
تصدر البحث عن صور زوجة عبدالله رشدي البلوجر أمنية حجازي بدون حجاب وذلك بعد ظهورها وهي منقبة في لقاء صحفي مع الإعلامية المصرية ياسمين.
ويبدو أن البلوجر كانت تنشر المحتوى الترفيهي على تيك توك تحديدا قبل أن تتجه للإلتزام وتتابع الداعية عبدالله رشدي والذي تعرف عليها وتوطدت علاقتهما ثم تزوجا.
من هي زوجة عبدالله رشدي البلوجر أمنية حجازي؟
تعود جذور هذه القصة المؤلمة إلى يوليو 2023، عندما كانت أمنية حجازي، الشابة المصرية البالغة من العمر حوالي 30 عاما، في بداية رحلتها نحو الالتزام الديني. كانت تتابع محتوى الداعية عبد الله رشدي على إنستغرام، الذي يُعرف بمحاضراته عن الإيمان والصبر، ظنا منها أنه الرجل المثالي الذي يمكن أن يكون سندا لها.
وقالت في لقائها الحصري مع ياسمين الخطيب في برنامج “مساء الياسمين” على قناة الشمس يوم 10 نوفمبر 2025: “كنت أشوف فيه قدوة، راجل دين يقدر يساعدني أثبت على الطريق ده”، كانت أمنية قد بدأت للتو في ارتداء الحجاب، ومع الوقت أصبحت تفكر في النقاب، فأرسلت له رسالة خاصة تسأله: “هل النقاب فرض أم سنة؟” رد رشدي بكلمات أثرت فيها: “لبسك محترم ومحتشم، لو عايزة تلبسي نقاب تمام، مش عايزة كده كده أنتي خارجي برا الخلاف”.
الأمور تسارعت بسرعة مذهلة؛ بعد تعارف قصير عبر الرسائل، تقدم رشدي لخطبتها رسميا في مايو 2024، وتم عقد القران بعد أربعة أيام فقط في صالون تقليدي بسيط، بحضور العائلتين.
أكدت أمنية أن الزواج كان رسميا تماما، مع قسيمة شرعية تشير إلى أنه “غير متزوج”، رغم علمها بزواجه السابق من زوجة توفيت مؤخرا في ظروف طبية مثيرة للجدل.
وأضافت أن الزواج “كان معلن للعائلتين، بس قررنا نحافظ على خصوصيته بعيدا عن الأضواء”، روت أمنية، موضحة أن والدها وافق فورا لأنه رأى في رشدي “رجل دين يستحق الثقة”، وكان متعاطفا معه حتى بعد الخلافات، لكنه غير رأيه بعد رفض رشدي عرض الصلح.
هذا الزواج السري، الذي لم يُعلن عنه رشدي أبدا على صفحاته، أصبح الآن محور الفضيحة، خاصة مع ولادة طفلتهما “نور عبد الله رشدي”، التي تطالب أمنية بالاعتراف بها علنا.
خلافات عبدالله رشدي مع أمنية حجازي
مع مرور الأشهر القليلة، بدأت الشقوق تظهر في هذا الزواج الذي بدا مثاليا، أمنية، التي دخلت العلاقة وهي ترى في رشدي سندا دينيا، فوجئت بتصرفات لم تكن تتوقعها من “شيخ” يُدعى للوعظ.
الخلافات تصاعدت بعد الحمل، حيث أصر رشدي على السرية حتى بعد الولادة، ورفض الاعتراف بالطفلة، مما دفع أمنية إلى عرض قسيمة الزواج أمام الكاميرات لإثبات صحة كلامها.
ومع تعرضه لهجمات إلكترونية والخوض في عرضها رفض رشدي الدفاع عنها وهو ما أثار غضبها واعتبرته مسيئا للغاية بالنسبة له حيث قالت: “كنت عايزة حياتي تبقى هادية وبعيدة عن السوشيال ميديا، لكن بدأت توصلني رسائل غريبة فيها إساءات من ناس بتهاجمني، وعملت محضر بالواقعة، وهو طلب مني أتنازل عنه”.
مع انتهاء الزواج شفهيا وليس رسميا، بقيت أمنية تواجه جروحا عميقة: “أنا حاليًا في مرحلة التعافي، محتاجة أرجع أقف على رجلي قبل ما أفكر في أي خطوة جديدة أي تجربة فاشلة بتسيب أثر، وأنا مش عايزة أظلم نفسي ولا أظلم بنتي”.
وأبدت رغبتها في الإنفصال عنه بشكل ودي لكن جرحها صمته: “اختار السكوت في وقت كان المفروض يدافع عنها.. أكثر ما جرحني هو صمته حين خاض البعض في عرضي”.
وأضافت في سلسلة من التصريحات المؤثرة: “كنت شايفة إنه شيخ وهيقويني على الثبات، لكن التجربة كانت صعبة جدًا، وكان ممكن يخرجني من ملتي”.
