رغم الهبوط الكبير لعملة بيتكوين بحوالي 50 في المئة خلال شهر مايو الذي تحول إلى أسوأ شهر منذ سبتمبر 2011، يبدو أننا في قلب موجة صعودية لهذه العملة الرقمية.

العملة الرقمية الأكبر في العالم استطاعت قبل شهر أن تسجل 64 ألف دولار، وهو الرقم القياسي الجديد لها، وحاليا يتم تداولها عند 36 ألف دولار.

أدى هذا الهبوط إلى تراجع بقية العملات الرقمية بنسب تجاوزت 50 في المئة، وعادت الخوف من جديد ليسيطر على أغلبية المتداولين والمهتمين بهذه الأصول.

لكن الحقيقة أن هناك 5 أسباب ستدفع سعر بيتكوين إلى مستوى جديد وهو 100 ألف دولار في الأسابيع والأشهر القادمة.

1- غزو الإستثمار المؤسساتي لفضاء العملات الرقمية:

تصل المؤسسات الإستثمارية إلى الفضاء بشكل لم يسبق له مثيل ويتم تنفيذ صفقات ضخمة على أساس يومي.

شهد هذا الأسبوع وحده تطورًا كبيرًا سيجعل بيتكوين في متناول أكثر من 300 مليون حساب مصرفي في الولايات المتحدة وحدها بفضل الشراكة بين New York Digital Investment Group وشركة Fintech FIS.

لا تزال تيسلا تحتفظ بعملة بيتكوين، وربما تشتري المزيد وإن كانت تتعرض لضغوط من قبل المستثمرين في الشركة.

اشترت شركة Globant لتكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات عملة البيتكوين في الربع المنتهي في 31 مارس، وفقًا لإيداع الشركة الذي تم تقديمه هذا الأسبوع مع لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

مع الشراء أصبحت الشركة التي تتخذ من لوكسمبورج مقراً لها أحدث شركة تحتفظ بعملة مشفرة في ميزانيتها العمومية، على خطى شركات مثل MicroStrategy و Tesla.

مع تقديم البنوك والمؤسسات المالية خدمات شراء العملات الرقمية وتطور آلية الشراء والبيع تفكر المزيد من الشركات في تنويع أصولها والإستثمار بهذه التكنولوجيا.

2- تصحيح مهم قبل بدء المرحلة الثانية من الصعود:

هبوط عملة بيتكوين وبقية السوق نحو الوراء بشكل واضح، هي حركة متكررة في التاريخ، وفي السياق الحالي هي تسبق المرحلة الثانية من الصعود.

تشير البيانات على السلسلة إلى أن مرحلة الدمج ستنتهي قريبًا وأن المرحلة التالية من السوق الصاعدة على وشك الانطلاق.

الهبوط الحالي هو فرصة مثالية لشراء المزيد من بيتكوين والعملات الرقمية المنافسة والإستعداد للإرتفاع القادم وهو ما يمكن أن يحصل في أواخر الصيف الحالي وبنهاية العام الجاري.

يرغب الكثير من المستثمرين والمهتمين بأن تتراجع بيتكوين إلى 20 ألف دولار للشراء بسعر أقل، لكن يبدو هذا صعبا مع تزايد المشتريات عند المستويات الحالية.

3- بيتكوين الملاذ مع تراجع عوائد السندات والأسهم:

تراجعت السندات الأمريكية بشكل ملحوظ كما أن سوق الأسهم لم تعد ترتفع بتلك القوة التي كان الوضع عليها قبل أشهر، لذا يبحث المستثمرين عن مكان آخر وبالفعل تعد بيتكوين والعملات الرقمية أصول ذات عوائد مرتفعة وبشكل جنوني وغير مسبوق في التاريخ.

ومع ظهور المزيد من المليونيرات من هذا القطاع ليس فقط بالولايات المتحدة والصين بل أيضا في أوروبا والهند، يزداد الإهتمام بهذا الفضاء.

4- تبني واسع لعملة بيتكوين والعملات الرقمية:

يتمتع الرياضيون المحترفون بتأثير لا يصدق على الأشخاص من جميع الأعمار ومن جميع مناحي الحياة، لذلك عندما يعلن لاعب اتحاد كرة القدم الأميركي أنه سيحول راتبه بالكامل في عام 2021 إلى عملة بيتكوين فإن ذلك يدل على المزيد من الثقة بهذه العملة الرقمية.

وفي الواقع ازدهرت خلال الأشهر الماضية الرموز غير قابلة للإستبدال وتوجه صناع المحتوى لتلقي مدفوعاتهم بالعملات الرقمية.

5- المزيد من الحلول الإستثمارية في سوق العملات الرقمية:

يوجد حاليًا ثمانية تطبيقات نشطة لـ Bitcoin ETFs تنتظر الموافقة، ومع وجود رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) الذي يفهم العملة الرقمية أكثر من أي رئيس سابق، فإن موافقته المتوقعة هذا العام ستفتح الباب أمام رأس المال الذي لم تتمكن هذه السوق من الوصول إليه.

إذا كانت القيمة السوقية حاليا للسوق حوالي 2 تريليون دولار فإن اعتماد بيتكوين في المزيد من البورصات واتاحتها على نطاق واسع سيؤدي لدخول تريليونات الدولارات إلى السوق.

إقرأ أيضا:

خسرت 300 مليون دولار بيتكوين بسبب أمي وأنا منهار

إيلون ماسك ساعد بدون قصد الريبل XRP ضد بيتكوين

حرب جديدة ضد بيتكوين بعد هزيمة البنوك وتجار الدين

فضيحة عملة دبي كوين المزيفة ودور وسائل الإعلام