باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

أوكرانيا تنتقل من جيش المسيّرات إلى جيش الروبوتات

فريق التحرير
بتاريخ: 28 سبتمبر 2026
مشاركة
8 دقيقة للقراءة
مشاركة
جيش الروبوتات

بعد أن حولت أوكرانيا الطائرات المسيّرة إلى أحد أكثر الأسلحة تأثيرًا في الحرب الحديثة، تستعد كييف لنقل التجربة إلى مستوى جديد عبر مشروع جيش الروبوتات، الذي يهدف إلى إدخال الأنظمة الأرضية غير المأهولة والروبوتات القتالية في مهام كانت حتى وقت قريب تتطلب وجود الجنود مباشرة في أخطر نقاط الجبهة.

وأعلن ميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الأوكراني السابق وأحد أبرز مهندسي التحول التكنولوجي في الجيش خلال الحرب، إطلاق المشروع الجديد بوصفه المرحلة التالية بعد «جيش الطائرات المسيّرة» الذي انطلق عام 2022.

وقال إن المسيّرات أصبحت اليوم مسؤولة عن أكثر من 95% من الضربات في ساحة المعركة، في وقت تجاوز فيه عدد الشركات الأوكرانية المصنعة للطائرات بدون طيار 700 شركة، وهو ما تعتبره كييف نموذجًا ناجحًا تريد تكراره في مجال الروبوتات.

ويرتكز المشروع على فكرة بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة عسكريًا: كل مهمة يمكن أن يؤديها روبوت بدل جندي هي فرصة لتقليل الخسائر البشرية، خصوصًا في حرب استنزاف طويلة أصبحت فيها حماية القوة البشرية عاملًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن امتلاك السلاح نفسه.

من المسيّرات إلى الروبوتات الأرضية

يقدم فيدوروف مشروع «جيش الروبوتات» باعتباره امتدادًا مباشرًا للتحول الذي أحدثته الطائرات المسيّرة في الحرب الأوكرانية، إذ انتقلت هذه الأنظمة خلال سنوات قليلة من أدوات استطلاع محدودة إلى عنصر أساسي في الاستهداف والهجوم والمراقبة وحتى الدفاع.

وبحسب الرؤية المعلنة، يجب أن تتولى الروبوتات مجموعة واسعة من المهام التي تعد من بين الأكثر خطورة على الجنود، مثل إجلاء الجرحى من الخطوط الأمامية، وتوصيل الذخيرة والمؤن، وزرع الألغام وإزالتها، والاستطلاع، وحراسة المواقع، إضافة إلى الاشتباك مع الأهداف المعادية.

هذا التحول لا يعني استبدال الجنود بالكامل، لكنه يعكس توجهاً واضحاً نحو إخراج العنصر البشري من المهام التي يمكن أتمتتها أو تنفيذها عن بُعد، خصوصًا في مناطق أصبحت فيها حركة أي مركبة أو مجموعة مشاة مرصودة باستمرار بالطائرات المسيّرة.

«جيش الروبوتات» ليس شركة واحدة

أوضح فيدوروف أن المشروع لن يكون مصنعًا واحدًا أو منصة واحدة، بل منظومة متكاملة تجمع شركات التكنولوجيا الدفاعية والمهندسين والمستثمرين والوحدات العسكرية التي ستختبر التقنيات الجديدة مباشرة في الجبهة.

وتقوم الفكرة على تمويل شركات واعدة، وإطلاق مشاريع تكنولوجية جديدة، ثم اختبار النماذج بالتعاون مع الجيش وتوسيع إنتاج الأنظمة التي تثبت فعاليتها في ظروف القتال الحقيقية.

هذا النموذج يشبه إلى حد بعيد الطريقة التي نمت بها صناعة المسيّرات في أوكرانيا، حيث لم تعتمد الدولة على مصنع مركزي ضخم، بل سمحت لمئات الشركات والفرق الهندسية بتطوير حلول مختلفة، ثم جرى اختيار الأنظمة الأكثر فعالية وتسريع إنتاجها.

لماذا أصبح هذا التحول ضرورة؟

الحرب في أوكرانيا جعلت الخطوط الأمامية بيئة مختلفة تمامًا عن الحروب التقليدية، إذ أصبحت الطائرات الصغيرة قادرة على مراقبة مساحات واسعة وتحديد حركة الأفراد والمركبات خلال وقت قصير، ما رفع تكلفة أي نشاط لوجستي أو هجومي مكشوف.

وفي هذا السياق، لم يعد نقل صندوق ذخيرة أو سحب جندي مصاب مهمة بسيطة، لأن أي حركة في منطقة مفتوحة قد تستدعي خلال دقائق هجومًا بطائرة مسيّرة انتحارية.

لهذا ترى كييف أن الروبوتات الأرضية يمكن أن تلعب دورًا مشابهًا للدور الذي لعبته المسيّرات في الجو، عبر نقل الخطر من الإنسان إلى الآلة وتقليل الحاجة إلى إرسال الجنود إلى مناطق يمكن تنفيذ المهمة فيها عن بُعد.

الروبوتات بدأت بالفعل في الظهور على الجبهة

لا تبدأ أوكرانيا من الصفر في هذا المجال، إذ تستخدم القوات الأوكرانية منذ فترة مركبات أرضية غير مأهولة لنقل الإمدادات وإجلاء المصابين والاستطلاع، كما ظهرت أنظمة مزودة بأسلحة أو متفجرات لاستخدامها ضد المواقع الروسية.

وتزداد أهمية هذه الأنظمة عندما تعمل إلى جانب الطائرات المسيّرة، لأن الأخيرة تستطيع توفير الاستطلاع والتوجيه من الجو، بينما تنفذ المركبات الأرضية المهمة في الميدان، وهو ما يفتح الباب أمام عمليات أكثر تعقيدًا تعتمد على تنسيق عدة منصات غير مأهولة في الوقت نفسه.

ويبدو أن هذا التكامل هو ما تسعى أوكرانيا إلى تطويره خلال المرحلة المقبلة، بدل التعامل مع كل روبوت أو مسيّرة باعتبارها سلاحًا منفصلًا.

الهدف هو إنقاذ الجنود وليس استعراض التكنولوجيا

شدّد فيدوروف على أن الهدف الأساسي من المشروع ليس إنتاج مشاهد مستقبلية مثيرة، بل تقليل عدد الجنود الذين يضطرون إلى تنفيذ المهام الأعلى خطورة.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بالنسبة إلى أوكرانيا، التي تخوض حربًا طويلة ضد روسيا وتواجه تحديًا مستمرًا في الحفاظ على قوتها البشرية، بينما تملك موسكو قاعدة سكانية وموارد أكبر.

في مثل هذه الظروف، يصبح كل جندي يمكن إبقاؤه بعيدًا عن منطقة عالية الخطورة مكسبًا عسكريًا بحد ذاته، وهو ما يفسر التركيز الكبير على الأتمتة والأنظمة غير المأهولة.

الروبوتات القتالية قد تكون الخطوة التالية

لا تتوقف طموحات المشروع عند الخدمات اللوجستية أو الاستطلاع، إذ يتحدث فيدوروف بوضوح عن استخدام الروبوتات في الدفاع عن المواقع والاشتباك المباشر مع الأهداف.

وهذا يعني أن أوكرانيا تريد الانتقال تدريجيًا من الروبوتات المساعدة إلى أنظمة قادرة على أداء أدوار قتالية فعلية، وهو تطور قد يغير شكل الوحدات البرية إذا نجح على نطاق واسع.

لكن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب حل مشكلات معقدة تتعلق بالاتصالات والتشويش الإلكتروني والاستقلالية والقدرة على العمل في بيئات مليئة بالحفر والطين والركام، وهي ظروف أصعب بكثير من البيئات المنظمة التي تُختبر فيها الروبوتات المدنية.

أوكرانيا تبحث عن مهندسين وشركات جديدة

ضمن الإعلان عن المشروع، دعا فيدوروف شركات التكنولوجيا الدفاعية والمهندسين العاملين في مجال الروبوتات إلى الانضمام، كما أعلن البحث عن مدير تقني أو قائد هندسي يتولى قيادة التطوير داخل «جيش الروبوتات».

ويعكس هذا النداء طبيعة المشروع بوصفه برنامجًا مفتوحًا أمام الشركات الناشئة والخبرات المدنية، وليس مبادرة عسكرية مغلقة داخل المؤسسات التقليدية.

وقد أثبتت الحرب الأوكرانية بالفعل أن الشركات الصغيرة والمهندسين المستقلين قادرون على تطوير حلول سريعة وفعالة عندما تتوفر لهم إمكانية الاختبار المباشر والتواصل مع الوحدات التي تستخدم المعدات في الميدان.

من مختبر حرب إلى نموذج عالمي

منذ 2022، أصبحت أوكرانيا واحدة من أكبر مختبرات التكنولوجيا العسكرية في العالم، بعدما دفعت ظروف الحرب القوات والمصنعين إلى تطوير حلول بسرعة لا تسمح بها عادة دورات المشتريات العسكرية التقليدية.

وكانت الطائرات المسيّرة أوضح مثال على ذلك، إذ تحولت خلال فترة قصيرة من أداة مساعدة إلى سلاح رئيسي يحدد شكل المعركة.

واليوم تراهن كييف على أن الروبوتات يمكن أن تكون القفزة التالية، إذا نجحت الخطة، فلن يكون تأثيرها محصورًا في الجبهة الأوكرانية فقط، لأن الجيوش الأخرى ستراقب التجربة عن كثب وتدرس كيف يمكن استخدام الأنظمة الأرضية غير المأهولة لتقليل الخسائر وتغيير شكل العمليات البرية.

وبهذه الصورة، لا يمثل «جيش الروبوتات» مجرد مشروع أوكراني جديد، بل قد يكون مؤشرًا مبكرًا على تحول أوسع في طبيعة الحرب نفسها، حيث تبدأ الآلات تدريجيًا في تنفيذ المهام التي كانت تتطلب حتى الآن وجود الجنود في أكثر الأماكن خطورة.

مقالات ذات صلة:

  • شرط أوكرانيا لمساعدة الخليج ضد المسيرات الإيرانية
  • بالأرقام.. روسيا تخسر حرب الطائرات المسيرة أمام أوكرانيا
  • غضب شعبي وصحفي من بوتين لأن موسكو لم تعد آمنة
  • لهذا السبب يحق لأوكرانيا مهاجمة إيران (رأي)
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:أوكرانياالشؤون العسكرية
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.