لا تصدق أكاذيب وارن بافيت حول الذهب

هاجم بيتكوين من قبل وهو مستمر في مهاجمة الذهب!

لا-تصدق-أكاذيب-وارن-بافيت-حول-الذهب لا تصدق أكاذيب وارن بافيت حول الذهب

قد تتفهم كراهية الملياردير الأمريكي وارن بافيت لعملة بيتكوين والعملات الرقمية، فهو شخص قديم لا يفهم الكثير في التكنولوجيا وهذا باعترافه.

لكن أن يكون هذا الشخص الشهير غير مقتنع بالمعدن الأصفر ونتحدث عن الذهب، فهذا في غاية الغرابة، لكن يتضح لنا لماذا يفعل ذلك.

  • هجوم وارن بافيت على الذهب

في رسالته السنوية للمستثمرين قال وارن بافيت:

قد يلاحظ أولئك الذين يبشرون بموت الاقتصاد العالمي بشكل منتظم بسبب العجز في الميزانية الحكومية (كما فعلت أنا بانتظام لسنوات عديدة) أن الدين الوطني لبلادنا قد زاد بنحو 400 ضعف خلال آخر فترة من 77 عامًا.

هذا 40،000 ٪! لنفترض أنك توقعت هذه الزيادة وشعرت بالهلع من احتمال حدوث عجز هارب وعملة لا قيمة لها، لحماية نفسك ربما تكون قد تجنبت الأسهم واخترت بدلاً من ذلك شراء [3.25] أونصة من الذهب باستثمار 114.75 دولار [أول استثمار لي قبل 77 عامًا].

وماذا ستوفر الحماية المفترضة؟ سيكون لديك الآن أصل بقيمة حوالي 4200 دولار، أي أقل من 1٪ مما كان يمكن تحقيقه من استثمار بسيط غير مدار في الأعمال الأمريكية.

تأتي هذه الرسالة لتؤكد مقولته السابقة: إذا كنت تمتلك كل ذهب العالم، فيمكنك أن تنصب نفسك ملكًا فوقه، لكنك في النهاية لن تحقق أي مكسب منه.

قبل 20 عاما قال: الذهب مجرد معدن يستخرج من الأرض، ثم يتم صهره، ويحتاج بعد ذلك لأفراد لحراسته، وليس له فائدة.

بعد مرور كل هذا الوقت لم يغير الرجل نظرته إلى المعدن الأصفر وهناك تقارير تؤكد أنه لا يستثمر في الذهب وهو بعيد عنه.

  • أكاذيب وارن بافيت حول الذهب

وارن-بافيت-الذهب لا تصدق أكاذيب وارن بافيت حول الذهب

يبدو ان وارن بافيت يحاول أن يخدع المستثمرين وجمهوره من خلال مقارنة ظالمة بين الأسهم والذهب، حيث تجاهل حقيقة أنه تم تحديد سعر الذهب في الواقع بموجب القانون الأمريكي حتى عام 1975، أي ما يقرب من نصف تلك الفترة الزمنية التي ضرب بها المثل والتي لا تقل عن 77 عاما، هل هذه مقارنة صادقة؟

المقارنة الأفضل والمنطقية في نظري يمكن أن تبدأ من عام 2001 أي لمدة 18 عاما الأخيرة والتي تنتمي إلى القرن الحالي.

إقرأ أيضا  مشروع ربط الليرة التركية بالذهب لحماية العملة من الانهيار

كان سعر الذهب حينها حوالي 250 دولار أمريكي وكما يوضح الرسم البياني السابق، فقد ارتفع سعره إلى اكثر من 1510 دولار أمريكي حاليا، ولا يستبعد أن يصل إلى 1600 دولار أمريكي خلال الأشهر القادمة.

لقد حقق نموا بنسبة 474 في المئة، مقارنة مع نمو مؤشر البورصة الأمريكية S&P 500 الشائع بنسبة 109 في المئة في نفس الفترة.

كما ترون، فقد تفوق الذهب على مؤشر S&P 500 منذ عام 2001، ويستخدم وارن بافيت التواريخ التعسفية، على غرار العديد من محللي الأسهم الذين يرغبون في اثبات أن الذهب هو الأفضل، يحددون التواريخ التي تمنحهم النتائج التي يريدونها، إنه أمر مخيب للآمال.

من جهة أخرى يمكن تحقيق أرباح من الذهب، لكنه أصل من الأصول التي يتم فيها الاحتفاظ بالنقود خصوصا عندما يفقد الدولار قيمتها وكذلك الأسهم والعقارات وتحدث الأزمة الاقتصادية ويصبح الركود الاقتصادي واقعا.

سيصبح الذهب أكثر الأصول المرغوبة عندما تقوم البنوك المركزية بإعادة تشغيل برامج التيسير الكمي (التيسير الكمي) لتجنب الركود المدمر، سوف تتآكل القوة الشرائية للنقود بشكل كبير.

لقد دفعت البنوك المركزية بالفعل عائدات السندات إلى ما دون الصفر، حيث بلغت عائدات السندات أكثر من 17 تريليون دولار دون هذا المستوى، وهذا يعني أن المشتري لهذه السندات يدفع في الواقع الفائدة بدلاً من استلامها.

من جهة أخرى نتجه بخطى واضحة نحو ركود اقتصادي جديد وستفشل مساعي البنوك المركزية في منع حدوث ذلك.

 

نهاية المقال:

لا يحب وارن بافيت الذهب وفيما يستعد المستثمرين للقفز من سفينة الأسهم التي ستغرق في الركود المرتقب نحو سفينة الذهب والأصول الآمنة، يحاول الملياردير الأمريكي منع ذلك بكذبة مضحكة وغبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.