باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: أمازون تغلق خدمات أليكسا ونهاية Alexa Rank
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
أعمال

أمازون تغلق خدمات أليكسا ونهاية Alexa Rank

آخر تحديث: 19 أغسطس 2026 2:35 صباحًا
أمناي أفشكو
نُشر في: 11 ديسمبر 2021
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
أمازون تغلق خدمات أليكسا ونهاية Alexa Rank

أصحاب المواقع الإلكترونية والمدونات يعرفون جيدا Alexa Rank وترتيب أليكسا، وهو الموقع الذي بدأ على شكل شريط للمتصفحات تم إطلاقه 1996 واستحوذت عليه أمازون عام 1999 في صفقة قيمتها 250 مليون دولار.

وتعمل أليكسا على قياس الزيارات التي تستقبلها مواقع الويب وترتيبها حسب الشعبية عالميا وكذلك حسب كل دولة، وهي التي توسعت لتقديم خدمات كثيرة بما فيها تدقيق مواقع الويب والروابط الخلفية.

أهمية ترتيب أليكسا Alexa Rank

يتابع الكثير من أصحاب المواقع الإلكترونية ترتيب المواقع ويعتمدون عليه عند التعاون مع مواقع ويب أخرى، عادة إذا كنت في تصنيف 100 ألف لن تتعاون مع مواقع أصغر وترتيبها مليون ولن تكون صفقة جيدة بالنسبة لك.

في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم جمع البيانات عبر شريط أدوات Alexa الذي قام المستخدمون بتنزيله وتنصيبه في المتصفحات.

تم استغلال هذه البيانات لترتيب المواقع من الأكثر شهرة إلى الأقل شهرة والأحدث في السوق، والترتيب متغير بشكل مستمر في ظل تنافس كبير.

ويمكن لأصحاب المواقع تنصيب إضافة أليكسا أو حتى زرع شفرة برمجية لها في مواقعهم من أجل ابلاغ الخدمة بحجم الزيارات الحقيقية وكذلك متوسط مدة بقاء المستخدمين في مواقعهم.

عمل الكثير من أصحاب المواقع على زرع تلك الأكواد ظنا منهم أن ذلك سيساعدهم على رفع ترتيبهم، لكن الأمور مختلفة في الواقع.

كان ترتيب أليكسا مهما للغاية من قبل ولكن ليس هذه الأيام، هذا على الأقل بالنسبة لنا في مجلة أمناي، لا نرى أنه ترتيب دقيق مع أن المجلة حصلت على ترتيب جيد وهو 149387 في وقت كتابة هذا المقال.

أليكسا اكثر من مجرد موقع لقياس شعبية المواقع الإلكترونية

قد يكون مفاجأة للكثيرين أن Alexa قدمت مجموعة كاملة من برامج البحث والتسويق والتحليل، واستغلت شعبيتها لمنافسة منصات أخرى مثل Moz.

تم الاحتفاظ بمجموعة Alexa من أدوات التسويق عبر الإنترنت، والتي تضمنت أداة فحص الروابط الخلفية، على أنها سرية تقريبًا، مع عدم وجود أي اتصال على ما يبدو بمجتمع التسويق عبر البحث أو على ما يبدو لا يوجد نشاط ترويجي يمكن التحدث عنه.

لدى أليكسا الكثير من الزواحف الآلية التي تعمل على الدخول لكافة صفحات الويب وجمع البيانات وتقديمها في مؤشرات تقريبية.

بفضل ذلك، تبدو بياناتها جيدة ذات مصداقية ولا يزال الكثير من المسوقين يعتمدون عليها، وتمكنت من تقديم خدمات مثل إظهار القواسم المشتركة بين المنافسين في الروابط الخلفية، بما في ذلك ما يصل إلى عشرة منافسين في وقت واحد.

لدى هذه الشركة المملوكة لأمازون خطط تصل سعرها إلى 149 دولار شهريا، والتي توفر العديد من الخدمات المهمة للمسوقين.

أمازون تغلق خدمات أليكسا

في قرار مفاجئ أقدمت الشركة الأمريكية على اعلان اغلاق المنصة بداية من 1 مايو 2022، دون أن تقدم بديلا أو تشير إلى مستقبل الموظفين وجاء في البيان الرسمي:

“منذ خمسة وعشرين عامًا، أسسنا Alexa Internet بعد عقدين من المساعدة في العثور على جمهورك الرقمي والوصول إليه وتحويله، اتخذنا القرار الصعب بالعمل على اغلاق Alexa.com في 1 مايو 2022”.

وأضافت الشركة: “نشكرك على جعلنا موردك المفضل للبحث عن المحتوى والتحليل التنافسي والبحث عن الكلمات الرئيسية وغير ذلك الكثير”.

وليس من الواضح السبب وراء هذا القرار، خصوصا وأن المنصة موجودة في سوق مهم، حيث هناك طلب متنامي على السيو وتهيئة المواقع الإلكترونية لمحركات البحث.

خسارة لأمازون في سوق مهم

من المعلوم أن أمازون ليست فاشلة على مستوى التسويق والمنافسة وهي تكتسح عادة المجالات التي تدخل إليها رغم أنه لديها سجل من محاولات فاشلة وهذا طبيعي.

مع اغلاق أليكسا تترك السوق لمنصات أخرى مثل Moz التي حققت 61 مليون دولار خلال 2019، لكنها تتنافس فقي سوق السيو التي تصل قيمتها السوقية إلى 80 مليار دولار.

لكن منذ زمن طويل لاحظ المراقبون غياب أي حملات إعلانية من أليكسا، واستغلت أمازون اسمها في مجال المساعدات الشخصية وقد يكون نجاح منتجاتها في مجال المساعدات الصوتية والعائدات القليلة سببا لها بترك هذا المجال.

أعتقد أيضا أن أليكسا أداة من أمازون لمعرفة المواقع الصاعدة والإستحواذ على المتاجر الإلكترونية الصاعدة، وقد استخدمتها بالفعل في معرفة اتجاهات السوق وحاليا لديها أدوات أفضل لفعل ذلك.

إقرأ أيضا:

أمازون ستخسر آلاف العملاء في بريطانيا خلال 2022

اكتتاب ريفيان Rivian التي تدعمها أمازون ضد تيسلا

تحليلات البيانات سر تفوق أمازون والكبار في التجارة الإلكترونية

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:أمازونالسيوالمواقع الإلكترونية
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟