6 سياسات ناجحة في تقليل مصاريف رمضان

-خلال-رمضان 6 سياسات ناجحة في تقليل مصاريف رمضان
كيفية التقليل من مصاريف رمضان

ما أكثر المواسم الإستهلاكية، والتي يزداد فيها استهلاك الأسر والإنفاق ما يؤثر سلبا على الوضع المالي للعائلات.

شهر رمضان المبارك، هو واحد من الأشهر التي تشهد زيادة في استهلاك المواد الغذائية، وتقبل الأسر على التسوق وشراء مختلف الأكلات واستهلاك مواد معينة يتم استهلاكها بشكل أقل لبقية السنة.

وتجمع العائلات المسلمة على أن مصاريف رمضان عادة ما تكون مرتفعة مقارنة مع بقية أشهر السنة، سواء كان في الصيف أو في الشتاء.

لهذا فالسؤال المشروع والذي يمكننا طرحه هو كيف يمكننا التقليل من مصاريف رمضان؟ الجواب بشكل مفصل في هذا المقال.

 

  1. التسوق مبكرا قبل رمضان

ترتفع أسعار الكثير من المنتجات الإستهلاكية خلال رمضان، والسبب في ذلك هو أن الطلب عليها كبيرا بينما العرض أقل من تلك الطلبات.

لهذا ينصح دائما بالتسوق قبل أي موسم استهلاكي مثل رمضان، من الأفضل شراء المواد الإستهلاكية خلال شعبان أي قبل أقل من شهر.

هناك منتجات استهلاكية يتم استخدامها في اعداد العصائر مثل الفراولة يمكنك شراؤها وتخزينها في الثلاجة لاستخدامها في اعداد العصائر خلال الشهر الفضيل.

 

  1. الشراء بالجملة أفضل من التقسيط

من الأفضل أن تدون كافة الاحتياجات وتحصل عليها في وقت مبكر قبل رمضان، هذا لتتجنب التسوق اليومي وشراء الكثير من الحاجيات بالتقسيط.

إذا كانت العائلة بحاجة إلى 20 كليو من الطحين خلال رمضان، فمن الأفضل شراءها كاملة عوض شراء كيلو كل يوم فالسعر باتباع الطريقة الثانية يكون أكبر من الطريقة الأولى.

إذا كانت أسرتك صغيرة يمكنك أن تتفق مع أحد أصدقائك أو الجيران فتشترون معا الإحتياجات، بهذه الطريقة ستكون التكلفة أقل وستضمن الشراء بالجملة.

 

  1. لا داعي للإسراف

هناك عادة سيئة وسلبية للغاية وهي الإسراف في الطعام المعروض على الطاولة، حيث يكون هناك أكثر من طبق على الفطور، حتى وإن كانت القدرة المادية للعائلة متواضعة، والنتيجة أن الكثير من الأكل يبقى بعد الأكل ويمكن أن يلقى ويضيع ولا يستفيد منه أحد.

هذا هو الإسراف وهو محرم في الدين الإسلامي وغير أخلاقي وليس انسانيا، وهو يزيد من المصاريف فيما يقضي على البركة وضد تنامي الرزق.

إقرأ أيضا  شهر رمضان: أفضل موسم للمعلنين والناشرين في العالم الإسلامي

 

  1. فرصة لتوفير المزيد من المال!

رمضان بمفهومه الأصلي، هو تعلم الصبر حيث لا يأكل ولا يشرب المسلم طيلة اليوم، وبالتالي فالوجبة اليومية تتراجع من 4 وجبات أو 3 وجبات نحو وجبتين.

إنه شهر للتقليل من الاستهلاك والمصاريف بصورة ملحوظة وكبيرة، وليس لزيادة الإستهلاك كما يحدث مع معظم العائلات والأسر.

في الأيام العادية يمكن أن تتردد على المقاهي والمطاعم أكثر من مرة، فيما أيضا يمكن أن تستهلك بعض الأكل في مكتب العمل على حسابك، ولا ننسى مصاريف التنقل من البيت إلى المنزل أكثر من مرة.

خلال رمضان هذه الأمور لا توجد خلال النهار، بينما يصبح نظام العمل عادة نظاما مستمرا من التاسعة صباحا إلى الثالثة أو الرابعة عصرا.

 

  1. ابتعد عن المسابقات التلفزيونية على الأقل

هناك الكثير من المسابقات التي يتم بثها على القنوات التلفزيونية والتي تتطلب منك الاشتراك فيها من خلال الرسائل القصيرة SMS أو المكالمات الهاتفية.

أغلب المشاركين في هذه المسابقات لا يربحون أي شيء، بالعكس تترك لهم هذه المسابقات مصاريف إتصالات مرتفعة وزيادة في الإنفاق على هذا الجانب أيضا.

هذه المسابقات لا تعطي أي شيء مجاني فهي تمتص جيوب الملايين من المشاهدين كي تعطي في النهاية الجائزة لشخص واحد محظوظ وتحصل هي أرباح جيدة ولا يحصل الآخرون على أي شيء.

 

  1. تجاهل اغراء العروض والتخفيضات

تعمد الشركات والعلامات التجارية إلى طرح عروض وتخفيضات مغرية طيلة شهر رمضان، فيما تكثر القنوات الفضائية من الإعلانات التي تغري المستهلكين.

من الأفضل أن تتجاهل كل هذا وتشتري فقط ما أنت بحاجة إليه والابتعاد عن أي منتجات أو مواد لست بحاجة إليها.

 

نهاية المقال:

هذه هي السياسات التي يمكن للعائلات والأسر والأفراد تبنيها خلال شهر رمضان لتجنب الإسراف والتقليل من المصاريف والاستمرار في سياسة الإدخار.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *