تصدرت الفاشنيستا الكويتية زهراء أشكناني، عناوين الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة بسبب ما عُرف بـ”فضيحة زوري اشكناني”.
هذه القضية أثارت جدلاً واسعاً في الكويت والعالم العربي، حيث تم تداول صور ومقاطع فيديو لها أثارت غضباً وانقساماً بين الجمهور.
من هي زوري اشكناني؟
قبل الخوض في تفاصيل فضيحة زوري اشكناني، من المهم التعرف على شخصيتها. زهراء أشكناني، المعروفة باسم زوري، هي مدوّنة موضة وجمال كويتية، تُعتبر من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها مئات الآلاف عبر منصات مثل إنستغرام وسناب شات.
اشتهرت زوري بإطلالاتها الأنيقة ومظهرها الجذاب، مما جعلها رمزاً للأناقة في الكويت، ومع ذلك، شهرتها جعلتها عرضة للانتقادات والشائعات، خاصة بعد القضية التي أثارت ضجة كبيرة.
تفاصيل فضيحة زوري اشكناني
في عام 2021، تصدر اسم زوري اشكناني منصات التواصل الاجتماعي بعد تسريب صور خاصة لها، تظهر فيها بدون حجاب وترتدي بكيني.
هذه الصور، التي نُشرت عبر منصات مثل تويتر وإنستغرام، أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع الكويتي المحافظ.
وفقاً لتقارير إعلامية، كان الجاني هو خطيبها السابق، الذي قام بنشر هذه الصور بعد انتهاء علاقتهما، بهدف ابتزازها مقابل مبلغ مالي.
القضية بدأت عندما تلقت زوري تهديدات عبر تطبيقي واتساب وسناب شات، حيث استغل خطيبها السابق صوراً خاصة أرسلتها له خلال فترة خطوبتهما.
بعد رفضها الاستجابة لمطالبه، قام بنشر الصور، مما اعتُبر انتهاكاً للآداب العامة في الكويت.
هذا الحادث أدى إلى إثارة ضجة كبيرة، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من يدين تصرفات الخطيب السابق ويؤيد زوري، وبين من انتقدها بسبب الصور التي اعتُبرت “مخلة” بالتقاليد.
تطورات القضية القانونية
في فبراير 2021، أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكماً بالسجن لمدة عامين بحق المتهم، خطيب زوري السابق، بتهمة الابتزاز ونشر صور خاصة بها.
كما أمرت المحكمة بحذف الصور وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة. لاحقاً، في يونيو 2021، تم تخفيف الحكم إلى غرامة مالية قدرها 5000 دينار كويتي (حوالي 16,000 دولار أمريكي)، مع إلغاء عقوبة السجن، مما أثار استياء البعض وفرح آخرين.
زوري أشكناني عبرت عن سعادتها بالحكم في مقطع فيديو عبر سناب شات، حيث قالت إنها قرأت سورة يس خمس مرات ودعت الله، واستيقظت لتجد أنها حصلت على حقها، وأكدت أن هذه القضية كانت الأهم من بين خمس قضايا رفعتها، وتنازلت عن إحداها.
فضيحة أخرى في 2018
في فبراير 2018، ظهر مقطع فيديو آخر أثار جدلاً حول زوري أشكناني، حيث شوهدت وهي ترقص وتشرب الخمر في فندق في تركيا مع أصدقائها.
هذا الفيديو أدى إلى تغريمها 1000 دينار كويتي (حوالي 2700 دولار أمريكي) بتهمة الإخلال بالآداب العامة.
زوري دافعت عن نفسها قائلة إنها لم تكن تدرك ما تفعله بسبب تأثير الكحول، وتعهدت بعدم تكرار السلوك، ومع ذلك، استمر تداول الفيديو على الإنترنت، مما أضر بسمعتها كمؤثرة.
ردود الفعل على هذه القضايا كانت متباينة. على منصات التواصل الاجتماعي، تلقت زوري دعماً كبيراً من جمهورها، خاصة بعد الحكم القضائي الذي أنصفها.
العديد من المتابعين هنأوها على استعادة حقها، مشيرين إلى أنها كانت ضحية ابتزاز.
في الوقت نفسه، واجهت انتقادات حادة من آخرين، خاصة بسبب الصور التي اعتُبرت غير متوافقة مع القيم المحافظة في المجتمع الكويتي.
هل كانت فضيحة زوري اشكناني مفتعلة؟
تشير بعض المصادر إلى أن ما عُرف بـ فضيحة زوري اشكناني لم يكن فضيحة بالمعنى التقليدي، بل قضية ابتزاز إلكتروني تعرضت له.
زوري نفسها أكدت أن الصور كانت خاصة، وتم تسريبها من قبل شخص كانت تربطها به علاقة ثقة.
هذا يثير تساؤلات حول مدى مسؤولية الأفراد في حماية خصوصيتهم، خاصة في عصر التواصل الاجتماعي حيث يسهل تداول المحتوى.
على الرغم من الجدل، واصلت زوري اشكناني نشاطها كمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
في عام 2022، أثارت ضجة أخرى بسبب تغيير ملامحها، حيث اتهمها البعض بإجراء عمليات تجميل، لكنها أوضحت أن التغيير ناتج عن خسارة وزنها لرغبتها في إبراز عظام وجهها.

