اكتشاف مدينة ثانية تدعى أتلانتس تحت أهرامات الجيزة

توصلت مجموعة من العلماء، الذين يدّعون العثور على “مدينة ضخمة تحت الأرض” تقع تحت أهرامات مصر القديمة، إلى اكتشاف مدينة ثانية تحت الأهرامات في الجيزة.

في المرة السابقة، زعم الباحثون الإيطاليون كورادو مالانجا، وفيليبو بيوندي، وأرماندو مي أنهم استخدموا “نبضات رادارية” واكتشفوا “أسطوانات عمودية” على عمق حوالي 2000 قدم تحت هرم خفرع.

يُشكل هذا المعلم البارز جزءًا من مجمع أهرامات الجيزة، الذي يضم الهرم الأكبر، أكبر هرم بُني في مصر القديمة على الإطلاق.

زعم الباحثون أن هذه “الأسطوانات العمودية” تحتوي على غرف وأنابيب ونظام مائي يتجمع في هياكل مكعبة الشكل، واعتبروا ذلك دليلاً على وجود “مدينة حقيقية تحت الأرض”.

كما زعموا أن هذه المدينة المفترضة تحت الأرض قد تحتوي على “قاعة السجلات الأسطورية”، التي ستحتوي على وثائق تُلقي ضوءًا جديدًا على المجتمع المصري القديم، بالإضافة إلى “قارة أطلانطس المفقودة”.

والآن، ذكرت صحيفة الديلي ميل أن هؤلاء الرجال توصلوا إلى ادعاء آخر، وهذا الاكتشاف الجديد هو وجود مدينة ثانية مخفية تحت الأرض.

زعموا أنهم عثروا على أعمدة مماثلة أسفل هرم منقرع، وهو أيضًا جزء من مجمع أهرامات الجيزة، ويعتقدون أن هناك احتمالًا بنسبة 90% أن تكون مشابهة لتلك الموجودة أسفل هرم خفرع المجاور.

ووفقًا لبحثهم، الذي لم يخضع لمراجعة الأقران ولم يُنشر في مجلة علمية، يُبنى هيكل ثانٍ تحت الأرض أسفل هذا الهرم الآخر.

ومع ذلك، واجه الباحثون انتقادات واسعة النطاق لادعاءاتهم، حيث وصف عالم المصريات البارز الدكتور زاهي حواس هذه الاكتشافات المزعومة بأنها “هراء” و”أخبار كاذبة”.

لم يتردد الدكتور حواس بعد الادعاءات الأولى بوجود مدينة تحت الأرض، قائلاً: “كل هذه المعلومات خاطئة تمامًا ولا أساس علمي لها على الإطلاق”.

صرح خبير الرادار، البروفيسور لورانس كونيرز، من جامعة دنفر، بأن المعدات التي استخدمها الفريق الإيطالي لن تتمكن من اختراق الأرض بالطريقة التي زعموا بها، وبالتالي لن يتمكنوا من رسم خرائط لهذه الهياكل على بُعد أقدام عديدة أسفل الأهرامات.

وأضاف أنه من الممكن وجود شيء ما تحت الأهرامات من قبل بنائها، ولكن سيكون من “المبالغة الكبيرة” تقديم مثل هذه الادعاءات التي قدمها الباحثون حول اكتشافهم.

كما انتقدت عالمة الفيزياء النظرية سابين هوسنفيلدر الباحثين وادعاءاتهم، قائلةً إنهم “حددوا عشوائيًا بعض الهياكل في صور التصوير المقطعي الخاصة بهم وتجاهلوا أخرى”، ومنحته تقييم “تسعة من عشرة على مقياس الهراء الخاص بي”.

وتعد هذه الإكتشافات التي لم تتأكد علميا حتى الآن مادة دسمة لمحبي نظريات المؤامرة والخرافات والأساطير من أجل اثبات نظرياتهم.

وتعد أتلانتس قارة افتراضية أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع وهي التي تحدث عنها أفلاطون، الفيلسوف الشهير وكتب حولها الكثير من القصص والخرافات والأساطير التي لا يوجد عليها أي اثبات علمي.

رغم ذلك لا يزال البحث جاريا عن أتلانتس وكذلك عن حقيقة الأهرامات حيث تسود قناعة متزايدة لدى الناس أنها ليست من بناء البشر وقد تكون إبداعات لحضارة من خارج الأرض أو حضارات غير بشرية سابقة.