مجتبى خامنئي

من المقرر أن يتولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى لإيران، وذلك بعد إعلان رسمي من مجلس الخبراء الإيراني، الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى للبلاد.

يأتي هذا بعد اغتيال والد مجتبى، علي خامنئي، في عملية مشتركة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية في الدقائق الأولى للحرب الواسعة في الشرق الأوسط.

إلا أن مجتبى ليس المرشد الأعلى المُعيّن حديثًا فحسب، بل تشير تقارير عديدة إلى أنه يمتلك أيضًا أصولًا تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.

يمتلك مجتبى خامنئي، الذي عُيّن خلفًا لوالده علي خامنئي كمرشد أعلى جديد لإيران، عقارين فاخرين في لندن تبلغ قيمتهما 50 مليون جنيه إسترليني.

وتشير التقارير إلى أن الشقتين تقعان في كنسينغتون، غرب لندن، وتطلان على السفارة الإسرائيلية، وقد وصف الخبراء ذلك بأنه “خرق أمني خطير”.

يمتلك مجتبى شقتين في الطابقين السادس والسابع، بالإضافة إلى مساكن للخدم في الطابق الأرضي، يقع هذا العقار على بُعد خطوات من قصر كنسينغتون، مقر إقامة أمير وأميرة ويلز.

تشير التقارير إلى أن مجتبى، البالغ من العمر 56 عامًا، يمتلك هاتين الشقتين منذ عام 2014، إلا أن ملكيته الرسمية لم تُكشف إلا بعد تحقيق أجرته وكالة بلومبيرغ.

ليست هذه العقارات الوحيدة التي يمتلكها مجتبى خامنئي في لندن، فقد كشف تحقيق أجرته وكالة الأنباء أنه يمتلك 11 قصراً في هامبستيد، شمال لندن.

وقد حصل على هذه العقارات من خلال واجهة تُدعى علي أنصاري، وشركة وهمية مسجلة في جزيرة مان، ويشير تقرير بلومبيرغ أيضاً إلى أنه بنى محفظة عقارية حول العالم، وتبلغ القيمة الإجمالية لعقاراته في لندن حوالي 200 مليون جنيه إسترليني.

يذكر التقرير أن الأموال المستخدمة في شراء هذه الناقلات جاءت من برنامج النفط الإيراني الذي يهدف إلى كسر العقوبات.

تمتلك إيران شبكة سرية من ناقلات النفط القديمة التي تستخدم تقنيات التمويه وتغيير أعلامها للتهرب من أجهزة الرادار.

وغالبًا ما يُعاد تسويق النفط تحت مسميات “الشرق أوسطي” أو “الماليزي” في المياه قبالة سواحل ماليزيا وأرخبيل رياو.

أثار خبراء شكوكاً حول إمكانية استخدام الشقق في كنسينغتون للتجسس على السفارة، ونقلت صحيفة ديلي ميل عن متخصص في شؤون الإرهاب والأمن قوله إن الشقق تقع على بعد أقل من 50 متراً خلف مبنى السفارة الإسرائيلية، وربما استُخدمت كمكان لمراقبة وتصوير الموظفين والزوار.

إن قربهم الشديد من بعضهم البعض يجعل سكان شقق كينسينغتون المملوكة لمجتبى قادرين على سماع موظفي السفارة يتحدثون في الخارج.

كما كان من الممكن أن يقوموا بمراقبة اهتزازات النوافذ باستخدام الليزر لاستخراج الكلام من الداخل، وربما تم اختراق شبكات السفارة اللاسلكية لمراقبة حركة الإنترنت.