تعيش النجمة الأسترالية نيكول كيدمان مرحلة جديدة من حياتها الشخصية بعد إنهاء إجراءات طلاقها مطلع يناير الماضي، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول اهتمام رجل الأعمال الأمريكي بول سالم بمواعدتها.
وبحسب ما نقلته مصادر لموقع “بيج سيكس”، فإن كيدمان «امرأة عزباء في الوقت الراهن»، نافية التقارير التي تحدثت عن وجود علاقة عاطفية حالية. وأكد المصدر أن النجمة الحائزة على الأوسكار «لا تواعد أحدًا حاليًا».
كيدمان، البالغة من العمر 58 عامًا، تضع عائلتها في صدارة أولوياتها خلال هذه المرحلة، إذ تشير مصادر مقربة منها إلى أنها تكرّس وقتها لابنتيها صنداي روز (17 عامًا) وفايث مارغريت (15 عامًا) من زوجها السابق، نجم موسيقى الريف كيث أوربان.
وقال مصدر لمجلة “بيبول” مؤخرًا إن كيدمان «تقضي الكثير من الوقت مع ابنتيها»، مضيفًا أنها «تحب قضاء الوقت مع عائلتها وتشعر بالتفاؤل والانتعاش مع بداية العام الجديد».
في المقابل، أفادت مصادر لموقع TMZ أن بول سالم، رئيس مجلس إدارة شركة MGM Resorts International، أبلغ دائرته المقربة برغبته في التعرف إلى كيدمان ومواعدتها، غير أن المصادر نفسها تؤكد أن الأمر لم يتجاوز حدود الاهتمام المعلن، دون وجود علاقة فعلية حتى الآن.
كانت كيدمان وأوربان قد أعلنا انفصالهما في سبتمبر الماضي، قبل أن تُستكمل إجراءات الطلاق رسميًا في السادس من يناير. وأفادت مصادر في حينه أن النجمة «لم تكن ترغب في الانفصال وكانت تحاول إنقاذ العلاقة»، إلا أن الأمور انتهت «بشكل طبيعي»، وفق تعبير أحد المطلعين.
يُذكر أن كيدمان كانت متزوجة سابقًا من النجم توم كروز بين عامي 1990 و2001، ولديهما ابنان بالتبني: بيلا (33 عامًا) وكونور (31 عامًا).
في سياق متصل، تداولت تقارير إعلامية في يناير الماضي أن أوربان ربما بدأ علاقة عاطفية جديدة، وهو ما لم يتم تأكيده رسميًا.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” نقلًا عن مصدر أن «الفتيات يدعمن والدتهن علنًا»، في إشارة إلى أجواء ما بعد الانفصال داخل الأسرة.
حتى اللحظة، تبدو نيكول كيدمان مركزة على عائلتها ومسيرتها المهنية، فيما تبقى الأحاديث عن علاقة جديدة في إطار التكهنات، بانتظار ما إذا كانت الأشهر المقبلة ستكشف عن فصل جديد في حياتها الشخصية.

