داكوتا جونسون ليام نيسون

كشف النجم الإيرلندي ليام نيسون عن سبب طريف ومحرج في الوقت نفسه يجعله غير قادر على مشاهدة سلسلة أفلام Fifty Shades of Grey، رغم أنه يعرف بطلها جيمي دورنان ويقدّر موهبته.

فالسبب لا يتعلق بجرأة الأفلام ولا بمشاهدها المثيرة، بل بذكرى قديمة مع بطلتها داكوتا جونسون عندما كانت طفلة صغيرة.

القصة عادت إلى الواجهة بعد تداول تصريحات قديمة لنيسون في برنامج The Graham Norton Show، حيث أوضح أنه لا يستطيع رؤية داكوتا جونسون في هذا النوع من الأدوار، لأنه عرفها وهي في عمر الثانية تقريبًا، عندما كان يعمل مع والدتها النجمة ميلاني غريفيث في فيلم Shining Through عام 1992.

“لا أستطيع رؤيتها كامرأة بالغة”

خلال ظهوره في برنامج غراهام نورتون، جلس ليام نيسون إلى جانب جيمي دورنان وهيلين ميرين، وشاهد الحاضرون مشهدًا من أفلام Fifty Shades of Grey، التي لعب فيها دورنان شخصية الملياردير الغامض كريستيان غراي، بينما جسدت داكوتا جونسون شخصية أناستازيا ستيل.

بعد عرض المشهد، قال نيسون إنه لم يشاهد هذه الأفلام، ثم شرح السبب بطريقة أثارت ضحك الحاضرين. قال إنه يحب جيمي دورنان في مسلسل The Fall، لكنه لا يستطيع مشاهدة أفلام Fifty Shades لأنه عمل قبل سنوات طويلة مع والدة داكوتا جونسون، وكان يحمل داكوتا ويلعب معها وهي في الثانية من عمرها، ولذلك لا يستطيع أن يراها الآن في دور بالغ وجريء.

المعنى ببساطة أن داكوتا بالنسبة إلى نيسون ليست فقط نجمة هوليوودية ظهرت في سلسلة رومانسية مثيرة، بل طفلة عرفها في كواليس السينما قبل أكثر من ثلاثة عقود. وهذه الذاكرة جعلت مشاهدة الفيلم أمرًا غير مريح له، مهما كان العمل مشهورًا عالميًا.

علاقة نيسون بداكوتا بدأت من والدتها ميلاني غريفيث

تعود معرفة ليام نيسون بداكوتا جونسون إلى فيلم Shining Through، الذي صدر عام 1992، وشاركت فيه والدتها ميلاني غريفيث إلى جانب مايكل دوغلاس. الفيلم من إخراج ديفيد سيلتزر، وتدور أحداثه في أجواء الحرب العالمية الثانية وألمانيا النازية عام 1940.

في ذلك الوقت، كانت داكوتا جونسون طفلة صغيرة ترافق والدتها في أجواء العمل السينمائي، وهناك عرفها نيسون.

وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، أصبحت هذه الطفلة بطلة واحدة من أكثر السلاسل السينمائية إثارة للجدل في العقد الماضي.

هذه المفارقة وحدها كافية لفهم موقف نيسون. فالممثل الذي يحمل ذاكرة أبوية أو عائلية عن طفلة في الكواليس، يجد صعوبة في مشاهدة تلك الطفلة وقد صارت نجمة في فيلم اشتهر بمشاهده الحميمية وموضوعاته الجنسية.

داكوتا جونسون بين شهرة عالمية وإحراج عائلي

لم يكن ليام نيسون وحده من شعر بالحرج من مشاهدة داكوتا جونسون في Fifty Shades of Grey.

والدتها ميلاني غريفيث نفسها قالت خلال حوار على السجادة الحمراء في حفل الأوسكار عام 2015 إنها لم تشاهد الفيلم، وإن الأمر سيكون “غريبًا” بالنسبة إليها. وقد بدا الموقف حينها محرجًا بين الأم وابنتها أمام الكاميرات، بعدما أظهرت داكوتا شيئًا من الانزعاج من سؤال المذيعة عن مشاهدة والدتها للفيلم.

هذا الجانب يوضح أن شهرة داكوتا جونسون في السلسلة لم تكن مجرد نجاح فني وتجاري، بل جاءت أيضًا مع قدر من الإحراج العائلي. فالفيلم الذي جعلها اسمًا معروفًا عالميًا وضعها في منطقة صعبة أمام عائلتها وبعض معارفها القدامى.