أزمة الليرة التركية في صالح بيتكوين والعملات الرقمية

بعد أن خسرت الليرة التركية أكثر من 20 في المئة من قيمتها السوقية، يتخوف الشعب التركي من استمرار هذه الخسائر ما سينعكس سلبا على المعيشة اليومية، إذ من المنتظر أن تقفز أسعار وتكاليف المنتجات والخدمات والحياة المعيشية كما يحدث في فنزويلا وحدث من قبل في

ما وراء قلق أسواق المال العالمية من أزمة الليرة التركية

انهيار الليرة التركية أمس لم يكن مجرد حدث اقتصادي خاص بتركيا فقط، بل تابعته لأول مرة أسواق المال العالمية ورأينا تخوفات كبيرة في أوروبا تحديدا مع تأثر السوق الأمريكية والأسواق الإقليمية بذلك. هذا أكبر دليل على أن المستثمرين ينظرون إلى القضية من وجهة نظر منطقية،

أسباب أزمة الليرة التركية وأكبر انهيار منذ أزمة تركيا 2001

تواجه تركيا أزمة مالية خلال السنوات الأخيرة، تتصاعد حدتها من وقت لآخر وتختفي اعلاميا لفترة قبل أن تعود إلى الواجهة مع كل انهيار تتعرض له الليرة التركية. الإقتصاد التركي لم يعد قويا كما كان من قبل، فقد تراجع بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة وهذا بسبب

مشروع ربط الليرة التركية بالذهب لحماية العملة من الانهيار

تعاني الليرة التركية من تراجع قيمتها نتيجة المضاربة، وكذلك نتيجة الظروف الإقتصادية الصعبة التي تعاني منها تركيا نتيجة الانفلات الأمني ودخول القوات التركية الحرب في شمال سوريا وتصاعد التوتر مع الأكراد في شمال العراق. هناك حرب ضد تركيا بسبب تدخلها في شؤون دول عربية كما

تركيا تنهار اقتصاديا: استثمر مليون دولار واحصل على الجنسية التركية

تغرق تركيا في دوامة من الأزمة يبدو أنها ستنهي كل مكتسبات الحكومة هناك خلال السنوات الماضية، وهذا لأن موضوع الإقتصاد أصبح في مؤخرة اهتماماتها على عكس مواضيع سياسية مثل القضية السورية ومحاربة الأكراد والقضية العراقية وملفات لم تجني منها إلا العداوة مع الجيران وتوافد اللاجئين

كيف تفوق المغرب في مناخ الأعمال على تركيا و جنوب أفريقيا؟

لأن الاستثمارات الأجنبية والمحلية تجلب للإقتصاد موارد سيولة أكثر وتضيف للمجتمع المزيد من فرص العمل وتقضي على البطالة التي تهدد سلمه ووحدته، فإن المغرب يدرك جيدا أنه ليس بحاجة للمرور من الثورة وصراعات مذهبية وطائفية للوصول إلى المثالية التي تحلم بها الشعوب العربية. المغرب كعدد