باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

كيف استغلت روسيا وإيران احتجاجات فرنسا لنشر التضليل؟

فريق التحرير
بتاريخ: 19 أكتوبر 2026
مشاركة
7 دقيقة للقراءة
احتجاجات فرنسا

كشفت لجنة مكافحة التضليل عن حملة واسعة استغلت الاحتجاجات العنيفة التي تجتاح فرنسا لتقديم البلاد باعتبارها على حافة الانهيار، مع مشاركة شبكات مرتبطة بروسيا ومسؤولين إيرانيين ومؤثرين من اليمين المتطرف في نشر ادعاءات مضللة وأخبار ملفقة وصلت إلى ملايين المستخدمين داخل أوروبا وخارجها.

لكن التقرير، المؤرخ في 18 أكتوبر والمكون من 15 صفحة، يفرق بوضوح بين الاحتجاجات نفسها وبين حملات استغلالها إعلاميًا، إذ يؤكد أن الحركة الاحتجاجية فرنسية المنشأ وليست عملية حركتها دولة أجنبية، بينما جاء الدور الروسي والإيراني لاحقًا لاستثمار الفوضى سياسيًا وإعلاميًا.

التقرير: الاحتجاجات فرنسية وليست مؤامرة خارجية

يقول التقرير بوضوح: «الاضطرابات في فرنسا حركة احتجاجية محلية. لم نجد أي دليل على أن دولة أجنبية بدأت هذه الاحتجاجات أو توجهها».

لكن اللجنة تضيف أن روسيا وإيران استغلتا الأحداث علنًا، بينما جاء «أوسع تشويه» من مؤثرين محسوبين على اليمين المتطرف في فرنسا وخارجها، استخدموا مقاطع قديمة وقدموها على أنها صور حديثة من أعمال الشغب، بهدف تصوير ما يحدث على أنه «حرب أهلية للمهاجرين».

وهذا التفريق مهم، لأن التقرير لا يتحدث عن صناعة الاحتجاجات من الخارج، بل عن محاولة إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور بعد اندلاعها.

من إضراب مدرسين إلى احتجاجات اجتاحت مئات المدارس

بدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر بإضراب للمدرسين في مدرسة ثانوية بمدينة كريتاي، قبل أن تتسع خلال أسابيع وتتحول إلى حركة وطنية شملت مئات المدارس.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خرج نحو 550 ألف شخص في مظاهرات السبت وفق تقديرات الشرطة، بينما رفعت النقابات الرقم إلى نحو 800 ألف متظاهر.

وتصاعدت الأحداث لاحقًا إلى أعمال شغب واسعة شملت مهاجمة مباني حكومية ونهب متاجر واعتقال مئات الأشخاص، بينما شهدت مدن فرنسية عدة مواجهات عنيفة.

وفي ليموج، أُضرمت النيران في مبنى البلدية وانهار برج الجرس، فيما تعرضت مبانٍ للهجوم في مرسيليا وليل وبوردو، كما وقعت اشتباكات خطيرة قرب قصر الإليزيه في باريس.

وقالت الحكومة الفرنسية إن الحصيلة بلغت نحو 1200 معتقل و150 مصابًا من الشرطة والدرك، وهي أرقام أشار التقرير إلى أنها تحتاج إلى مزيد من التحقق.

عملية Matryoshka الروسية تصنع أخبارًا مزيفة

أحد أبرز محاور التقرير يتعلق بعملية تضليل روسية تُعرف باسم Matryoshka، والتي أنتجت نحو 20 تقريرًا إخباريًا ملفقًا خلال يومين فقط.

وحاكت هذه المواد شكل وتقارير مؤسسات إعلامية دولية معروفة، من بينها وكالة فرانس برس وDeutsche Welle وصحيفة Le Monde، في محاولة لمنح الأخبار الكاذبة مظهرًا صحفيًا موثوقًا.

ومن بين الادعاءات الملفقة التي رصدها التقرير أن 54 مدرسًا فرنسيًا قُتلوا، وأن رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال موّل أعمال الشغب، وأن البابا ألغى زيارة إلى فرنسا بعد هجمات نفذها طلاب مسلمون.

ويصف التقرير الأسلوب بقوله: «هذه هي طريقة Matryoshka المعتادة: انتحال هوية وسائل إعلام موثوقة، ثم الإشارة إلى مدققي الحقائق لجذب الانتباه».

ورغم حجم الإنتاج، وجد المحققون أن هذه العملية لم تحقق انتشارًا كبيرًا نسبيًا على الإنترنت.

شبكة Pravda تريد الوصول إلى محركات البحث والذكاء الاصطناعي

الأكثر إثارة في التقرير هو ما كشفه بشأن شبكة روسية أخرى تُعرف باسم Pravda أو Portal Kombat، والتي نشرت 21 مادة حول اضطرابات 17 أكتوبر عبر موقعين باللغة الفرنسية.

وتضمنت المواد تقارير مأخوذة من مدونين عسكريين روس ووسائل إعلام مرتبطة بالدولة ومعلقين مؤيدين للكرملين، حيث مزجت الشبكة بين أحداث حقيقية وادعاءات غير موثقة ووصف فرنسا بأنها غارقة في الفوضى.

وبحسب التقرير، فإن الهدف الأساسي لهذه الشبكة ليس بالضرورة إقناع المستخدم مباشرة، بل جعل محتواها يظهر في نتائج محركات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي عندما يبحث المستخدم عن معلومات حول الأحداث.

الذكاء الاصطناعي أصبح هدفًا لعمليات التضليل

اختبر الباحثون ChatGPT وGemini وPerplexity عبر 24 إجابة عن أسئلة مرتبطة بالاحتجاجات الفرنسية، بهدف معرفة ما إذا كانت هذه الأنظمة تسترجع مواد الشبكات الروسية.

ولم يكرر أي من الأنظمة الادعاءات الكاذبة التي رصدها التقرير، لكن Perplexity استخدم موقعًا تابعًا لشبكة Pravda كمصدر في المرتين اللتين سُئل فيهما عما إذا كانت روسيا مسؤولة عن الاضطرابات.

وعلق التقرير على ذلك بقوله: «هذه هي الشبكة تعمل كما صُممت تمامًا: يتم استرجاعها عندما يسأل شخص السؤال المحدد الذي وُجدت للتأثير عليه».

وهذه النقطة تثير قلقًا يتجاوز الاحتجاجات الفرنسية نفسها، لأنها تشير إلى أن حملات التضليل لم تعد تركز فقط على فيسبوك أو إكس أو تيليغرام، بل أصبحت تستهدف أيضًا البنية المعلوماتية التي تعتمد عليها محركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي.

روسيا وإيران تستثمران صورة «أوروبا المنهارة»

إلى جانب الشبكات السرية أو شبه المنظمة، استخدم مسؤولون روس وقنوات موالية للكرملين على تيليغرام الاضطرابات لترويج سردية أوسع عن تراجع أوروبا وانهيار النظام الاجتماعي والسياسي داخل دولها.

كما شاركت جهات إيرانية في استغلال المشاهد العنيفة ضمن خطاب سياسي يصور فرنسا والدول الأوروبية باعتبارها غارقة في أزمات داخلية وفاقدة للسيطرة.

ولا يعني ذلك أن كل صور العنف أو الاضطرابات كانت ملفقة، فالتقرير يؤكد أن الاحتجاجات شهدت بالفعل أعمال شغب ومواجهات، لكنه يركز على الطريقة التي جرى بها تضخيم بعض الأحداث وخلطها بمواد قديمة أو كاذبة من أجل بناء صورة أشد فوضوية مما هو موثق.

اليمين المتطرف كان الأكثر تأثيرًا في التشويه

المفارقة أن التقرير لا يعتبر روسيا أو إيران المصدر الأكبر للتضليل المرتبط بهذه الأحداث، فوفق التقييم، جاء أوسع انتشار للمعلومات المشوهة من مؤثرين يمينيين متطرفين في فرنسا وخارجها، استخدموا فيديوهات قديمة وقدموها باعتبارها من أحداث الشغب الحالية، مع ربطها بالمهاجرين والمسلمين لترويج سردية أن فرنسا تشهد «حربًا أهلية».

وهذا يوضح أن حملات التضليل لا تحتاج دائمًا إلى جهاز دولة أو شبكة استخباراتية لكي تحقق انتشارًا واسعًا، إذ يمكن للمؤثرين والحسابات السياسية المحلية أن يكون تأثيرهم أكبر عندما يستخدمون محتوى مثيرًا يلائم الانقسامات الموجودة أصلًا داخل المجتمع.

احتجاجات حقيقية.. وحرب معلومات موازية

الخلاصة التي يقدمها التقرير واضحة: الاحتجاجات الفرنسية حقيقية ومحلية، والعنف الذي شهدته بعض المدن لم يُخترع في موسكو أو طهران، لكن الأزمة أصبحت في الوقت نفسه مادة مثالية لحرب معلومات موازية.

روسيا وإيران استغلتا الأحداث لخدمة أهدافهما السياسية، وشبكات روسية حاولت زرع رواياتها داخل نتائج البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما ضخّم مؤثرون من اليمين المتطرف المشاهد الأكثر عنفًا وخلطوها بفيديوهات قديمة لتقديم فرنسا باعتبارها تعيش حربًا أهلية بسبب المهاجرين.

وهكذا لم تعد المعركة تتعلق فقط بما يحدث في شوارع باريس ومرسيليا وليل، بل أيضًا بمن ينجح في تحديد الصورة التي تصل إلى ملايين الأشخاص عندما يبحثون عن تفسير لما يحدث.

مقالات ذات صلة:

  • قصة مظاهرات السترات الصفراء في فرنسا التي تهدد الإتحاد الأوروبي
  • سبب آخر وراء احتجاجات فرنسا تعزز نظرية عزل ماكرون
  • هزيمة روسيا بوتين في انتخابات فرنسا وبريطانيا وانتصار أوكرانيا
  • عدد الوظائف التي توفرها شركات فرنسا في المغرب
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:فرنسا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.