باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
الحقيقة

الجولان مقابل السويداء.. ما حقيقة مفاوضات سوريا وإسرائيل؟

fact check
بتاريخ: 29 أكتوبر 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
انفصال السويداء سوريا

تداولت صفحات على مواقع التواصل منشورًا يزعم أن سوريا وإسرائيل اقتربتا من توقيع اتفاق غير مسبوق تعيد بموجبه إسرائيل الجولان المحتل إلى دمشق، مقابل موافقة الحكومة السورية على ضم محافظة السويداء إلى إسرائيل، ضمن «صفقة تبادل أراضٍ» تعيد رسم الحدود بين البلدين.

لكن البحث في المفاوضات السورية الإسرائيلية الجارية والتصريحات الصادرة عن الطرفين لا يكشف عن وجود مثل هذه الصفقة، ولا توجد أي جهة رسمية سورية أو إسرائيلية أو وسيط دولي أعلن عرضًا يقوم على مبادلة الجولان بالسويداء.

ويبدو المنشور المتداول أقرب إلى نص ساخر صيغ بأسلوب خبر سياسي، خصوصًا في نهايته التي تقول إن السكان ينتظرون الخرائط لمعرفة «أي دولة سيستيقظون فيها»، لكن إعادة نشره خارج سياقه جعلت البعض يتعامل معه باعتباره تسريبًا حقيقيًا من المفاوضات.

ماذا يقول المنشور المتداول؟

يزعم النص أن المفاوضات بين دمشق وتل أبيب وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن مسودة الاتفاق تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الجولان، مقابل انتقال السويداء إلى السيادة الإسرائيلية.

ويمضي المنشور في تقديم تفاصيل تبدو للوهلة الأولى مقنعة، مثل ترتيبات الجنسية والإقامة وملكية الأراضي، والممرات البرية والمياه والمواقع العسكرية، وصولًا إلى مصير القرى الواقعة على الحدود الجديدة.

لكن لا تظهر هذه التفاصيل في أي بيان رسمي أو تقرير موثوق عن المفاوضات الفعلية. ولم نعثر كذلك على تصريح لمسؤول إسرائيلي يعرض إعادة الجولان مقابل السويداء، أو موقف سوري يقبل مجرد التفاوض على سيادة دمشق على المحافظة.

نعم، سوريا وإسرائيل تتفاوضان.. لكن على شيء مختلف

وجود مفاوضات بين الطرفين حقيقي، وهو على الأرجح ما منح الادعاء قدرًا من المصداقية لدى بعض المتابعين.فقد عقدت سوريا وإسرائيل خلال 2025 و2026 عدة جولات من المحادثات بوساطة أمريكية، وتركزت بصورة أساسية على ترتيبات أمنية في جنوب سوريا، ووقف الضربات الإسرائيلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وفي فبراير 2026 قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بوضوح إن محادثات الاتفاق الأمني تركز على المنطقة العازلة والأراضي التي دخلتها إسرائيل بعد ديسمبر 2024، وأن قضية السيطرة على الجولان موضوع آخر وليست جزءًا من تلك المفاوضات الأمنية.

وفي سبتمبر كرر الرئيس السوري أحمد الشرع الموقف نفسه تقريبًا، مؤكدًا أن الجولان أرض سورية وفق الموقف المعترف به دوليًا، وأن الأولوية في المرحلة الحالية هي انسحاب إسرائيل إلى خطوط اتفاق 1974 ثم بحث ترتيبات أمنية أوسع.

وماذا عن السويداء؟

السويداء موجودة بالفعل في قلب الخلاف السوري الإسرائيلي، لكن ليس باعتبارها أرضًا عرضتها دمشق للبيع أو التبادل.

إسرائيل تدخلت عسكريًا وسياسيًا في ملف المحافظة خلال الأزمة التي شهدتها المنطقة، وقالت إن تحركاتها تهدف إلى حماية الدروز ومنع وجود عسكري سوري تعتبره مهددًا قرب حدودها. وفي المقابل، تتهم دمشق إسرائيل بمحاولة استخدام الملف الدرزي للتدخل في الشؤون السورية.

وفي 15 أكتوبر 2026 أكدت الحكومة السورية رسميًا أن المكون الدرزي في السويداء «جزء أصيل لا يتجزأ» من سوريا، وأعلنت رفضها محاولات إقحامه في السياسة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن معالجة أزمة المحافظة تجري في إطار خارطة طريق سورية أردنية أمريكية لإعادة الاستقرار وإدماج السويداء ضمن الدولة.

كما أكدت تقارير سورية لاحقة استمرار العمل على هذه الخارطة، فيما تتحدث السلطات في دمشق عن الحوار مع القوى المحلية داخل المحافظة، لا عن التخلي عنها لصالح دولة أخرى.

من أين جاءت فكرة ربط الجولان بالسويداء؟

بعض التحليلات والتسريبات تحدثت بالفعل عن علاقة بين الموقف الإسرائيلي في السويداء وشروط أي اتفاق أمني مع دمشق.

وذكرت تقارير أن إسرائيل طالبت بضمانات خاصة بالدروز أو بممرات إنسانية نحو السويداء، فيما ناقش محللون احتمال أن تستخدم تل أبيب نفوذها في الجنوب كورقة تفاوضية.

كما تحدث تقرير تحليلي في أغسطس عن تصور إسرائيلي لمنطقة أمنية واسعة في جنوب سوريا، لكنه قدم ذلك باعتباره تحليلًا للسياسة الإسرائيلية وليس خطة معلنة لضم السويداء أو مبادلتها بالجولان.

وظهرت كذلك شائعات في أكتوبر عن إنشاء قاعدة إسرائيلية داخل السويداء أو نقل تجهيزات عسكرية إليها، إلا أن مصادر محلية وباحثين في المصادر المفتوحة نفوا وجود أدلة تثبت إنشاء مثل هذه القاعدة.

الخلاصة: لا صفقة «الجولان مقابل السويداء»

الادعاء بأن إسرائيل عرضت إعادة الجولان إلى سوريا مقابل ضم السويداء غير صحيح، ولا توجد أدلة على وجود مثل هذه الصفقة.

المؤكد أن سوريا وإسرائيل تجريان اتصالات ومفاوضات أمنية بوساطة أمريكية، وأن مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب سوريا، واتفاق 1974، ووضع الدروز في السويداء كلها ملفات حاضرة في هذه الاتصالات.

وتتمسك دمشق رسميًا بأن الجولان أرض سورية، وفي الوقت نفسه تؤكد أن السويداء جزء من الأراضي السورية. أما فكرة تسليم محافظة كاملة لإسرائيل مقابل إعادة الجولان، فهي تركيب ساخر لا تدعمه المفاوضات المعلنة ولا التصريحات الرسمية للطرفين.

مقالات ذات صلة:

  • إيران سوريا السعودية في سباق التطبيع مع إسرائيل
  • خازوق سوريا بشار الأسد لإيران وحزب الله
  • دور أمريكا وإسرائيل وتركيا في بناء سوريا الشرع الجديدة
  • متى ستشارك إسرائيل في حرب سوريا ومن هم أعداؤها؟
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:اسرائيلسوريا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.