الدكتور-ضياء-العوضي

أثار الدكتور ضياء العوضي جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة، خاصة عبر تيك توك، يوتيوب، ومنصات أخرى، من خلال نظام الطيبات الذي يروج له وادعاءات صادمة لا يصدقها إلا الحمقى.

ويدعي أنه يسعى إلى هدم “أساطير الطب الحديث”، ويقدم آراء مخالفة تماماً للإجماع الطبي العلمي المبني على أدلة واسعة النطاق.

إليك أغرب ادعاءات وفتاوى الدكتور ضياء العوضي التي تكشف سوء ما يدافع عنه:

أبرز فتاوى الدكتور ضياء العوضي

من بين أكثر الآراء التي انتشرت وصدمت الوسط الطبي:

  • في مرض السكري: ينفي وجود «أمراض مزمنة» أصلاً، ويطالب مرضى السكري بما فيهم الأطفال بالتوقف عن تناول الأنسولين والأدوية، معتبراً ارتفاع السكر مشكلة يمكن حلها بالإفراط في أكل الحلويات مثل النوتيلا والسكريات. يصف مقاومة الأنسولين بأنها «أكذوبة».
  • في السرطان: ينفي وجود السرطان كمرض حقيقي بالشكل التقليدي، أو يقول إن «علاج السرطان بالتجاهل»، ويروج لأفكار مثل «التجويع يعالج السرطان» أو «الصيام علاج للأورام»، مع التقليل من أهمية العلاج الكيميائي والإشعاعي، بل تصويره أحياناً كـ«العدو الحقيقي».
  • في أمراض الكلى: يؤكد أنه «لا يوجد شيء اسمه فشل كلوي»، وأن «الكلى لا تفشل».
  • في التدخين: يصف التدخين بأنه «من علامات الرجولة»، وينفي أضراره، مستشهداً بأن «الإنسان القديم كان يستنشق الدخان طوال اليوم ولم نسمع عن سرطان رئة».
  • في التغذية والوزن: يقول إن «الشعب الذي يأكل البيض والدجاج لا يحارب»، ويربط قوة الشعوب بتناول هذه الأطعمة. أما فقدان الوزن فيكون، حسب رأيه، بـ«أكل الحلويات».
  • في العلاقات الأسرية: يرى أن «أفضل طريقة لمعاملة الزوجة هي الضرب».

هذه التصريحات لم تكن مجرد آراء شخصية؛ فقد روّج لها العوضي عبر فيديوهات قصيرة وجذابة، مما جعلها تصل إلى جمهور واسع غير متخصص.

شطب ضياء العوضي من النقابة

لم تقف نقابة الأطباء المصرية مكتوفة الأيدي، إذ أدى تلقيها آلاف شكاوى المرضى الذين توقفوا عن أدويتهم وتفاقمت حالاتهم دفع النقابة إلى تشكيل لجنة تحقيق.

انتهت الهيئة التأديبية الابتدائية بإسقاط عضويته وشطبه من السجلات، معتبرة أنه نشر معلومات طبية غير مثبتة علمياً، تخالف القواعد المحلية والدولية، وتضر بالمرضى، خاصة في تخصصات لا ينتمي إليها أصلاً مثل أمراض الكلى والسكري والسرطان والجهاز الهضمي.

وزارة الصحة المصرية أغلقت عيادته إدارياً، كما تلقت النيابة العامة بلاغات، وبعضها يتعلق بحالات وفاة متهم فيها النظام بالتسبب في تدهور صحي، مثل قصة زوجة طبيب اتهمت نظام «الطيبات» بوفاتها.

خطورة أفكار ضياء العوضي

رغم الإجراءات النقابية، حافظ العوضي على جمهور مخلص يدافع عنه ويروي قصص «شفاء» من أمراض مزمنة، في المقابل، ظهرت شهادات مؤلمة من مرضى أو أقاربهم يتهمون النظام بتفاقم الحالات، مثل توقف علاج السرطان أو السكري مما أدى إلى مضاعفات خطيرة.

في أبريل 2026، أثيرت أنباء عن وفاة الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة بالإمارات، حيث اختفى لفترة قبل العثور على جثمانه، وأُجريت تحقيقات طب شرعي. هذا الحدث أعاد إشعال الجدل، مع أسئلة حول ملابسات الوفاة وتأثير الضغوط التي تعرض لها.

وتشير بعض النظريات العقلانية إلى أن تمسكه بالتدخين إلى جانب نظام الطيبات الذي يتبعه يرفعان من احتمال السكتة القلبية والوفاة المفاجئة التي تعرض لها.