قصة وفاة ممرضة ورحلتها في الجحيم (تجربة الإقتراب من الموت)

أُعطيت حوالي 14 مليار جرعة لقاح كوفيد-19 حول العالم منذ عام 2020، ولم تُسبب الغالبية العظمى منها أي آثار جانبية.

ومع ذلك، تسببت حقنة روتينية لإحدى العاملات في مجال الرعاية الصحية في رد فعل هدد حياتها، أودى بحياتها، ومنحها رؤية مرعبة للجحيم.

تزعم بريجيت كانديس أنها عاشت تجربة الاقتراب من الموت حيث شهدت عذابات مروعة تم فرضها عليها بشكل متكرر من قبل كائنات شيطانية تشبه الآلهة المصرية القديمة.

بداية الأزمة: من اللقاح إلى الأزمة الصحية

وكشفت بريجيت، التي اعترفت بأنها كانت تشرب بكثرة في الأشهر التي سبقت لقاءها المخيف، في بودكاست Touching the Afterlife أنها بدأت تعاني من عدم انتظام ضربات القلب ونوبات القلق بعد وقت قصير من تلقيها التطعيم.

تتذكر قائلةً: “في ذلك الوقت، كان الجميع يقول: ‘ليست الحقنة ليس الأمر كذلك، ربما يكون السبب هو التوتر، كما تعلمون، فنحن غارقون في العمل’، لكن بعد بضعة أسابيع، شعرتُ بوخزة في حلقي وسُعال غريب، كنتُ أقول للناس: ‘هناك خطب ما، خطب ما، أشعر وكأنني لا أستطيع التنفس'”.

رغم محاولات زملائها إقناعها بأنها تعاني من القلق فحسب، ظلت بريجيت غير مقتنعة، وأوضحت قائلة: “لذا كنت أشرب فقط، وازداد الأمر سوءًا وسوءًا”.

وصل استهلاك بريجيت للكحول في النهاية إلى حدّ حرج، وتابعت: “بدأت أفقد الوعي، وعانيت من ضيق في التنفس”.

الانهيار: من الإغماء إلى الغيبوبة

على الرغم من أن الفحوصات الطبية أظهرت مستويات كافية من الأكسجين في دمها، إلا أن حالة بريجيت تدهورت، وقرر طاقم المستشفى إخراجها.

ومع ذلك، استمرت صحتها في التدهور، استشارت العديد من الأطباء، لكن رفضوا طلبها بدعوى “تزييف” أعراضها – حتى وجدت في النهاية استشارية أنف وأذن وحنجرة أخذت حالتها على محمل الجد.

قالت: “فحصتني بالمنظار وقالت: يا إلهي، لا أعرف كيف أنتِ على قيد الحياة، لكنكِ على قيد الحياة، ويجب أن تخضعي لجراحة طارئة الآن، مجرى الهواء لديكِ بحجم رأس قلم رصاص أو أصغر”.

ساءت حالة بريجيت بشكل كبير، ودخلت في غيبوبة.

رؤية الجحيم: عذاب لانهائي

في هذه الأثناء، بدأت تراودها رؤية مرعبة عن الجحيم، تصف كيف “نُقلت”، مع العديد من الأشخاص الآخرين، إلى بُعد شيطاني.

تزعم بريجيت أن كيان شاحب غريب، يشبه أحد الآلهة المصرية القديمة، قيدها على سرير، وقالت: “يُفترض به أن يزن حياتك في ميزان، وهذا ما يُحدد مصيرك في الجحيم، إنه منظم للغاية”.

خلال هذه المحنة، شهدت بريجيت سجناء آخرين في الجحيم يُعذبون بعيشهم المستمر لأفظع كوابيسهم، روت قائلةً: “كانت هناك عائلة – أم وأب – وكان لديهم طفلان، لم أكن أعرف من كان يعيش خوفهم حقًا”.

كانوا يلعبون مع الأطفال، ثم يأتي أحدهم ويقتلهم أمامهم، وهم يصرخون، ثم يُعدمون إما الأم أو الأب… كان الأمر مروعًا.

تقول بريدجيت إنه لم يكن واضحًا لها حتى من كان يُعذب، بل كانت الحلقة المرعبة تتكرر مرارًا وتكرارًا، مع شيطان “يمزق أوصال الأسرة” مرارًا وتكرارًا وهي تشاهد.

في مشهدٍ مُفجعٍ آخر، بينما كانت بريدجيت مُقيدةً إلى السرير، أُجبر رجلٌ على قتل طفل، تابعت: “كان هناك طفلٌ صغير، وأُعطي الرجل بندقية قنص، كان الطفل مُثبتًا على الحائط في سترةٍ صغيرة، كما لو كان يُنام بها”

وأضافت: “كان الطفل يتألم وكانوا يُعذبونه، قالوا للرجل: عليك أن تُعدم طفلك، وإلا سنستمر في تعذيبه، وهكذا كان الأب يبكي ويبكي”.

وقالت: “أخيرًا، استجمع شجاعته ليُحاول قتل طفله، لكنه ظل يُخطئ ويُصيب أجزاءً من الطفل، كان الطفل يصرخ، ثم أطلق عليه النار في رأسه وانهار بعد ذلك”.

شهدت بريجيت عذاباتٍ مروعةً عديدة، منها حرق أفرادٍ أحياءً عقابًا لهم على ممارسة اليوغا، في النهاية حوّل المعذبون انتباههم إلى بريجيت نفسها.

النجاة: صرخة من أجل المسيح

تزعم أنها لم تفيق ​​من غيبوبتها المروعة إلا بالصراخ طلبًا للمساعدة من يسوع، وأضافت: “ثم استيقظتُ كان ذلك في اليوم التاسع أو العاشر”.

منذ محنتها، كرست بريجيت حياتها للمسيح وشاركت قصتها مرارًا وتكرارًا لتشجيع الآخرين على اعتناق المسيحية قبل مواجهة تجربة مروعة مماثلة.

من الواضح أن تجربتها المؤلمة قد زادت من ايمانها بدينها الذي يقر بوجود الجحيم بعد الموت كما هو الحال في الإسلام والديانات التي استخدمت أساليب الوعيد والتهديد لفرض العقيدة على الأتباع.