الأزمة الإقتصادية في تركيا تقتل المزيد من الشركات العملاقة

انخفض مؤشر معنويات الإقتصاد التركي بنسبة 4.8 في المائة في أكتوبر، وفقا لبيان أصدره معهد الإحصاء التركي (TÜİK) في 31 أكتوبر. وانخفض مؤشر الثقة الاقتصادية، الذى كان 71 في سبتمبر إلى 67.5 ما يؤكد على أن الثقة بالإقتصاد التركي متسمرة في التدهور. ويشير المؤشر إلى

ضحكة تقنية: كذبة تركيا أكبر دولة أوروبية في صناعة السيارات

مبرووووك #تركيا … مبرووووك #أردوغان، تركيا تحتل المركز الأول على مستوى أوروبا في تصدير السيارات، صناعة تركية 100%. عفوا لست صاحب هذه العبارة التي يتم تداولها على فيس بوك حاليا وبعض الشبكات الإجتماعية، بل إن مصدرها صفحات تطبل لدولة تركيا كثيرا وتعرف بثقافتها وتظهر مدى

أسباب ومظاهر أزمة الأسواق الناشئة 2018 والدول المستهدفة

إذا كنت تتابع أخبار الأسواق الناشئة فستلاحظ أن الإضرابات المالية تركز الآن على كل من تركيا والأرجنتين وجنوب أفريقيا وهناك ضغوط كبيرة على البرازيل والهند وحتى الصين. بالطبع لا يجب أن ننسى أن مصر تعاني هي الأخرى، فيما دمرت الأزمة البلد الغني بالنفط فنزويلا، وحولته

7 أدلة تنفي نظرية المؤامرة الإقتصادية ضد تركيا منها درس الأرجنتين

تراجعت العملة التركية بحوالي 42 في المئة من قيمتها هذا العام لوحده، وتعد هذه علامة واضحة على الأزمة المالية والمشاكل الإقتصادية التي تعاني منها البلاد. اعترف أمس البنك المركزي التركي بارتفاع التضخم إلى 17.9 في المئة على أساس سنوي في أغسطس، وهو أعلى معدل منذ

ضحكة تقنية: محبي أردوغان تركيا أكثر حساسية من عشاق سوني اكسبيريا

في مجلة أمناي، كافة الفئات والجماهير ومحبي العلامات التجارية والشخصيات والأديان والمعتقدات مرحب بهم، لا أحد ممنوع من تصفح المقالات والإستفادة منا، ولن أفعل ذلك مهما تعددت الإساءات لشخصي وتجاوز بعض القراء الحدود. على مر تاريخي في التدوين يمكنني القول أنني صادفت العديد من الفئات

تركيا: من انهيار الليرة التركية إلى أزمة إقتصادية حقيقية

الوضع المالي في تركيا سيء، ويبدو أن الحكومة قد فقدت زمام الأمور، فالإجراءات التي أقدمت عليها الأسبوع الماضي، والدعم القطري من خلال استثمارات تصل إلى 15 مليارات دولار، والتوجه نحو الصين ودول أخرى والرد برفع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية خصوصا السيارات والخمور، لم توقف

الأزمة المالية في تركيا تكشف إفلاس آلاف الشركات التركية

أصبح واضحا أن النهضة الإقتصادية التركية من صنيعة القروض والديون، وهذه أول ما كشفت عنها الأزمة المالية الأخيرة التي تعرضت لها القوة الإقليمية في الشرق الأوسط. هناك أكثر من 300 مليار دولار من الديون المتراكمة التي يتوجب على الشركات التركية تسديدها، والأسوأ أنها مقومة بالدولار،