
من السهل إنشاء حساب على أونلي فانز لكن من الصعب جلب المشتركين له، لكن العملية تصبح أسهل على فان سبايسي التي تسوق لمنشئي المحتوى داخليا ورغم ذلك تحتاج إلى الترويج الخارجي.
تدرك وكالات التسويق هذه المعضلة عموما، وهي محترفة في جلب المشتركين لكن بعضها تستغل منشئي المحتوى على هذه المنصات من خلال عقود مجحفة وفرض عمولات على العملين في هذه المنصات.
ومع تزايد حوادث الاستغلال أصبحت أساليب التوظيف أكثر سرية، إذ لم تعد الوكالات تتواصل مع المبدعين مباشرةً، بل تدير حساباتهم وتتواصل مع الراغبين في الانضمام إليها منتحلةً شخصياتهم.
فجأةً، تتلقى امرأة لديها 200 متابع رسالةً من شخص يبدو أنه شخصية مشهورة لديها 300 ألف متابع، يخبرها فيها أنها جميلة، وأنها تعرف مصورين يرغبون بالعمل معها، ويسألها إن كانت قد فكرت في الانضمام إلى منصة أونلي فانز.
إقرأ أيضا: هل تهدد قوانين الرقابة الحكومية فان سبايسي وأونلي فانز؟
هذه “الشخصية المشهورة” هي في الواقع موظفة في الوكالة، هذه هي أول علامة تحذيرية لا تدركها معظم النساء.
تزخر العقود نفسها بمؤشرات تحذيرية جديرة بالذكر: عقود مُقسّمة إلى أجزاء، مع “قسم ثانٍ” لا يُكشف عنه إلا بعد التوقيع؛ غرامات فسخ غير متناسبة؛ شروط دفع غامضة (“رسوم ثابتة قدرها 2000 يورو شهريًا، ثم نسبة مئوية” – بعد كم من الوقت؟ وتحت أي شروط؟)؛ وضغط للتوقيع فورًا، دون استشارة محامٍ أو إطلاع أي شخص آخر.
إن الوكالات التي ترفض التفاوض على بنود العقد، أو تُثني عن المراجعة القانونية، لا تتصرف بحسن نية، بل ترغب في استغلال النساء اللواتي يعملن في هذا المجال.
لذا من المهم تثقيفهن من خطورة الوكلاء الذين يبحثون عن الربح المالي السريع والذين يملكون القدرة على جلب المشتركين لكنهم يقتطعون عمولات شهرية كبرى من منشآت المحتوى.
إقرأ أيضا: هل تهدد نجمات فان سبايسي وأونلي فانز سمعة عاملات الجنس؟
تتفاقم هذه المشكلة على أونلي فانز التي تعتبر منصة كبرى عالمية ودعمها الفني لا يلبي الطلب المرتفع عليه، كما أنها لا تقترح منشئي المحتوى على المشتركين لمساعدتهم على جلب المزيد من الاشتراكات، لذا عادة ما ينجذب منشئي المحتوى هناك إلى وكالات التسويق والوكلاء الأفراد الذين يعملون في المجال.
على الجهة الأخرى عالجت FanSpicy التي تتخذ من قبرص مقرا لها هذه المشكلة من خلال دعم فني سريع ومتجاوب إضافة إلى نظام توصيات داخلي يجلب المشتركين وكل ما يتطلبه هو أن تكون نشيطا وأونلاين لأطول فترات ممكنة، لأن المشتركين يميلون إلى الاشتراك لدى المتواجدين في الوقت الفعلي أكثر ممن لا يتواجدون إلا نادرا.
ومن المهم التسويق ذاتيا لأعمالك سواء على انستقرام وتيك توك وفيسبوك أو حتى اكس التي تتسامح مع المحتوى الأكثر جرأة والتي تستخدم لجلب المشتركين من دول الخليج.
إقرأ أيضا: هل تنشر سارة عربي أفلامها الحصرية على فان سبايسي؟
