
كشف موقع بورن هاب عن إحصائيات زياراته لعام 2025، محتفظاً بالولايات المتحدة في الصدارة كمصدر رئيسي للزيارات، لكن مع تغييرات ملحوظة في الترتيب.
ما يلفت الانتباه هذا العام هو وجود بلد عربي ضمن أكثر 20 دولة زيارة للموقع، وهذا التقرير، الذي يُعد مرآة لسلوكيات الإنترنت الخفية، يُبرز كيف أصبحت المتعة الرقمية ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، مع تأثير قوانين التحقق من العمر في بعض الدول على الترتيب.
الولايات المتحدة في الصدارة
حافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر مصدر للزيارات إلى بورن هاب في 2025، مدعومة بسكان يتجاوزون 300 مليون نسمة.
قفزت المكسيك إلى المرتبة الثانية بارتفاع موقعين، مما أدى إلى تراجع فرنسا أربع مراتب، جزئياً بسبب تعليق الوصول إلى الموقع في فرنسا نتيجة قوانين التحقق من العمر الجديدة التي تركز على حماية البيانات الخاصة.
احتفظت الفلبين بالمرتبة الثالثة، بينما صعدت البرازيل ثلاث مراتب إلى الرابعة، وألمانيا مرتبتين إلى الخامسة، فيما تراجعت المملكة المتحدة ثلاث مراتب، متأثرة أيضاً بقوانين التحقق من العمر.
القائمة العشرين الأولى شهدت تغييرات طفيفة بشكل عام، مع دخول مصر كبلد عربي وحيد في الترتيب، محتلاً المرتبة 17 بارتفاع مرتبتين.
تشمل القائمة الكاملة بالترتيب: الولايات المتحدة، المكسيك، الفلبين، البرازيل، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، المملكة المتحدة، إسبانيا، كندا، اليابان، بولندا، الأرجنتين، هولندا، كولومبيا، أوكرانيا، أستراليا، مصر، بيرو، وتشيلي.
هذه الدول الـ20 تمثل 77.5% من الزيارات اليومية، مما يؤكد أن المتعة الرقمية ظاهرة عالمية حقيقية.
مصر أكبر سوق عربية لموقع بورن هاب
يُعد دخول مصر إلى أكثر 20 دولة زيارة لموقع بورن هاب في 2025 مفاجأة نسبية، لكنه يعكس اتجاهات سابقة حيث احتلت مراكز متقدمة في سنوات سابقة.
في تقرير 2025، ساهمت مصر في نسبة ملحوظة من الزيارات، مدعومة بسكان شباب يتجاوز عددهم 100 مليون، وانتشار واسع للإنترنت المتنقل.
كما أن نسبة الشباب (18-24 عاماً) في مصر تصل إلى 50% من الزوار، وهي الأعلى عالمياً، متفوقة على الفلبين (49%).
هذا الإرتفاع يأتي رغم التحديات الاقتصادية والثقافية، مما يُبرز تناقضات المجتمعات الحديثة في الوصول إلى المحتوى الرقمي.
في السياق العربي، تُعد مصر الدولة الوحيدة في التوب 20، مما يجعلها ممثلة للمنطقة في هذه الإحصائية العالمية.
قوانين الخصوصية والحظر في بعض الدول العربية قد تؤثر على الإحصائيات، لكن استخدام VPN يسمح بتجاوزها، كما حدث في فرنسا والمملكة المتحدة.
مدة البقاء في بورن هاب
انخفض متوسط الوقت المقضي في الزيارة إلى 9 دقائق و33 ثانية في 2025، بحوالي 7 ثوانٍ عن العام السابق.
اليابان تصدرت مدة البقاء بـ11 دقيقة و2 ثوانٍ، تليها الفلبين بزيادة ملحوظة إلى 10 دقائق و53 ثانية.
قضت النساء 15 ثانية إضافية مقارنة بالرجال، مما يعكس تغيراً في السلوكيات.
في الفئات العمرية، قضت المجموعة 65+ وقتاً أطول بـ2 دقائق، بينما انخفض وقت الشباب (18-24) بـ26 ثانية، فيما الفئة العمرية 35-44 قضت 27 ثانية إضافية.
يُمثل وجود بلد عربي ضمن أكثر 20 دولة زيارة لموقع بورن هاب، وهو مصر، نقطة مثيرة للنقاش حول تأثير الإنترنت على السلوكيات الاجتماعية في ظل التشدد الديني المتزايد في هذا البلد وما يحدث في الكواليس.
