
في خطوة رسمية لافتة، أصدر محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قرارًا بإعادة تشكيل «مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان»، برئاسة الدكتور سالم سهيل سعيد النيادي، وذلك في قرار نُشر للعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره.
القرار الجديد يعني عمليًا إقالة هند العويس من رئاسة المجلس، وتعيين قيادة جديدة للهيئة، في توقيت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا حول اسمها.
من هو الرئيس الجديد لمجلس أمناء هيئة حقوق الإنسان؟
بحسب البيان الرسمي، يتولى الدكتور سالم سهيل سعيد النيادي رئاسة المجلس في تشكيله الجديد، فيما يضم المجلس في عضويته كلًا من:
الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي،
مريم محمد الأحمدي،
المهندس ناصر أحمد محمد الراشدي،
علي سالم القيشي الشحي،
حمد سالم كردوس العامري،
الدكتور يوسف عبدالغفار الشريف،
أحمد سليمان أحمد الحمادي،
فضيلة عبدالله محمد المعيني،
موزة سالم عبدالله الشومي،
الدكتورة أمينة عبدالله الماجد،
فاطمة محمد يوسف الجاسم.
وينص القرار على أن يختار المجلس من بين أعضائه نائبًا للرئيس في حال غيابه، وأن تكون مدة العضوية أربع سنوات تبدأ من تاريخ العمل بالقرار، مع الالتزام بأحكام القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 2021، كما يقضي القرار بنشره في الجريدة الرسمية وتنفيذه من الجهات المختصة.
لماذا إقالة هند العويس؟
قرار إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان جاء بعد موجة جدل أثارتها تقارير تحدثت عن ورود اسم هند العويس في نحو 469 رسالة إلكترونية متبادلة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين بين عامي 2011 و2012.
وخلال الساعات الماضية، تعرضت هند العويس لحملة منشورات مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت اتهامات وهجومًا مباشرًا، ما دفعها إلى إغلاق حسابها على منصة «إكس».
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يربط بشكل مباشر بين إعادة تشكيل المجلس والجدل الدائر، إلا أن توقيت القرار يفسر أن للأمر علاقة بانهيار سمعة هند العويس رغم أن الوثائق لا تثبت تورطها في أي أعمال إجرامية.
إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تمثل خطوة تنظيمية مهمة في هيكل المؤسسة، خصوصًا في ظل حساسية الملفات المرتبطة بحقوق الإنسان دوليًا. ويعكس القرار حرص القيادة الإماراتية على إعادة ترتيب المشهد المؤسسي بصورة سريعة وواضحة.
