العراف البريطاني باركر

واصل العرّاف البريطاني Craig Hamilton-Parker إطلاق توقعاته المثيرة للجدل بشأن عام 2026، محذرًا هذه المرة من «سحابة غاز مدمرة» قد تغطي اليابان في أغسطس من ذلك العام، وفق ما قال إنه استنتاج مستند إلى قراءاته الروحية القديمة.

باركر أوضح أن هذه الرؤية تعود إلى ما دوّنه في كتابه الصادر عام 2015 بعنوان Messages from the Universe، مشيرًا إلى أنه تنبأ حينها بأنه «سيحذر العالم من دولة ستُغلف بالكامل بسحابة غاز».

قال باركر:

«في إحدى قراءاتي لمخطوطات نادي، أُشير إلى أنني سأحذر العالم من دولة ستُغلف بسحابة غاز. في الآونة الأخيرة ظهرت معلومات إضافية تؤكد أن اليابان هي الموقع المرجح، مع توقيت تقريبي في أغسطس 2026، ولدينا حتى موقع تقريبي في شمال البلاد.»

لم يحدد باركر طبيعة السحابة بشكل دقيق، لكنه لمح إلى احتمال ارتباطها بنشاط بركاني أو انبعاثات طبيعية، مع طرح فرضية تصعيد متعمد.

في تصريح أثار جدلًا، قال:

«هل يمكن استخدام شيء مثل قنبلة لتضخيم سحابة غاز أو نشاط بركاني؟ هذا قد يشير إلى شكل خفي من الهجوم.»

هذا الطرح، رغم عدم استناده إلى أي تقارير علمية أو استخباراتية، يعكس توجهًا في خطابه نحو ربط الكوارث الطبيعية المحتملة بفرضيات تصعيد جيوسياسي.

ولم تتوقف توقعاته عند اليابان، إذ حذر أيضًا من «حدث سيبراني كبير» قد يتزامن مع الأزمة البيئية المفترضة.

وقال:

«في 2026 قد نشهد حدثًا إلكترونيًا ضخمًا يسبب اضطرابًا ماليًا – يؤثر على العملات الرقمية، والصناعة، وحتى سوق الذكاء الاصطناعي. الذهب قد يرتفع ثم يهبط. علينا أن نكون حذرين.»

ونصح متابعيه باتخاذ احتياطات رقمية، قائلاً:

«تأكدوا من عمل نسخ احتياطية لكل شيء، ولا تعتمدوا فقط على التخزين السحابي. قد يكون الأمر أكبر من أي شيء شهدناه من قبل»

رغم نبرة التحذير، شدد باركر على أن «المستقبل ليس ثابتًا»، معتبرًا أن نشر هذه التوقعات يهدف إلى «تشجيع الناس على إرسال أفكار إيجابية وصلوات وتصوّرات ذهنية» لتقليل الأثر المحتمل.

حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات علمية أو رسمية تدعم سيناريو «سحابة غاز» شاملة فوق اليابان في 2026، كما لم تصدر تحذيرات من السلطات اليابانية بشأن حدث من هذا النوع.

وتبقى هذه التصريحات ضمن إطار التنبؤات غير العلمية، التي تجد صدى لدى جمهور واسع في ظل تصاعد المخاوف العالمية من الكوارث الطبيعية والهجمات السيبرانية، لكن دون سند من مؤسسات الأرصاد أو الهيئات الأمنية المختصة.