
واجه فيلم بيلي إيليش الجديد انتقادات واسعة على الإنترنت بعد أن اكتشف معجبوها عرض، Billie Eilish – Hit Me Hard and Soft: The Tour (Live in 3D)، في إسرائيل، على الرغم من دعمها العلني السابق للقضية الفلسطينية.
صدر الفيلم الجديد في دور السينما يوم 8 مايو 2026، وهو تجربة موسيقية ثلاثية الأبعاد توثق جولة بيلي إيليش العالمية Hit Me Hard and Soft، مع لقطات من حفلاتها في مانشستر.
العمل أُنجز بالتعاون مع المخرج الشهير جيمس كاميرون، ويُقدَّم بوصفه تجربة غامرة تنقل الحفل إلى الشاشة الكبيرة بتقنيات 3D، من إخراج جيمس كاميرون وبيلي إيليش، ومن إنتاج وتوزيع Paramount Pictures.
وقد نقلت مجلة People أن فكرة المشروع بدأت عندما تواصل كاميرون مع والدة بيلي إيليش، ماغي بيرد، مقترحًا تصوير الجولة بتقنية ثلاثية الأبعاد، لتتحول الفكرة لاحقًا إلى فيلم حفلات كبير تشارك إيليش نفسها في إخراجه.
الفيلم ليس أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش، فقد سبق أن قدمت Happier Than Ever: A Love Letter to Los Angeles وBillie Eilish: Live at the O2، لكن المشروع الجديد يبدو أكثر طموحًا بسبب اسم كاميرون، وحجم التوزيع العالمي، والاعتماد على تجربة العرض السينمائي لا البث المنزلي فقط.
لكن الجدل بدأ عندما تداول مستخدمون على إنستغرام وX معلومات تفيد بأن الفيلم يُعرض في إسرائيل ضمن خطة التوزيع الدولية.
ووفق تقرير نشرته The Express Tribune، اتهم بعض المعجبين بيلي إيليش بالتناقض، معتبرين أن عرض فيلمها في إسرائيل لا ينسجم مع مواقفها السابقة من القضية الفلسطينية.
التقرير أشار إلى أن الفيلم يوزع عالميًا عبر Paramount في عشرات الأسواق، وأن الجدل تركز على فكرة أن العمل التجاري وصل إلى إسرائيل بينما سبق لإيليش أن أظهرت دعمًا لفلسطين.
إقرأ أيضا: أحب الثدي.. عندما أغضبت بيلي إيليش 100 ألف متابع
انتقاد بيلي إيليش لم يأت من فراغ؛ فهي ليست فنانة صامتة تجاه القضية الفلسطينية، إذ أنه في حفل الأوسكار عام 2024، ارتدت إيليش دبوس Artists4Ceasefire، وهو رمز استخدمه فنانون للمطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن.
كما شاركت إيليش، إلى جانب شقيقها فينياس وعدد من الفنانين، في رسالة مصورة مرتبطة بحفل Together for Palestine، وهو حدث خيري ضخم في لندن نُظم لدعم منظمات فلسطينية والدعوة إلى وقف إطلاق النار.
لكن الفيلم موزع من طرف Paramount Pictures، وهي شركة عالمية تبيع الأعمال في أسواق متعددة، وغالبًا ما تُدار خطط التوزيع وفق عقود تجارية وشبكات سينمائية إقليمية لا يملك الفنان وحده التحكم الكامل فيها، وهذا ما غاب عن المنتقدين.
إقرأ أيضا: كيف تستخدم بيلي ايليش العادة السرية لعلاج مشكلة المرأة المحافظة؟
