ضياء العوضي

عاد اسم ضياء العوضي إلى صدارة الجدل من جديد، بعد تداول وسائل إعلام مصرية والعربية ما قالت إنه مضمون تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاته في دبي.

التقرير الذي أضاف طبقة جديدة من الأسئلة إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للنقاش خلال الأيام الأخيرة، فبعدما كان التركيز منصبًا في البداية على نفي الشبهة الجنائية وتأكيد أن الوفاة طبيعية، ظهرت الآن رواية إعلامية جديدة تقول إن الراحل كان تحت تأثير الكحول وقت الوفاة، مع ظهور مؤشرات لمادة الحشيش في عينة البول، بالتزامن مع جلطة دموية حادة في الشريان التاجي الأيسر الأمامي بوصفها السبب المباشر للوفاة.

من “وفاة طبيعية” إلى تفاصيل صادمة

نقلت وسائل اعلام مصرية عن مصدر دبلوماسي أن السلطات الإماراتية تستبعد وجود شبهة جنائية وترجح أن الوفاة طبيعية، قبل صدور التقرير النهائي، قبل أن تنشر التقرير النهائي الذي يثبت ذلك.

لكن منذ صباح اليوم، بدأت مواقع متعددة إعادة نشر ما نسبته إلى “تقرير الطب الشرعي” أو إلى اطلاع “مصر تايمز” على التقرير، وذهبت كلها تقريبًا إلى الخلاصة نفسها:

وجاء تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاة الدكتور ضياء العوضي، والذي كشف عن معطيات جديدة تتعلق بالحالة الصحية للمتوفى قبل وفاته، إلى جانب السبب الطبي المباشر للوفاة.

وأظهرت نتائج التقرير أن المتوفى كان تحت تأثير الكحول وقت الوفاة، كما تبين وجود مستقبلات لمادة الحـشيش في عينة البول، وهو ما يشير إلى تعاطي مواد مخدرة قبل الوفاة.

وأوضح تقرير الطب الشرعي أن السبب المباشر للوفاة يعود إلى جلطة دموية حادة في الشريان التاجي الأيسر الأمامي، وهي حالة قلبية مفاجئة تؤدي إلى توقف عضلة القلب بشكل حاد.

جلطة القلب ما تزال السبب المباشر

وسط كل ما أثير عن الكحول أو الحشيش، يبقى الأمر الثابت في معظم التغطيات المنشورة أن السبب المباشر للوفاة هو جلطة دموية حادة في الشريان التاجي الأيسر الأمامي.

وهذا توصيف طبي خطير يشير إلى انسداد مفاجئ في أحد أهم الشرايين المغذية للقلب، وهو نوع من الأزمات قد يؤدي إلى توقف حاد في عضلة القلب خلال وقت قصير جدًا.

وبالتالي، فإن الحديث عن الكحول أو المؤشرات المخدرة لا يعني، في الصياغة الإعلامية المتداولة، أن الوفاة سُجلت باعتبارها تسممًا أو جرعة زائدة، بل إن الوفاة ظلت أزمة قلبية حادة، لكن في سياق جسدي قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان يظنه الجمهور في البداية.