
كشفت صانعة المحتوى للبالغين بوني بلو أنها تخطط للعودة إلى العمل بصورة كاملة بعد خمسة أسابيع فقط من ولادة طفلها الأول بعملية قيصرية، مؤكدة أن الأمومة لن تدفعها إلى التخلي عن حياتها المهنية أو التحديات المثيرة للجدل التي صنعت شهرتها.
وكانت بوني، واسمها الحقيقي تيا بيلينغر، قد أعلنت ولادة طفلها في نهاية أغسطس، قبل موعد الولادة الذي قالت سابقاً إنه كان مقرراً في أكتوبر، فيما أكد ممثل عنها أنها بحالة جيدة بعد الولادة. كما قالت إن طفلها يتمتع بصحة جيدة جداً.
لكن المرحلة الجديدة في حياتها تفرض عليها، بحسب تصريحاتها، تغييراً واحداً على الأقل: التفكير بصورة أكثر جدية في سلامة الطفل وخصوصيته عندما تظهر في الأماكن العامة.
العودة إلى العمل بعد خمسة أسابيع
قالت بوني إنها لا تريد الابتعاد طويلاً عن العمل، وتخطط للعودة إلى جدولها المهني الكامل بعد نحو خمسة أسابيع.
وأوضحت أن العودة لا تعني بالضرورة استئناف العلاقات الجنسية الكاملة مباشرة، مشيرة إلى أن نشاطها يتضمن أشكالاً متعددة من المحتوى، وأنها لا تريد التوقف عن العمل لأنها تستمتع به.
ويأتي ذلك رغم أنها لا تزال في مرحلة التعافي من عملية قيصرية، وقالت في مقطع نشرته بعد الولادة: «لقد أنجبت طفلاً. أنا بخير. خضعت لعملية قيصرية والطفل بصحة جيدة جداً»، مضيفة أن الألم كان أقل مما توقعته، رغم أن القيء بعد العملية جعلها تشعر وكأن غرز الجراحة قد تمزقت.
بدأت بالفعل صناعة محتوى بعد الولادة
لم تنتظر بوني خمسة أسابيع لاستئناف كل نشاطها الرقمي، فقد قالت إنها بدأت بالفعل توثيق التغيرات التي طرأت على جسدها بعد الحمل والولادة ونشرها للمشتركين عبر منصة Fansly، بما في ذلك ندبة العملية القيصرية ومراحل التعافي الجسدي.
وأضافت أن المشتركين يتفاعلون مع هذا النوع من المحتوى بصورة كبيرة، وهذا يعني أن فترة التوقف الفعلية عن صناعة المحتوى كانت قصيرة جداً، حتى لو كانت العودة الكاملة إلى وتيرة العمل السابقة ستأتي لاحقاً.
طفلها يغير طريقة تعاملها مع الجمهور
التغيير الأكثر وضوحاً لا يتعلق بالعمل نفسه، بل بطريقة ظهور بوني في الأماكن العامة.
وقالت إنها تعرضت خلال مسيرتها لعدد قليل فقط من المواقف السيئة مع أشخاص، بينما تحدث أغلب المشكلات بسبب تجمع المعجبين حولها لالتقاط الصور أو الحديث معها.
وبحسبها، يمكن أن تتحول هذه التجمعات سريعاً إلى حالة يصعب التحكم فيها، حتى عندما لا تكون النوايا عدائية.
ولهذا قالت إن وجود طفل معها سيجبرها على اتخاذ قرارات أكثر حذراً قبل الخروج، مؤكدة أن «سلامة الطفل ستكون أمراً مهماً للغاية».
تستعين بمحامين لحماية خصوصية الطفل
كشفت بوني أيضاً أنها بدأت بالفعل التحدث مع محامين لمعرفة ما تستطيع فعله لمنع الصحافة أو أفراد الجمهور من تصوير طفلها ونشر المقاطع والصور عبر الإنترنت.
واعترفت بأن تحقيق ذلك قد يكون صعباً، خصوصاً بسبب شهرتها الواسعة واهتمام وسائل الإعلام المستمر بها.
وكانت قد حرصت عند إعلان الولادة على إخفاء وجه الطفل في الصور والمقاطع التي نشرتها، ولم تكشف حتى الآن اسمه أو معلومات تفصيلية عنه.
اقرأ ايضا: والد طفل بوني بلو قد يكون شابا عمره 18 عاما!
«أحب أن أكون أماً»
قالت بوني إنها سعيدة بمرحلتها الجديدة، مضيفة أن قدرتها على توفير حياة جيدة لطفلها تجعل تجربة الأمومة «أكثر سحراً» بالنسبة إليها.
وتقول إنها لا ترى تعارضاً بين الأمومة وبين استمرار نشاطها المهني، بل تعتبر أن المطلوب هو تغيير بعض التفاصيل المرتبطة بالأمان والخصوصية، وليس إنهاء حياتها السابقة بالكامل.
لكن هذا الفصل بين حياتها المهنية ودورها كأم أصبح أكثر صعوبة بعد الولادة، خصوصاً مع استمرار استخدامها تفاصيل التعافي الجسدي والأمومة كجزء من حضورها الرقمي وتسويق محتواها.
وقد أثارت بعض منشوراتها اللاحقة بالفعل انتقادات جديدة في بريطانيا بشأن الحدود بين شخصيتها المهنية وظهور طفلها في المحتوى العام، وهي انتقادات دفعتها إلى التأكيد أن الطفل لا يشارك في محتوى مخصص للبالغين وأنها تفصل بين عملها وحياتها كأم.
وبالنسبة إلى بوني بلو، تبدو الخطة واضحة حتى الآن: فترة تعاف قصيرة، استمرار المحتوى المدفوع، ثم عودة شبه كاملة إلى العمل خلال أسابيع، مع محاولة فرض حدود جديدة حول تصوير طفلها وحضوره العلني.
اقرأ أيضا: ما هي خطة بوني بلو بعد ولادة طفلها الأول؟ هل ستعتزل؟
