باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: عبدالله رشدي: أنا مثلي الجنس.. هل هذا معنى GAP؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
ترند

عبدالله رشدي: أنا مثلي الجنس.. هل هذا معنى GAP؟

فريق أخبار المشاهير
بتاريخ: 21 ديسمبر 2025
مشاركة
3 دقيقة للقراءة
مشاركة

عبدالله رشدي

انتشرت على فيسبوك خلال الساعات الماضية منشورات يظهر فيها الداعية المصري عبدالله رشدي مرتدياً قميصاً كُتب عليه GAP، وتزعم أن هذه الأحرف اختصار لعبارة Gay And Proud (مثلي الجنس وأفتخر).

المنشورات قُدِّمت بنبرة ساخرة، واستُخدمت على نطاق واسع للسخرية من رشدي، في سياق صراع فكري وإعلامي محتدم حول مواقفه وخطابه المناهض للنسوية.

الخلطة التي صنعت هذا الترند معروفة: صورة لاسم تجاري من ثلاثة أحرف قابلة للتأويل، وشخصية مثيرة للجدل، وجمهور مستعد لتصديق «القصة السهلة».

هكذا تحوّل القميص من قطعة ملابس عادية إلى «رسالة» منسوبة، دون أي تحقق لغوي أو تاريخي لمعنى الاسم.

وعلى الرغم من أن شركة “جاب” بدأت في سان فرانسيسكو، المدينة التي تضم عددًا كبيرًا من المثليين وترتبط ارتباطًا وثيقًا بفخر المثليين، إلا أن اسمها لا علاقة له بهاتين المصادفتين.

تأسست شركة “جاب” عام 1969 على يد دونالد ودوريس فيشر كمتجر واحد يعمل به عدد قليل من الموظفين، وقد استوحت الشركة اسمها من مصطلح “فجوة الأجيال”، وهو مصطلح شاع في أواخر الستينيات لوصف الفجوة الفكرية والأخلاقية والاجتماعية بين الشباب وجيل آبائهم.

عند العودة إلى المعنى الرسمي للاسم التجاري GAP، لا نجد أي دلالة لغوية أو تسويقية تشير إلى Gay And Proud

اسم GAP يعود تاريخياً إلى عبارة Generation Gap (فجوة الأجيال)، وهو الاسم الذي اختاره مؤسسو العلامة في ستينيات القرن الماضي للتعبير عن التغير الثقافي بين الأجيال، وليس عن التوجه الجنسي.

بمعنى آخر GAP ليست اختصاراً دعائياً لعبارة «مثلي وأفتخر»، ولا تستخدم الشركة هذا التفسير في أي موادها الرسمية أو التسويقية.

رغم ذلك إلا أن شركة GAP، مثل كثير من الشركات العالمية الكبرى، تعلن دعمها لحقوق مجتمع LGBTQ+، وتتبنى سياسات شمول داخلية، وتشارك أحياناً في حملات أو مناسبات مرتبطة بالفخر (Pride).

لكن هذا الدعم لا يعني أن اسم العلامة نفسه يحمل رسالة جنسية، ولا يحوّل كل من يرتدي قميص GAP إلى صاحب موقف سياسي أو هوياتي محدد.

الخلط بين «سياسة شركة» و«دلالة الاسم» و«هوية المستهلك» هو خطأ شائع لدى الجمهور العربي بشكل عام سواء المتدين أو حتى العلماني.

جاءت فكرة هذا المتجر الأول المتخصص في الجينز فقط من إحباطات دونالد فيشر كمستهلك: فقد كان يجد صعوبة في شراء الجينز، إذ كان يضطر إلى زيارة متاجر مختلفة لمعاينة تشكيلة واسعة من العلامات التجارية لعدم وجود متجر واحد يضمها جميعًا.

ورأى أن تجربته هذه شائعة على الأرجح؛ وإذا كان الأمر كذلك، فهذا يدل على وجود سوق لمتجر متخصص في الجينز فقط، حتى وإن لم يلاحظه الآخرون في قطاع التجزئة بعد.

مقالات ذات صلة:

  • فضيحة عبدالله رشدي: شارك صورة مخلة لأسماء جلال
  • شقة العبور: جيهان العراقية تشكو عبدالله رشدي إلى السيسي
  • رحيمة الشريف تتابع عبدالله رشدي قضائيا
  • بلاغ للنائب العام ضد عبدالله رشدي وأعداء المرأة المصرية
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:فضائح المشاهير
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.