
اعتنق المستشار السياسي تيم ماينيت الإسلام ليتزوج من إلهان عمر، وهي مسلمة ملتزمة، إلا أن بيع المشروبات الكحولية محظور تمامًا في الشريعة الإسلامية، التي تعتبر كل ما يتعلق بالكحول حرامًا.
وساهمت شركة النبيذ “إي إس تي كرو” التي يملكها ماينيت في كاليفورنيا، إلى جانب مشاريعه التجارية الأخرى التي يُزعم أنها مشبوهة، في رفع ثروة الزوجين إلى 30 مليون دولار، ما استدعى تحقيقًا من لجنة الرقابة بمجلس النواب ووزارة العدل.
وتتصاعد حدة الجدل حول النائبة إلهان عمر، الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، بعد أن هاجمت صحفيًا تساءل عن “خطأ محاسبي” فادح في بياناتها المالية. ويعود سبب هذا الجدل إلى تعديل مذهل في صافي ثروتها العائلية المعلنة، والذي انخفض من 30 مليون دولار إلى 95 ألف دولار فقط في تعديل أُجري مؤخرًا.
ويتركز هذا التناقض حول شركتين مرتبطتين بزوج عمر، تيم ماينيت: شركة روز ليك كابيتال المحدودة، وشركة إي إس تي كرو المحدودة، وهي شركة نبيذ مقرها كاليفورنيا.
في ملف قُدِّم عام 2024، قُدِّرت قيمة هذه الأصول بما يصل إلى 30 مليون دولار، أي بزيادة تتجاوز 3500% في عام واحد.
ومع ذلك، ومع بدء لجنة الرقابة بمجلس النواب تحقيقًا في هذا الارتفاع المفاجئ في الثروة، قدّم فريق عمر بهدوء تصحيحًا، زاعمًا أن التقييم الذي بلغ ملايين الدولارات كان خطأً. مما زاد الطين بلة، تشير التقارير إلى حلّ شركة eStCru LLC، بعد أن تلاشت قيمتها السوقية التي كانت مرتفعة للغاية عند 5 ملايين دولار، وسط اتهامات بـ”تضليل” المستثمرين.
عندما وُوجهت عمر بالسؤال أمام الكاميرا حول التغيير الجذري في ثروة عائلتها، لم تتردد في التعبير عن رأيها بصراحة.
قالت لأحد الصحفيين: “ما زلت أعتقد أنك غبي لسؤالك لي أي شيء. لا أريد أن أخبرك بأي شيء. ما رأيك؟”، يأتي هذا التصريح في الوقت الذي تواجه فيه عمر انتقادات لتغيبها عن جلسة استماع رقابية هامة في ولاية مينيسوتا بشأن فضيحة الاحتيال المتعلقة ببرنامج “إطعام مستقبلنا”، حيث يطالب المشرعون بسجلات لتحديد ما إذا كان أي من الأموال المسروقة البالغة 250 مليون دولار مرتبطًا بشبكتها السياسية.
ومع تدقيق المحققين الفيدراليين في سجلاتها المالية، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه مجرد “مشكلة حسابية” أم أنها مسألة أكثر خطورة.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية، كيرستن بيلز: “لسنا خبراء في الشريعة الإسلامية، لكننا على يقين تام بأن الاحتيال على الشعب الأمريكي لكسب العيش يُعد انتهاكًا لجميع الأديان”.
ويعد انتاج وبيع النبيذ وتداوله من الممنوعات في الشرائع الدينية من اليهودية والمسيحية والإسلام، وبالتالي فإن الملتزمين بتلك المعتقدات عليهم الانصياع لهذه التوجهات غير أن إلهان عمر والتي تقدم نفسها محافظة لم تلتزم بذلك بل حققت هي وزوجها ثروة من هذه الصناعة.
