
قالت صانعة محتوى البالغين البريطانية بوني بلو إنها باعت حق اختيار اسم طفلها مقابل 1.2 مليون جنيه إسترليني، معلنة فوز اسم «بيت بولت» بمزاد نظمته لهذا الغرض، واستعدادها لتسجيله رسميًا في مكتب تسجيل وستمنستر بلندن.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ستار»، ظهر الإعلان في مقطع فيديو قالت فيه بلو: «انتهى مزادي، ومقابل 1.2 مليون جنيه إسترليني أصبح اسم طفلي بيت بولت. سأكون أنادي بيت بولت في ساحة اللعب». ولم يتضمن التقرير تأكيدًا مستقلًا لتحويل المبلغ أو إتمام تسجيل الاسم.
وأوضحت بلو أن العرض الفائز تقدم على أسماء أخرى وصلت إلى القائمة المختصرة، من بينها «توب جي» و«جروب بروجكت» و«كلافيكيولار». ويرتبط اسم «بيت بولت»، بحسب التقرير، بمنصة للمقامرة عبر الإنترنت تستخدم العملات المشفرة.
لكنها قالت إنها لا تعرف على وجه الدقة طبيعة نشاط الجهة التي فازت بالمزاد، مضيفة: «ما زلت لا أعرف ماذا تفعل بيت بولت».
وتابعت متسائلة: «أنا مرتبكة. هل ينبغي أن أتواصل معهم؟ هل ينبغي أن أشكرهم؟ هل سيكونون جزءًا من حياة طفلي؟»، قبل أن تعرب عن أملها في أن تتواصل معها الجهة الفائزة قبل موعد التسجيل الذي قالت إنه مقرر يوم الأربعاء.
وكانت بلو قد أعلنت المزاد بعد إعلانها ولادة طفلها، وتحدثت عن رغبتها في تحقيق عائد مالي من الاهتمام الجماهيري المحيط بأمومتها. وأثار طرح اسم الطفل للمزايدة انتقادات، ردت عليها بالإشارة إلى قيمة العرض.
وقالت: «إلى الذين يقولون إن هذا مقزز، أو إنه استدراج للغضب، ألا تغيّرون اسم طفلكم مقابل 1.2 مليون جنيه إسترليني؟ لأنني أعرف أنني سأفعل».
وأبدت حماسها للمبلغ الذي قالت إنها حصلت عليه، مضيفة: «شكرًا بيت بولت، لقد زاد رصيدي 1.2 مليون جنيه إسترليني، ولا أطيق الانتظار لإنفاق هذا المال»، ثم تساءلت مازحة عما إذا كان يُفترض بها إنفاقه على الطفل.
ويضع الإعلان اسم جهة تجارية في قلب قصة شخصية تتعلق بتسمية مولود، لكنه يترك تفاصيل الصفقة غامضة؛ إذ لم تُعرض في المادة المنشورة وثائق للمزاد أو شروط الاتفاق، كما لم يتضح ما إذا كان الاسم سيُسجل بالصيغة التي أعلنتها. وحتى إتمام هذه الخطوات، يبقى المبلغ ونتيجة المزاد مستندين إلى رواية بوني بلو نفسها.
