5 علامات على بداية تعافي الإقتصاد المصري خلال 2018

بعد تطبيق الإصلاحات التي أعلنها البنك المركزي المصري بالتعاون مع صندوق النقد الدولي ووزارة الإقتصاد عام 2016، يفترض أن تبدأ النتائج في الظهور. الوضع الإقتصادي المصري معروف للجميع، بعد ثورة يناير 2011 دخلت البلاد في فوضى سياسية وعسكرية دمرت المكتسبات الإقتصادية وأعادت مصر إلى الوراء

البورصة المصرية تحلق عاليا نحو القمر وتبهر المستثمرين حول العالم

من قرأ سابقا مقال “وداعا أزمة 2008: النظام المالي حصان قوي والأمم المتحدة قلقة على الإقتصاد العالمي“، سيفهم بطريقة أو أخرى أن البورصات لا تعبر عن واقع الإقتصاد، لذا لا مجال للفلسفة والتذكير بأن ديون مصر في تزايد، وأن البطالة مستفحلة والتجارة راكدة وأن القاهرة

الأزمة المالية والإقتصادية طريق اقتصاد مصر نحو الرخاء … إليك كيف؟!

لاشك أن الإقتصاد المصري يعيش أسوأ سنواته، لكن هذا ليس مؤخرا بل منذ الحراك السياسي الذي أرعب المستثمرين ودفعهم للهروب من مصر باعتبارها دولة غير آمنة لمصالحهم، ثم ما تبع الحراك من الإرهاب في سيناء واستهدافه السياحة المصرية والذي دفع السياح من مختلف الدول إلى