باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: الغزو الإسرائيلي لسوريا طبيعي مثل الغزو الروسي لأوكرانيا
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

الغزو الإسرائيلي لسوريا طبيعي مثل الغزو الروسي لأوكرانيا

فريق التحرير
بتاريخ: 2 مارس 2025
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

الغزو الإسرائيلي لسوريا طبيعي مثل الغزو الروسي لأوكرانيا

بدأ الغزو الإسرائيلي لسوريا مباشرة بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، وبينما تؤكد تل أبيب أنها ليست بصدد احتلال الأراضي السورية إلا أن روايتها تستند إلى منطق بوتين في الغزو الروسي لأوكرانيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدافع عن غزو أوكرانيا بحجة أن روسيا كانت تسعى إلى حماية مواطنيها الأقليات الروسية ومنع توسع الناتو نحو حدودها الشرقية، وهو ما يعتبره الكرملين تهديداً مباشرًا لأمنها القومي، لكن إذا تمعّنّا في هذه الحجج، هل يمكن أن نجد تشابهاً بين هذا المنطق وبين الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بغزو جنوب سوريا؟

منطق الغزو الروسي لأوكرانيا

وفقًا لبوتين، فإن الغزو الروسي لأوكرانيا يهدف إلى “إعادة بناء الأمن القومي الروسي” وحماية المواطنين الروس في المناطق الناطقة بالروسية مثل دونباس.

وقد استندت موسكو إلى تاريخ طويل من العلاقات الثقافية والسياسية مع أوكرانيا لتبرير تدخلها العسكري، حيث كانت أوروبا ضمن الدول التي احتلتها روسيا وكانت ضمن الإتحاد السوفيتي.

اليوم وبينما يتطلع الشعب الأوكراني إلى الديمقراطية وهي بالفعل ديمقراطية ناشئة، ويريد الشعب الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي تتدخل روسيا في شؤونهم وتعتبر مصيرهم من مصيرها.

وهي ترفض التواجد الغربي في أوكرانيا لأن الأخيرة هي جزء من التاريخ الروسي، مع العلم أن أوكرانيا هي أصل روسيا وليس العكس.

تدّعي أن توسع الناتو شرقًا يمثل تهديدًا وجوديًا لها، وتعتبر أوكرانيا خطًا أحمر لأن انضمامها إلى الناتو سيجعل القوات الغربية على حدودها المباشرة، مع ذلك، لم يكن هناك أي تهديد عسكري فوري من أوكرانيا لروسيا، بل كان الأمر يتعلق بسيادة أوكرانيا على قرارها السياسي.

بوتين استغل وجود أقلية ناطقة بالروسية في دونباس كذريعة للتدخل، رغم أن العديد منهم لم يطلبوا الحماية الروسية ولم تكن هناك إبادة جماعية كما ادعت موسكو.

المقارنة مع مواقف روسيا تجاه الأقليات داخلها (مثل الشيشان والتتار) تُظهر تناقضها في مسألة حقوق الأقليات حيث اضطهدت تلك الأقليات ومنها المسلمين.

روسيا تدّعي أن أوكرانيا جزء من تاريخها، لكنها تتجاهل أن أوكرانيا كانت كيانًا مستقلاً قبل أن تخضع للقياصرة الروس، كما أنها سعت للاستقلال مرارًا خلال القرون الماضية.

كما أن كييف كانت عاصمة الدولة الكييفية (كييف روس)، التي يُنظر إليها على أنها أصل كل من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، لكن هذا لا يمنح موسكو حق السيطرة عليها اليوم.

منطق الغزو الإسرائيلي لجنوب سوريا

ولكن، إذا أخذنا نفس المنطق وطبقناه على إسرائيل، فإن الدولة العبرية قد قامت بنفس الخطوة في جنوب سوريا تحت مسمى “حماية الأمن القومي”.

إسرائيل تدعي منذ سنوات أن وجود الجماعات المسلحة، وخاصة تلك المرتبطة بإيران مثل حزب الله، في جنوب سوريا يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، وقد شنت هجمات متكررة ضد مواقع عسكرية ومطارات داخل الأراضي السورية بهدف منع ترسانة أسلحة متقدمة من الوصول إلى أيدي هذه الجماعات.

بل إن إسرائيل ذهبت أبعد من ذلك، حيث أعلنت بشكل صريح أنها لن تقبل بأي اتفاق سياسي يسمح لإيران بالبقاء في سوريا، وهي ترفض أن يتحول جنوب سوريا إلى جنوب لبنان أخرى.

تمامًا كما تبرر روسيا غزوها لأوكرانيا بحماية أمنها القومي وحقوق الناطقين بالروسية، فإن إسرائيل تتبنى منطقًا مشابهًا في تدخلها العسكري واحتلالها لمناطق في جنوب سوريا.

بناءً على هذا المنطق، تقوم إسرائيل بعمليات عسكرية مستمرة داخل سوريا، وتحتل أراضي مثل الجولان منذ عام 1967 وتعمل على ترسيخ وجودها هناك.

روسيا ترفض أي نفوذ غربي في أوكرانيا، وتعتبر أن كييف جزء من محيطها الجيوسياسي، وهي الحجة نفسها التي تستخدمها إسرائيل لتبرير عملياتها ضد أي نفوذ إيراني في سوريا.

إسرائيل تقول إنها لا تستطيع السماح لسوريا بأن تصبح “قاعدة إيرانية”، بينما روسيا تدّعي أنها لا تستطيع السماح بأن تصبح أوكرانيا قاعدة غربية.

روسيا ترى أوكرانيا كجزء من تاريخها القديم، رغم أنها دولة مستقلة ذات سيادة. وبالمثل، فإن إسرائيل تدّعي ارتباطها التاريخي بأراضي سوريا الكبرى، وتعتبر أن أمنها يستدعي التدخل المستمر هناك.

ماذا يقول القانون الدولي عن الغزو الروسي الإسرائيلي؟

القانون الدولي واضح فيما يتعلق بسيادة الدول وعدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وفي حالتي الغزو الروسي لأوكرانيا والتدخل الإسرائيلي في جنوب سوريا، هناك انتهاكات قانونية متشابهة، رغم التبريرات المختلفة.

يستند القانون الدولي إلى ميثاق الأمم المتحدة، المادة 2(4)، التي تنص على: “يمتنع جميع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة…”

كما أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تتيح استخدام القوة فقط في حالة الدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح قائم، وبشرط إبلاغ مجلس الأمن.

إسرائيل تدّعي الدفاع عن نفسها ضد إيران في سوريا، لكنها تتدخل دون تفويض دولي، ما يعني أن ضرباتها لا تتوافق مع المادة 51.

روسيا تدّعي الدفاع عن نفسها ضد الناتو، لكن أوكرانيا لم تهاجمها أولًا، مما يجعل الغزو غير مشروع، إنه انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي.

مقالات ذات صلة:

  • من حق أمريكا غزو فنزويلا حسب منطق بوتين في أوكرانيا
  • لماذا قد تكون أوكرانيا آخر حرب تخوضها روسيا؟
  • حظر واتساب في دولة فاشلة لأسباب أمنية وهمية
  • نهاية حلم قوة سيبيريا 2 خط الغاز الروسي إلى الصين
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلروسياسوريا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟