
بعد تحذيراته السابقة بشأن أزمات عالمية في 2026، عاد العرّاف البريطاني Craig Hamilton-Parker ليركّز على الشرق الأوسط، متوقعًا ضرب إيران خلال مارس 2026، وفق ما صرّح به في مقطع حديث عبر منصاته الرقمية.
باركر، الذي يقدّم نفسه بوصفه صاحب رؤى استشرافية تستند إلى تأملات روحية وقراءات لما يُعرف بمخطوطات «نادي» الهندية، قال إنه سبق أن توقّع هجومًا على منشآت نووية إيرانية «وقد حدث»، على حد تعبيره، مضيفًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا جديدًا.
قال باركر:
«أعتقد أن ذلك سيحدث في مارس 2026. سنرى هجمات دقيقة للغاية – ليس فقط على القيادة، بل أيضًا على ما تبقى من المنشآت النووية، لأنها لا يمكن أن تُترك كما هي».
وأضاف أن الحملة، وفق تصوّره، ستكون سريعة ومركّزة، من دون نشر قوات برية:
«سيحدث تصعيد سريع ثم يتوقف. ضربة مفاجئة يعقبها انسحاب، ويُترك مصير البلاد للشعب الإيراني، لا أرى قوات على الأرض، بل ضربات جوية وتحركًا سريعًا.»
كما أشار إلى احتمال اتساع نطاق العمليات ليشمل اليمن، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
تحدث باركر عن «رموز» قال إنه شاهدها في رؤاه السابقة، مثل أعلام صفراء وحمراء وأسد يعلو فوق إيران، معتبرًا أن هذه الصور «تتجسد الآن على أرض الواقع».
وأعرب عن أمله في أن تقود الأحداث إذا وقعت إلى مستقبل أفضل لإيران، منها الإنتقال إلى نظام ديمقراطي علماني مسالم مع جيرانه العرب وإسرائيل.
توقعات باركر لا تستند إلى معلومات استخباراتية أو تقارير رسمية، بل إلى تأويلات شخصية ذات طابع روحاني، ومع ذلك، فإن توقيتها يلفت الانتباه في ظل استمرار التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، وتكرار الحديث عن خيارات عسكرية في حال تعثّر المسارات الدبلوماسية.
وحاليا يتابع العالم مؤشرات رسمية على عمليات عسكرية وشيكة ضد إيران، وهناك تحركات عسكرية واسعة وتتضارب حاليا التوقعات بين ضرب إيران والتوصل إلى اتفاق جديد.
رغم نبرة التحذير، ختم العرّاف تصريحاته بتوقع «تحول إيجابي» على المدى الأبعد، داعيًا إلى «إرسال أفكار إيجابية» كي تنعم إيران بحسب تعبيره بالاستقرار والحقوق والحريات.
وبينما تتقاطع التوقعات الغيبية مع واقع إقليمي معقد، تبقى هذه التصريحات في إطار التكهنات، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والعسكرية الفعلية في المنطقة.
