة حرب أوكرانيا

روسيا تقطع الغاز عن أوروبا لكن لا خوف على بروكسل

أين تذهب أرباح انتاج النفط والغاز في أفريقيا ومن المستفيد؟

قصة انبوب الغاز الجزائر اسبانيا ميدغاز

هل تستطيع أوروبا العيش بدون الغاز الروسي؟

التخلص من الغاز الروسي أساس الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وأذربيجان

دور مصر في تصدير الغاز الاسرائيلي الى أوروبا

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالسياسةالطاقةلبنان
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟