فضيحة عبد الله رشدي مدعي الألوهية مع أمنية حجازي

في قصة تحولت من سر عائلي الى عاصفة إعلامية، كشفت البلوجر أمنية حجازي، وهي زوجة الداعية المصري عبد الله رشدي، أسرارا صادمة عن علاقتها به لتكشف عن أمور صادمة.

التصريحات، التي أدلت بها أمنية في أول ظهور علني لها مع الإعلامية ياسمين الخطيب، لم تكتف بالكشف عن تفاصيل الزواج السريع والمفاجئ؛ بل وصلت الى وصف كلام الداعية بكلام إله لا يناقش، مما أثار تساؤلات حول حدود السلطة الدينية والعلاقات الشخصية.

من هو عبد الله رشدي؟

عبد الله رشدي، البالغ من العمر 35 عاما، هو داعية إسلامي مصري بارز، يعد من أبرز الوجوه في الدعوة الرقمية بين الشباب، حيث يدير قناة على يوتيوب تضم ملايين المشتركين، مقدما محاضرات ودروس في العلم الشرعي والأخلاق الإسلامية، مع التركيز على تفسير القرآن والحديث بأسلوب بسيط ومعاصر.

بدأ مسيرته الدعوية في أواخر العقد الماضي، منتقلا من محاضرات صغيرة في المساجد الى محاضرات كبيرة وبرامج في قنوات تلفزيونية، محققا نجاحا كبيرا بين الفئة الشبابية التي تبحث عن تفسير مبسط للدين.

لكن شهرته لم تأت بدون شائعات، حيث انطلقت منها مواضيع عن حياته الخاصة، مع شكوك حول زيجاته المتعددة وأسلوبه في التعامل مع زوجاته.

اليوم، أضافت أمنية حجازي، وهي زوجته التي انفصلت عنه، فصلا جديدا الى القصة، ليواجه الداعية مجددا تدقيقا مجتمعيا في سلوكياته العاطفية.

كيف تعرفت أمنية حجازي على عبد الله رشدي؟

أمنية حجازي، البلوجر والمؤثرة المصرية البالغة من العمر 28 عاما، بدأت مسيرتها الرقمية في 2022 كمؤثرة في مجال الموضة والعلم الشرعي، مقدمة محتوى يجمع بين الحجاب والأزياء المعاصرة، مع ملايين متابعين على إنستغرام وتيك توك.

نشأت في عائلة محافظة في القاهرة، وكانت تتابع محتوى عبد الله رشدي منذ بضعة أعوام، مؤثرة بتفسيراته للقرآن ودروسه في الأخلاق.

لكن علاقتها به، التي بدأت كتعليق على محتواه، انتهت بزواج سري في مايو 2025، محولة الى قصة درامية مثيرة للجدل.

أمنية، التي وقفت أمام الكاميرات لأول مرة مع ياسمين الخطيب، لم تكتف بالكشف عن تفاصيل الزواج؛ بل وصفت أسلوب رشدي في التعامل معها كمخيف، مؤكدة أنه لم يكن له أي فضل في حجابها أو نقابها.

القصة بدأت بمتابعتها لمحتوى عبد الله رشدي، حيث كانت أمنية تفكر في لبس الخمار والنقاب، وسألته في تعليق: “لو النقاب فرض ولا سنة؟” فرد عليها بقوله “أنا شايف ان لبسك محترم” وقالت أن هذا كان بداية للمحادثة بينهما.

وتضيف: “وفي شهر مايو طلب رقم والدي علشان يخطبني، ومفيش بينا أي تعارف، وطلب رسميا زواجي صالونات، وبعد 4 أيام فقط من الخطوبة كتبنا الكتاب، وكان في القسيمة مكتوب أنه غير متزوج، وأنا كنت عارفة أنه سبق وتزوج واحدة قبلي وطلقها”.

عبد الله رشدي يدعي الألوهية

هذا الكشف، الذي جاء في سياق أول ظهور علني لأمنية، أثار صدمة واسعة، خاصة مع وصفها لرد فعل رشدي أثناء نقاش حيث قالت: “كنت مرة بتناقش معاه في حاجة قالي انتي ازاي تناقشيني وثار عليا والله كلامي صدق وقالي نصا أنا كلامي كلام إله لا يناقش”.

هذه الكلمات، التي وصفتها أمنية بأنها “مخيفة”، أثارت جدلا حول حدود السلطة الدينية، حيث يُرى رشدي كداعية يحاضر على التواضع والأخلاق، لكنه في الخاص يدّعي “الإلهية” لكلامه.

إذا صح أنه قال ذلك فهو زنديق في الإسلام حيث يدعي الألوهية ما يجعله مشركا بالله، وهذا سيفتح عليه النار من جمهور المسلمين الذين يرفضون نسب الألوهية لغير الله.

وتضاف هذه السقطة إلى سقطاته المتعددة حيث يثير بتصرفاته وتصريحاته الجدل كما أن تحركاته مثل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية تثير الريبة.

وتصدر اسم الداعية الإسلامي عبد الله رشدي منصات التواصل الإجتماعي بعد جدل زواجه من البلوجر أمنية حجازي، وإنجابه منها طفلة تدعى نور، وتضاف هذه السقطة إلى سقطاته المتعددة حيث يثير بتصرفاته وتصريحاته الجدل.