أبرز المخاطر التي تهدد الأطفال أونلاين وعن انتهاك الطفولة

أبرز-المخاطر-التي-تهدد-الأطفال-أونلاين-وعن-انتهاك-الطفولة أبرز المخاطر التي تهدد الأطفال أونلاين وعن انتهاك الطفولة

ليس عيبا أن يكون للطفال هاتفا ذكيا أو حاسوبا لوحيا يستخدمه للتعلم واللعب أيضا، لكن عندما يمضي كل وقته أمام الأجهزة الإلكترونية بدون رقابة، تنتهك الطفولة في صمت.

كلنا نعلم أن للإنترنت إيجابيات وسليبات، كما هو الحال للتلفزيون ومختلف الإختراعات التي توصل إليها الإنسان عبر التاريخ.

نقرأ يوميا عن التقارير الإخبارية التي تحذر من خطورة الإنترنت، وعمليات الإعتداء الجنسي على الأطفال، والتحرش بهم وقتلهم.

هي ظاهرة تتزايد يوميا، بينما الآباء لا يزالون يتعاملون مع الأمر على أنها مشكلة بسيطة أو أن أبنائهم في مأمن عن الوقوع بذلك.

إليك أبرز المخاطر التي تهدد الطفل أونلاين وكيف يشارك الآباء والغرباء في انتهاك الطفولة:

  • التحرش الجنسي بالأطفال أولادا وبنات

لديك أبناء، بغض النظر عن جنسهم، فهناك الكثير من البالغين المرضى ممن يرون أنه من حقهم اشتهاء الأطفال جنسيا وأن ذلك أمر طبيعي.

يستهلك نسبة منهم أو أغلبهم أفلام اباحية تتضمن الأفلام وتظهر مشاهد الإعتداء الجنسي عليهم، ويبدو أنهم يحتاجون إلى أكثر من ذلك، إلى دردشة جنسية مع طفل صغير، وإلى الحصول على صور له.

حسنا هؤلاء يتواجدون على فيس بوك، سناب شات، يوتيوب، تيك توك، انستقرام، ويشاهدون صور الأطفال ويتواصلون معهم.

ألاعيب هؤلاء المرضى كثيرة، وقد أبرزتها تحقيقات صحفية بريطانية وعالمية، منها إنشاء حسابات تبدو وكأنها للأطفال وإضافة نظرائهم والتواصل معهم ومن ثم الإيقاع بهم.

يحدث التحرش الجنسي أيضا بالأطفال في المحادثات النصية والصوتية على الألعاب، وللأسف هذه الممارسات مهما حاربتها الشركات المطورة لتلك الألعاب إلا أنها مستمرة.

يظهر التحرش الجنسي أيضا في التعليقات على مقاطع فيديو رقص بنات صغار وكذلك رقص الأطفال من الأولاد، وما أكثرها حقيقة على تيك توك.

بينما ننظر إلى الأطفال على أنهم مخلوقات جميلة وبريئة، إلا أن هؤلاء المرضى يعتبرونهم أدوات جنسية وترفيهية، يتتبعونهم على الإنترنت ويبحثون عن فرصة للقاء بهم على أرض الواقع.

  • استهلاك الإباحية

يقول منتجو الإباحية أنهم يقدمون المحتوى الجنسي للبالغين، وحذرون في مقاطعهم عادة من وصولها إلى القاصرين، لكن الوصول إلى المواقع الإباحية شائع وسهل.

فقط في السنوات الماضية، كانت هذه المواقع ملاذا للبالغين، لكن اليوم يصل إليها فئة الأطفال ممن لم يصلوا بعد إلى المراهقة.

لا تحتاج إلى الكثير من البحث لتعرف هذه الحقيقة، إذا كنت تتابع صفحات الألعاب والمجموعات التي يتواجد عليها الأطفال والقاصرين، ستجد تعليقات تروج للإباحية وتذكر أسماء ممثلات وعبارات جنسية أيضا.

والطفل بطبيعته يحب الإستكشاف، لذا عندما يقرأ تلك المحادثات يتساءل عن تلك العبارات والكلمات والأسماء ولن يكون صعبا عليه أن يكتشف الحقيقة.

حينها يعتقد أنه من الحداثة والموضة ترديد تلك العبارات الجنسية في التعليقات مثل أصدقائه، ثم يتبادل هؤلاء مقاطع الفيديو الجنسية.

إذا كان الطفل ضحية الإباحية في هذا العمر المبكر، فماذا سيتناول عندما يصبح مراهقا وماذا سيفعل عندما يصبح شابا؟

  • استهلاك الجهل والمعلومات المغلوطة

يتابع الأطفال بعض القنوات الثقافية التي تتلاعب بالعناوين، وينشرون مقاطع فيديو مفبركة لحوادث وظواهر معينة غير حقيقية.

يصدق الأطفال ذلك، ومن الصعب اقناعهم بالعكس لأن ما شاهدوه من مقاطع في نظرهم حقيقة، تتراوح المواضيع هناك من بعض قصص الخيال العلمي، والمعلومات المغلوطة عن الأنبياء والحضارات السابقة والدين.

كما أن تلك القنوات تنشر نظريات المؤامرة والأفكار التي تساعد على التواكل وانتظار الشخص الذي سيخلص العالم من الأشرار.

تمرر تلك القنوات أيضا رسائل تشجع على احتقار الذات والإستسلام والإيمان بأن حياتنا مسيرة من قبل أشخاص آخرين، وأن الله عز وجل لا يفعل أي شيء حاليا.

تلك الأفكار تدفع الأطفال لاحقا إلى الإلحاد والبحث عن الماسونية والجمعيات السرية للإنضمام إليها، فهي القوة والملاذ الآمن في نظرهم، ولك أن تبحث عن المراهقين تحديدا والشباب الجدد الذين يتفاخرون بالإساءة إلى القرآن والديانات السماوية وهم سعداء بالإلحاد، هؤلاء قد تصادفهم على يوتيوب وبعض المنصات المشابهة لديهم شعبية متنامية.

يصعد الجيل الجديد من الأطفال فارغ وغير متعلم ويمكن لأي موجة أن تدفعهم إلى أين تشاء، لا يفرقون بين صناعة الترفيه وبين التأثر بالمشاهير، وليس لديهم شخصية مستقلة.

  • تهديد حياة الأطفال وأهاليهم

قد يجرب الطفل صنع قنبلة كما شاهد في فيديو على يوتيوب، فإذا توفرت له المواد وحصل عليها فقد يسبب مصيبة كبرى، وربما يقدم على بعض الألاعيب والحركات التي يقدم عليها المحترفون من البالغين أو التي تحدث بسبب تأثيرات معينة، فيؤدي نفسه ومن حوله.

رأينا مقاطع الفيديو الترفيهية التي تظهر اكل الصابون أو تناول مواد التنظيف، وللأسف فقد وقع الكثير من الأطفال ضحية تجربة ذلك.

أيضا فإن بعض الفيديوهات والمحتويات تسقط الأطفال في الإكتئاب أو تعرضهم لمشاعر سلبية ومؤلمة، ولا ننشى بالطبع التهديدات التي يتعرضون لها إضافة إلى الإبتزاز الذي يمكن أن يدفعهم للهرب من المنزل أو ممارسة التنمر على زملائهم في الفصل الدراسي.

إقرأ أيضا:

قصة نجاح قناة الأطفال Cocomelon على يوتيوب ونتفليكس

فضيحة فيلم مينيون على نتفليكس … الأطفال في خطر

تجارة دعارة الأطفال التي تهدد السياحة في ماليزيا

جهاز حماية الأطفال من مخاطر شبكة الإنترنت

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.