باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: مقاتلات يابانية في الهند لأول مرة.. وقلق في الصين
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

مقاتلات يابانية في الهند لأول مرة.. وقلق في الصين

فريق التحرير
بتاريخ: 18 سبتمبر 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
الجيش الياباني

للمرة الأولى، تنقل اليابان مقاتلاتها إلى الهند للمشاركة في تدريبات جوية مشتركة، في خطوة تتجاوز تبادل الخبرات العسكرية إلى إظهار قدرة طوكيو على العمل بعيدًا عن أراضيها، وتوسيع شراكاتها الأمنية في منطقة يتصاعد فيها التنافس مع الصين.

وتشارك ثلاث مقاتلات يابانية من طراز «إف-2»، تتبع الجناح الجوي الثامن في قاعدة تسويكي، في مناورات «فير غارديان 26» بقاعدة جودبور في ولاية راجستان الهندية، ترافقها طائرتا نقل من طراز «سي-2» وقوة تضم 110 أفراد.

وتمثل التدريبات فصلًا جديدًا في التعاون بين البلدين، بعدما استضافت اليابان النسخة الأولى من المناورات في يناير 2023، بينما تتيح النسخة المقامة في الهند اختبار القدرة اليابانية على نشر المقاتلات ودعمها على مسافات طويلة. وأكدت تقارير هندية وصول القوة اليابانية إلى جودبور للمشاركة في التمرين.

انتشار عسكري يختبر دروس محاولة سابقة

تكتسب المشاركة اليابانية أهمية إضافية لأنها تأتي بعد محاولة لم تكتمل عام 2024، عندما أرسلت طوكيو مقاتلات للمشاركة في تدريبات «تارانغ شاكتي» متعددة الأطراف بالهند، لكن الرحلة توقفت في سنغافورة.

وبحسب لانس غاتلينغ، الباحث في مؤسسة «نيكسيال ريسيرش» ومقرها طوكيو، فإن «اليابان أرسلت ثلاث مقاتلات من طراز إف-2 إيه إلى الهند للمشاركة في مناورات تارانغ شاكتي الجوية متعددة الأطراف عام 2024»، لكن «المهمة أُلغيت عندما وصلت الطائرات إلى سنغافورة، حيث جعلت مشكلات المعدات وسوء الأحوال الجوية وصولها إلى الهند في الوقت المحدد مستحيلًا».

وأضاف: «أظهر ذلك الإخفاق أن نشر وحدة مقاتلات قادرة على العمل على مسافة 10 آلاف كيلومتر إلى جنوب آسيا يتطلب توافر الطائرات والصيانة والطقس الملائم ودعم طائرات التزود بالوقود وتصاريح العبور والخدمات اللوجستية، ووقتًا في الجدول الزمني لتجاوز الاضطرابات الحتمية».

ومن هذه الزاوية، يختبر الانتشار الحالي منظومة كاملة من الإمداد والتنسيق، وليس مهارة الطيارين وحدها، إذ لا تكفي قدرة المقاتلة على الوصول إلى قاعدة بعيدة ما لم تتوافر الشروط التي تسمح لها بتنفيذ طلعاتها واستمرار عملها.

ويرى غاتلينغ أن المناورات «تبدو مصممة أيضًا لإظهار أن قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية استوعبت دروس عام 2024 وأجرت التصحيحات».

لماذا يهم التدريب مع الهند؟

تركز مناورات «فير غارديان» على القتال الجوي، وهو مجال يمنح التعاون مع الهند فيه فائدة مختلفة عن التدريبات اليابانية المعتادة مع الولايات المتحدة.

فالمقاتلة اليابانية «إف-2» طُورت انطلاقًا من المقاتلة الأمريكية «إف-16»، بينما تشغّل الهند طائرات ذات أصول تصميمية روسية، وهو ما يتيح للطيارين اليابانيين الاحتكاك بخصائص تشغيلية وأساليب اشتباك مختلفة.

وأشار غاتلينغ إلى أن الهند، مثل الصين، تستخدم طائرات مشتقة من تصاميم روسية، ما يمنح التدريب معها أهمية عند دراسة بعض التحديات المحتملة في مواجهة الطيران الصيني.

لكن هذا التشابه لا يجعل المناورات محاكاة مطابقة لمواجهة الصين، فالتجهيزات الإلكترونية والتسليح والتكتيكات تختلف بين القوات الجوية، وتبقى الفائدة الأساسية توسيع خبرة الطيارين في التعامل مع خصوم افتراضيين متنوعين.

بكين تقرأ المناورات بوصفها تحولًا عسكريًا

رغم تقديم التدريبات في إطار التعاون الثنائي، تعكس التعليقات الصينية حساسية بكين تجاه اتساع النشاط العسكري الياباني خارج الحدود.

وكتب الباحث الصيني دا تشيغانغ في صحيفة «غلوبال تايمز» المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني أن «اليابان تسعى إلى تحول شامل نحو وضع عسكري أكثر هجومية».

وأضاف: «تكشف هذه المناورات الخارجية بعيدة المدى مساعي اليابان إلى اختراق إطار ما بعد الحرب وإفراغ مبدأ السياسة الدفاعية الحصرية من مضمونه».

وتعبّر هذه التصريحات عن قراءة صينية للتحركات اليابانية، في مقابل خطاب رسمي في طوكيو يركز، بحسب غاتلينغ، على «بناء القدرات والثقة الثنائية واستقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ».

ويجري هذا التباين في ظل خلافات أمنية وإقليمية بين البلدين، تجعل حتى التدريبات المحدودة عدديًا موضع قراءة سياسية تتجاوز نطاقها العسكري المباشر.

الهند ضمن شبكة شراكات يابانية أوسع

تنتمي اليابان والهند إلى مجموعة «كواد»، إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا، وهي إطار للتنسيق الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وليست معاهدة دفاع جماعي.

وتُظهر المناورات كيف تستطيع طوكيو تطوير تعاون عسكري ثنائي داخل هذه البيئة الأوسع، مع الاحتفاظ بتحالفها مع الولايات المتحدة بوصفه ركيزة أمنية أساسية.

ولا يقتصر هذا التوجه على الهند، إذ وسعت اليابان علاقاتها الدفاعية مع دول أخرى، من بينها أستراليا والفلبين، بما يمنحها مزيدًا من فرص التدريب والتنسيق وبناء الثقة.

وتحمل مشاركة ثلاث مقاتلات فقط دلالة تتجاوز حجمها، فهي لا تغير ميزان القوى الإقليمي بمفردها، لكنها تختبر قدرة اليابان على الوصول والعمل مع شركاء بعيدين، وتؤكد أن استجابتها للتحديات الأمنية باتت تعتمد بصورة متزايدة على شبكة علاقات تمتد خارج محيطها المباشر.

مقالات ذات صلة:

  • حلفاء وأصدقاء الهند خصم باكستان والصين
  • 4 أسباب تقف وراء إفلاس 211 شركة يابانية في الصين خلال عامين
  • الهند تحمي سفنها في هرمز وتحتجز 3 ناقلات إيرانية و50 إيرانيًا
  • لهذه الأسباب ستنسحب الهند من مجموعة بريكس
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الصينالهنداليابان
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟