سكينة كلامور المؤثرة

عادت سكينة جناح، المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «سكينة كلامور»، إلى سجن الوداية بمراكش، بعد متابعتها في حالة اعتقال على خلفية تهمة الإخلال العلني بالحياء العام، في تطور جديد يعيد المؤثرة المغربية إلى المؤسسة السجنية التي سبق أن قضت فيها جزءًا من عقوبتها في ملف «حمزة مون بيبي».

لكن هذه المرة لا يقتصر الجدل على تفاصيل القضية الجديدة، إذ تحدثت مصادر مقربة منها عن مخاوف تتعلق بحالتها النفسية، وقالت إنها تعتمد منذ فترة على أدوية مرتبطة بالاكتئاب، محذرة من أن تجربة العودة إلى السجن قد تكون شديدة القسوة عليها بالنظر إلى ما مرت به سابقًا.

وتظل هذه المعطيات منسوبة إلى مصادر مقربة من سكينة كلامور نشرتها آش نيوز، وليست تقريرًا طبيًا منشورًا أو تشخيصًا رسميًا صادرًا عن جهة صحية، وهو ما يستدعي التعامل معها بهذا الإطار.

إيداع سكينة كلامور سجن الوداية

أُودعت سكينة كلامور، اليوم السبت، سجن الوداية بمدينة مراكش، بعد قرار متابعتها في حالة اعتقال بتهمة الإخلال العلني بالحياء العام.

وتأتي الخطوة بعد توقيفها في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء يوم 12 غشت، أثناء استعدادها لمغادرة المغرب، في إطار بحث قضائي فتح على خلفية محتويات رقمية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبذلك تعود كلامور إلى السجن بعد نحو خمس سنوات من مغادرتها المؤسسة نفسها، إثر استكمال العقوبة التي صدرت في حقها ضمن قضية «حمزة مون بيبي».

مقربون منها: تعاني من الاكتئاب منذ فترة

بحسب ما نقلته مصادر مقربة منها، فإن سكينة كلامور تمر منذ مدة بمرحلة نفسية صعبة وتستخدم أدوية مرتبطة بالاكتئاب.

وأعربت المصادر عن خشيتها من أن تؤدي عودتها إلى السجن إلى تدهور حالتها، خصوصًا بالنظر إلى التجربة السابقة التي مرت بها أثناء تنفيذ عقوبتها في ملف «حمزة مون بيبي».

وتقول المصادر إن تلك المرحلة تركت آثارًا نفسية قاسية عليها، وإن فكرة العودة إلى السجن تمثل حاليًا واحدة من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة إليها.

ولا توجد في المعلومات المتاحة تفاصيل طبية منشورة حول طبيعة علاجها أو تشخيصها، لذلك يبقى الحديث عن وضعها النفسي قائمًا على رواية المقربين منها.

«انظروا إليها بعين الرحمة»

دعا مقربون من كلامور مستخدمي مواقع التواصل وبعض صناع المحتوى على «يوتيوب» إلى تجنب حملات التشهير أو السخرية منها خلال هذه المرحلة.

واعتبروا أن الاهتمام الواسع بالقضية تحول لدى بعض الحسابات إلى محاكمة شعبية قبل اكتمال الإجراءات القضائية، مؤكدين أن وضعها الحالي يستدعي قدرًا أكبر من الحذر الإنساني.

كما دافعوا عن سكينة في ما يتعلق بالمقطع الذي أصبح جزءًا من القضية الجديدة، وقالوا إنها لم تتعمد، بحسب روايتهم، الكشف عن أجزاء خاصة من جسدها أمام المتابعين خلال البث المباشر.

وتظل هذه النقطة محل بحث قضائي، ولا يمكن الجزم بنية المتهمة أو توصيف الفعل قانونيًا قبل انتهاء المسطرة وصدور قرار قضائي.

مقطع بث مباشر أعاد كلامور إلى دائرة القضاء

تتمحور القضية الجديدة حول محتوى بث مباشر جرى تداوله على نطاق واسع، قبل أن يتحول إلى موضوع متابعة قانونية.

وبحسب ما هو متداول، اعتبرت الجهات المعنية أن المحتوى قد يدخل ضمن الأفعال المخلة بالحياء العام، وهو ما دفع إلى فتح البحث الذي انتهى بتوقيفها ثم متابعتها في حالة اعتقال.

أما دفاع المقربين منها فيركز على أن ما ظهر في البث لم يكن مقصودًا، وأن الملابسات الكاملة للمقطع ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار بدل الاكتفاء بلقطات مقتطعة انتشرت بصورة واسعة على المنصات.

وهنا يبقى الفصل بين ما يثير الغضب أو الاستهجان على مواقع التواصل وبين ما يشكل جريمة في القانون من اختصاص القضاء.

اقرأ أيضا: رابط فيديو فضيحة ساري كول ويوسف خليل 18+

غياب المحامي يزيد مخاوف محيطها

تشير المصادر نفسها إلى أن التوقيت الحالي يزيد من تعقيد وضع كلامور بسبب إضراب المحامين، وهو ما جعلها، بحسب هذه الرواية، من دون دفاع يترافع عنها بالشكل المعتاد في هذه المرحلة.

ويرى مقربون منها أن اجتماع الضغط القانوني مع وضع نفسي هش وتجربة سجن سابقة يجعل ظروفها الحالية أكثر صعوبة.

ودعوا إلى توفير متابعة نفسية مناسبة لها بدل اختزال القضية في العقوبة وحدها، مؤكدين أن وضعها الصحي والإنساني ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار ضمن ما يسمح به القانون.

اقرأ أيضا: رابط فيديو فضيحة ماميدو مع ساري كول 18+

تجربة حمزة مون بيبي لا تزال حاضرة

سبق أن قضت سكينة كلامور عقوبة حبسية بعد إدانتها في ملف «حمزة مون بيبي»، الذي ارتبط بالتشهير والابتزاز والمس بالحياة الخاصة لشخصيات معروفة.

وحكم عليها سنة 2020 بسنتين حبسًا نافذًا وغرامة مالية، قبل أن تغادر سجن الوداية في أكتوبر 2021 بعد استكمال العقوبة.

ومثلت تلك التجربة تحولًا كبيرًا في حياتها، إذ انتقلت خلالها من واحدة من أشهر الشخصيات الرقمية في المغرب إلى سجينة في واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام خلال تلك الفترة. ولهذا تحمل عودتها اليوم إلى المكان نفسه رمزية خاصة بالنسبة إليها ولمحيطها.

اقرأ أيضا: قصة فضيحة فيديو سكينة كلامور الذي تسبب في اعتقالها