
في تطور جديد ومثير في سلسلة الخلافات بين البلوجر المصرية أمنية حجازي والداعية عبدالله رشدي، أثارت المؤثرة المنتقبة الجدل من جديد بعد أن أبدت تفاعلا إيجابيا على منشور فيسبوك يصف زوجها السابق ضمنياً بـ«الديوث»
المنشور يصف طريقة تعامله مع زوجته وابنته وقضية الطلاق المعلّقة بينهما، وهو ما اعتبره كثيرون موافقة صريحة من أمنية على هذا الوصف القاسي وتلويحاً جديداً باتهامات أخلاقية في مواجهة الداعية الأكثر حضوراً على منصات الوعظ الديني.
أمنية حجازي تدعم منشوراً يصف عبدالله رشدي بـ«الديوث»
المنشور الذي تفاعلَت معه أمنية نُشر على صفحة فيسبوك تحمل اسم El Habad Ibn Youssef، وجاء فيه هجوم مباشر على نموذج الزوج الذي يترك زوجته في مهب الاتهامات بينما يحرص هو على تلميعه الديني أمام الجمهور.
صاحب المنشور كتب منتقداً:
تسيب صاحبك يسلم على مراتك فياخدها بالحضن ديوث
تسيب مراتك تُتَهَم فى شرفها و يتقال إن بنتك بنت زنا و تطلع تقول أنا مش متجوز و معرفش حاجة عن القصة دى و بعدين لما تطلع الأوراق الرسمية تعترف ، بس ترفض تطلقها من غير لما تتنازل عن كل حقوقها و تسيبها زى البيت الواقف راجل أوى و حراق و عمهم و حابس دمهم
هذا المنشور الصريح في اتهامه لم يسمِّ عبدالله رشدي بالاسم، لكن الإشارات واضحة إلى قضيته مع أمنية حجازي، وقد التقط المتابعون هذا الربط فوراً، خاصة بعد ظهور تفاعل «Love» من حساب أمنية نفسه أسفل المنشور، الأمر الذي قرأه الكثيرون كرسالة تأييد منها لكل ما قيل، بما في ذلك وصف زوجها السابق بـ«الديوث».
منشور يهاجم موقف الداعية من شرف زوجته وابنته
المضمون الأساسي للمنشور يتركز حول نقطتين يعتبرهما الكاتب جوهر المشكلة: الأولى، ترك الزوج زوجته في مواجهة الاتهامات التي طالت شرفها وشرف ابنتهما، بينما يختار هو الصمت أو الإنكار أمام الرأي العام؛ والثانية، اشتراطه – بحسب رواية المنشور – أن تتنازل الزوجة عن كامل حقوقها الشرعية والمادية مقابل الحصول على الطلاق والخروج من المنزل.
هذه الصورة تتقاطع مباشرة مع ما سبق أن روته أمنية حجازي نفسها في أكثر من ظهور إعلامي، حيث تحدثت عن إنكار عبدالله رشدي لزواجها ولابنتهما لفترة، قبل أن تظهر مستندات وأوراق رسمية تثبت العلاقة، وتحوّل القضية إلى فضيحة تتناقلها البرامج والصفحات.
لذلك رأى متابعون أن تفاعلها الإيجابي مع المنشور ليس عابرا بل تأكيدا على موقفها الواضح من الصراع مع الداعية الذي لم يكن يعترف أنه متزوج حتى فضحته على الملأ.
خطوة جديدة في معركة لا تبدو قريبة من نهايتها
تفاعل أمنية حجازي مع منشور يصف عبدالله رشدي بـ«الديوث» يُقرأ اليوم على أنه حلقة جديدة في مسلسل لا يزال مفتوحاً بين الطرفين، مسلسل يمتزج فيه الشخصي بالدعوي، والفقهي بالعاطفي، والخاص بالعام.
فهي من جهة تواصل تقديم نفسها كضحية لزواج غير عادل، حُرمَت فيه من الاعتراف الكامل ومن حقوقها كزوجة، وهو من جهة أخرى لا يزال يحتفظ بقاعدة شعبية كبيرة ترى فيه مدافعاً عن الدين والأخلاق، وتتهم خصومه بمحاولة إسقاطه عبر تسريب القصص الشخصية للفضاء العام.
قصة أمنية حجازي وعبدالله رشدي لم تبدأ من هذا المنشور، بل تعود إلى اللحظة التي ظهرت فيها أمنية في برنامج تقدّمه الإعلامية ياسمين الخطيب، لتعلن أمام ملايين المشاهدين أنها زوجة الداعية، وأنه لا يعترف بزواجها ولا بابنتهما، وأنها تطلب منه الطلاق رسمياً بعد انهيار العلاقة بينهما.
منذ تلك الحلقة تحولت حياتها الخاصة إلى قضية رأي عام، إذ وجدت فيها وسائل الإعلام مادة دسمة تجمع بين الوعظ الديني وفضائح الأسرة، بينما ظلت المعركة القانونية مستمرة حول توثيق الزواج وحقوق الزوجة والطفلة والنفقة والسكن ومصير الطلاق.
في هذه الأجواء، أصبح أي منشور أو تلميح من الطرفين يُقرأ في ضوء الصراع المفتوح بينهما، وهو ما يمنح تفاعل أمنية الأخير وزنه الإعلامي، لأنه يأتي بعد شهور من الصمت النسبي، ليعيد إشعال النار تحت رماد القضية مرة أخرى.
