
أكدت صانعة المحتوى للبالغين بوني بلو أنها لا تنوي الاعتزال بعد ولادة طفلها الأول، موضحة أنها تخطط لمواصلة العمل والسفر والحفاظ على حياتها المهنية، وإن كانت تتوقع أن تخفف وتيرة نشاطها قليلاً مع دخولها مرحلة الأمومة.
وجاءت تصريحاتها بعد أيام من إعلانها ولادة طفلها الأول بعملية قيصرية، ونشرها مقطعاً يوثق مراحل الحمل والولادة قبل أن تظهر وهي تحمل المولود، مع إخفاء وجهه عن الكاميرا. كما أكد ممثل عنها أنها بحالة جيدة بعد الولادة.
وكتبت بوني، واسمها الحقيقي تيا بيلينغر، تعليقاً على إعلان الولادة جاء فيه: «وأصبحنا 1058»، في إشارة واضحة إلى أشهر استعراضاتها السابقة التي زعمت خلالها ممارسة الجنس مع 1057 رجلاً خلال 12 ساعة في يناير 2025.
بوني بلو: لن أعتزل بعد إنجاب طفلي
قالت بوني في تصريحات نقلها موقع The Tab إنها لا ترى سبباً للتوقف عن العمل في صناعة المحتوى للبالغين طالما أنها ما تزال تستمتع بما تفعله.
وأضافت أنها كانت ستستمر حتى لو كان الأمر يتعلق بصناعة محتوى أثناء الحمل، لكنها تتوقع بعد تكوين أسرة أن تخفف جدولها الذي تصفه حالياً بأنه مزدحم ويومي.
وضربت مثالاً بالممثلة رايلي ريد، التي ابتعدت لفترة عن العمل ثم عادت لاحقاً مع توازن أفضل بين حياتها المهنية والعائلية، وقالت إن هذا النموذج قريب مما تتصوره لنفسها مستقبلاً.
وبالنسبة إليها، لا تعني الأمومة نهاية الحياة التي كانت تعيشها قبل الولادة، وقالت إنها تخطط لمواصلة السفر والقيام بالأشياء نفسها التي اعتادت عليها، لكن مع وجود طفلها معها، معترفة بأن تنفيذ ذلك قد يكون أصعب مما يبدو نظرياً.
أستطيع الحصول على المساعدة
ترى بوني أن وضعها المالي يمنحها مرونة لا تتوفر لكثير من الأمهات.
وقالت إنها قادرة على الاستعانة بمساعدة عند الحاجة، والسفر بدرجة أولى وحتى استخدام طائرة خاصة إذا اضطرت لذلك، معتبرة أن كثيراً من القيود التي تواجه الأمهات مرتبطة أساساً بظروف العمل وضعف إجازات الأمومة والدخل.
وقالت إن هذه القيود لا تنطبق عليها بالطريقة نفسها، ولذلك لا تعتقد أن إنجاب طفل يستلزم التخلي عن حياتها السابقة بالكامل.
ولادة قيصرية وطفل «بصحة ممتازة»
كانت بوني قد قدمت تفاصيل إضافية عن عملية الولادة في مقطع نشرته بعد الإعلان.
وقالت إنها خضعت لعملية قيصرية وإن طفلها «بصحة ممتازة»، مضيفة أن الألم كان أقل مما توقعته، رغم معاناتها من آلام حادة عند القيء بعد العملية إلى درجة أنها شعرت وكأن غرز الجراحة قد تمزقت.
وجرت الولادة في جناح ليندو بمستشفى سانت ماري في لندن، وهو الجناح الخاص نفسه الذي شهد ولادة أبناء كاثرين أميرة ويلز الثلاثة.
ولم تكشف بوني حتى الآن علناً عن اسم الطفل أو هوية والده، كما أن بعض التقارير أشارت إلى أن رمز القلب الأزرق الذي استخدمته أثار تكهنات بشأن جنس المولود، لكنها لم تؤكد ذلك بشكل صريح.
اقرأ أيضا: حادثة التبول الجماعي في حفل استقبال مولود بوني بلو
صناعة المحتوى بعد الولادة
ورغم أن فترة قصيرة فقط مرت على الولادة، قالت بوني إنها بدأت بالفعل توثيق التغيرات التي طرأت على جسدها بعد الحمل والجراحة ونشر بعض هذه المواد للمشتركين على منصة Fansly.
وأوضحت أنها تعرض تطورات جسدها وندبة العملية القيصرية ضمن المحتوى المدفوع، مؤكدة أن مشتركيها يتفاعلون معه بصورة كبيرة.
وتنسجم هذه الخطوة مع موقفها المعلن من مستقبلها المهني: الأمومة، بالنسبة إليها، لا تعني الاعتزال، بل إعادة تنظيم حياتها بين الطفل والعمل.
حتى عندما سُئلت عن احتمال دخول طفلها مستقبلاً المجال نفسه عندما يبلغ السن القانونية، قالت إنها لن تمنعه إذا اختار ذلك بنفسه، وإن كانت لا تقول إنها ستشجعه عليه.
وتشير تصريحاتها حتى الآن إلى أن التغيير الأكبر في حياة بوني بلو لن يكون نهاية مسيرتها، بل محاولة الانتقال من وتيرة عمل يومية مكثفة إلى نموذج أكثر توازناً يتيح لها الاحتفاظ بمصدر دخلها وحضورها الرقمي بالتوازي مع مسؤوليات الأمومة.
اقرأ أيضا: بوني بلو تكشف ما فعله 1057 رجلًا بجسدها خلال 12 ساعة
