
يتعرض نادي أرسنال الإنجليزي لحملة هوجاء هذه الأيام بسبب علاقته مع إسرائيل خصوصا بعد أن عقد اتفاق رعاية مع شركة Deel الأمريكية.
وقد اعترض على الصفقة مشجعين انجليزيين أيضا من المتعاطفين مع فلسطين واليساريين الذين يعتبرون إسرائيل دولة احتلال للأراضي الفلسطينية.
ما هي Deel؟ ما تفاصيل صفقة أرسنال معها؟
تأسست شركة Deel الأمريكية في عام 2019 على يد رجل الأعمال الفرنسي الإسرائيلي أليكس بوعزيز ورجل الأعمال الصيني شو وانغ.
وقد أصبح بوعزيز، الذي نشأ بين باريس وتل أبيب ويقيم الآن في إسرائيل، أحد أبرز الشخصيات الإسرائيلية في مجال التكنولوجيا العالمية بعد التوسع السريع للشركة.
أعلن نادي أرسنال الأسبوع الماضي عن توسيع شراكته مع شركة “ديل”، مؤكدًا ظهور شعار الشركة على الكم الأيسر من أطقم الفريق الأساسية والاحتياطية والثالثة بدءًا من الموسم المقبل.
وتُبنى هذه الصفقة على اتفاقية سابقة وُقعت في ديسمبر 2025، حين أصبحت “ديل” الشريك الرسمي لنادي أرسنال في مجال منصات الموارد البشرية، ومن المتوقع أيضًا تعميم استخدام برامج الشركة في جميع أنظمة الموارد البشرية وأنظمة القوى العاملة في أرسنال.
إقرأ أيضا: خسائر الاقتصاد الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر أقل بكثير من المتوقع!
أرسنال يطرد عامل بسبب هجومه على إسرائيل
بمساعدة من المركز الأوروبي للدعم القانوني، رفع بونيك، البالغ من العمر 61 عامًا، دعوى قضائية بتهمة الفصل التعسفي. بونيك، المشجع المتعصب لنادي أرسنال الذي عمل رسميًا في النادي لمدة 12 عامًا، بالإضافة إلى 10 سنوات أخرى كمقاول، ليصل مجموع سنوات خدمته إلى 22 عامًا، قبل فصله المفاجئ عشية عيد الميلاد عام 2024.
جاء فصله عقب حملة تشهير منسقة على الإنترنت شنتها حسابات مؤيدة لإسرائيل على تويتر، اتهمته بمعاداة السامية بسبب منشوراته المعارضة للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.
يُعد فصل مارك جزءًا من حملة قمع أوسع نطاقًا ضد حرية التعبير السياسي، ونمطًا مقلقًا من عمليات التطهير السياسي في أماكن العمل.
وصفت وسائل الإعلام الغربية الرئيسية بالإجماع التحقيق في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه مدفوع بمخاوف من معاداة السامية، ومع ذلك، وبعد تحقيق داخلي، أقرّ نادي أرسنال، في وثيقة نتائج الاستئناف التي اطلعت عليها موندووايس حصريًا، بأن النادي “لم يقل قط إن منشوراتك معادية للسامية” وأن هذا الأمر لم يُطلب منه إبداء رأي بشأنه.
يدعي النادي أن هجوم العامل فيه على إسرائيل من خلال اتهام الدولة الواقعة في غرب آسيا بارتكاب حرب إبادة بأنه ادعاء أساء إلى سمعة أرسنال الذي يعتبر نفسه محايدا في هذا الصراع.
إقرأ أيضا: السعودية تشتري منظومة دفاع جوي من إسرائيل
هل يدعم أرسنال إسرائيل؟
نادي أرسنال لكرة القدم محايد رسميًا ولا يؤيد دولة إسرائيل، لكن شراكاته المؤسسية الأخيرة وإجراءاته التأديبية الداخلية أدت إلى اتهامات علنية من النقاد والمدافعين عن القضية الفلسطينية بأن النادي يتخذ موقفًا مؤيدًا لإسرائيل.
يؤكد نادي أرسنال رسمياً أنه منظمة محايدة سياسياً، وفي الماضي، عقب تصاعد التوترات في المنطقة، أصدر النادي بيانات أعرب فيها عن حزنه للخسائر في الأرواح في كل من إسرائيل وغزة، في محاولة للتعبير عن تضامنه مع المشجعين في جميع أنحاء العالم المتضررين من الصراع.
ويتبع النادي منطق الربح والتجارة كما هو الحال لبقية الأندية الإنجليزية لهذا من الوارد جدا أن يتعاون مع شركات إسرائيلية أو شركات أسسها إسرائيليين إذا كانت تلك الصفقات ستضيف للنادي قيمة تجارية.
إقرأ أيضا: تروج لها الجزيرة.. دور إسرائيل في تطوير عملة زيكاش
