باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

ويكيليكس: سبب منع المسلسلات التركية في أذربيجان

فريق التحرير
بتاريخ: 20 أكتوبر 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
أذربيجان

تكشف برقية دبلوماسية أمريكية سرية تعود إلى يناير 2009 أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أقر أمام دبلوماسيين أمريكيين بأنه أصدر شخصيًا تعليمات بوقف بث مسلسلات تركية على القنوات المحلية، ليس بسبب اللغة كما قيل رسميًا آنذاك، بل لأنه اعتبر ظهور نساء محجبات فيها عاملًا قد يشجع التوجهات الإسلامية داخل المجتمع الأذربيجاني.

الوثيقة، التي نشرتها ويكيليكس ضمن أرشيف البرقيات الدبلوماسية الأمريكية، عادت إلى التداول في الأيام الأخيرة وسط نقاشات في تركيا وأذربيجان بشأن الحجاب وطبيعة العلاقة بين أنقرة وباكو، وهي تقدم صورة أكثر تعقيدًا من الخطاب الرسمي المعتاد حول «شعب واحد في دولتين».

علييف: الحجاب في المسلسلات التركية قد يؤثر في الأذربيجانيين

بحسب البرقية، عقد علييف اجتماعًا في 19 يناير 2009 مع المسؤول الأمريكي ماثيو بريزا والقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في باكو، وخلال الحديث عن السياسة التركية والتوجهات الإسلامية، كشف السبب الحقيقي وراء إزالة المسلسلات التركية الشعبية من القنوات المحلية.

وكان التبرير الرسمي الصادر عن المجلس الوطني للإذاعة والتلفزيون يتعلق بعدم بث هذه الأعمال باللغة الأذربيجانية، إلا أن علييف قال للدبلوماسيين إن القرار جاء منه مباشرة لأن المسلسلات كانت تعرض نساء يرتدين الحجاب، وهو ما اعتبره تأثيرًا سلبيًا محتملًا على المجتمع.

ونقلت البرقية عنه قوله، في سياق مقارنة بين إيران وتركيا، إن الأذربيجانيين قد لا يأخذون المشهد نفسه بالطريقة ذاتها عندما يأتي من تركيا، بسبب التقارب الثقافي واللغوي بين البلدين.

طلب غير رسمي بإبعاد المحجبات عن التلفزيون

الأكثر إثارة في الوثيقة أن القضية لم تتوقف عند المسلسلات التركية، فقد قال علييف أيضًا إنه وجه طلبًا غير رسمي إلى القنوات التلفزيونية المحلية بعدم استضافة النساء المحجبات على الشاشة، مع التأكيد على عدم مهاجمتهن أو التحدث عنهن بصورة سلبية، وإنما ببساطة عدم دعوتهن إلى الظهور التلفزيوني.

وادعى الرئيس الأذربيجاني أن هذه السياسة حققت تأثيرًا سريعًا في باكو، وأنه أصبح يرى عددًا أقل من النساء يرتدين الحجاب بعد تطبيقها.

لكن السفارة الأمريكية أضافت ملاحظة لافتة إلى البرقية، قالت فيها إنها لم تلاحظ بنفسها هذا التراجع الذي تحدث عنه علييف، ما يعني أن هذا الجزء كان تقييمًا شخصيًا منه وليس نتيجة موثقة لدى الدبلوماسيين الأمريكيين.

الخوف من النفوذ الإسلامي التركي

تكشف البرقية أن علييف لم يكن ينظر إلى المسألة باعتبارها مجرد قضية أزياء أو بث تلفزيوني، بل ضمن مخاوف أوسع لديه من تصاعد النفوذ الديني التركي في أذربيجان.

وتحدث أمام الدبلوماسيين عن قلقه من الحكومة التركية آنذاك ومن محاولات ما وصفه بالترويج للإسلام السياسي، كما أشار إلى جماعة دينية قال إن لها صلات بتركيا وإن السلطات الأذربيجانية اعتقلت أفرادًا منها بدعوى محاولتهم التغلغل في الأكاديميات العسكرية والشرطية.

وتظهر برقية أمريكية أخرى من يوليو 2009 أن علييف كرر موقفه بشأن منع ظهور النساء المحجبات على شاشات التلفزيون، وربط ذلك بما وصفه بحماية نمط الحياة العلماني في أذربيجان، إلى جانب سياسات أخرى تستهدف الحد من ما تعتبره السلطات تطرفًا دينيًا.

ليست رواية جديدة اخترعتها الصحافة التركية

عودة القصة إلى التداول في الصحافة التركية دفعت البعض إلى التعامل معها باعتبارها اتهامًا سياسيًا جديدًا في ظل التوترات الأخيرة، لكن أصل المعلومة يعود بالفعل إلى برقية أمريكية مكتوبة في 23 يناير 2009 حول اجتماع جرى قبلها بأيام.

وتؤكد نسخ الأرشيف المتاحة من الوثيقة أن السفارة الأمريكية نسبت هذه التصريحات مباشرة إلى علييف، كما تناولت أبحاث أكاديمية لاحقة القضية باعتبارها مثالًا على الحساسية الأذربيجانية تجاه التأثير الديني والثقافي التركي.

مفارقة في علاقة «شعب واحد في دولتين»

تكتسب الوثيقة أهميتها اليوم لأنها تكشف جانبًا مختلفًا من العلاقة بين أذربيجان وتركيا، التي تُقدم رسميًا في الغالب باعتبارها واحدة من أقرب العلاقات بين دولتين في المنطقة.

فاللغة المشتركة والروابط الثقافية التي تدعم هذا التقارب كانت، في الحالة نفسها، سببًا للقلق لدى علييف؛ إذ رأى أن صورة المرأة المحجبة في مسلسل تركي قد تكون أكثر تأثيرًا في المواطن الأذربيجاني من الصورة نفسها عندما تأتي من إيران.

وبذلك تكشف البرقية أن باكو كانت تنظر إلى بعض عناصر التأثير التركي ليس باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للعلاقة بين البلدين، بل كتهديد محتمل للطابع العلماني الذي أرادت السلطة الأذربيجانية الحفاظ عليه.

مقالات ذات صلة:

  • إيران تضرب تركيا وأذربيجان.. هل تصبح مصر الهدف التالي؟
  • انهيار الليرة التركية: الحرب بين أذربيجان وأرمينيا خطر آخر
  • التخلص من الغاز الروسي أساس الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وأذربيجان
  • توقعات انهيار الليرة التركية إلى 30 مقابل الدولار بنهاية 2023
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:أذربيجانتركيا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.