
في ظل الوباء المستمر وشبح الحجر الصحي لا تزال الطاقة السلبية من أكبر التهديدات التي تحيط بالإنسان، وقد ارتفعت حالات الإكتئاب والإنتحار والفشل الشخصي والعملي.
شهر رمضان هو مناسبة لنتخلص من هذه الفوضى النفسية، ونحصل على الكثير من الطاقة الإيجابية، مما سيساعدنا على تخطي هذه المحنة بسلام.
إليك بعض النصائح والطرق التي يمكننا بها التخلص من الطاقة السلبية في رمضان:
العمل نهارا وتفادي النوم في هذه الفترة:
يختار الكثير من الأشخاص النوم في نهار رمضان، وعلى ما يبدو فإن خبراء الطاقة يرون أن ذلك ليس صحيا وخاطئا تماما، دينيا هذا صيام ناقص.
الصيام في الأصل يبتغي من المرء أن يكون يقضا طيلة اليوم، بين العمل والعبادة ويتفادى الغضب والحزن ويتصرف بشكل طيب مع الناس.
القيام بذلك يجعلك من الصائمين فعلا ويجعل الحياة الرمضانية ذات معنى فعلا، أما العادات الاجتماعية المنتشرة لا تساعد في التخلص من الطاقة السلبية ولا اكتساب الطاقة الإيجابية التي تتوافر بشكل كبير أثناء النهار.
هذا ما تؤكده خبيرة الطاقة دينا عاطف، لذا إن كنت رائد أعمال أو شخص يعمل ينبغي تفادي النوم أثناء النهار والقيام بمعظم أو أغلب العمل قبل الإفطار.
ركز على الأمور الإيجابية:
ينبغي التركيز على الأمور الإيجابية، هذه الروحانيات وهذا الجو من الخشوع والإلتزام إضافة إلى الأفكار الإيجابية في الحياة، ومن الأفضل تفادي التفكير في الأمور السلبية.
مع حدوث الحجر الليلي وتفادي اختلاط الناس، ينبغي أن تنظر إلى الأمر بشكل إيجابي وعقلاني، هذه فرصة لتفادي مزيدا من الذنوب التي تشهدها التجمعات، من القيل والقال.
لطالما لجأ الحكماء إلى اعتزال الناس لأشهر واتخذ المتصوفون من مختلف الديانات العزلة كطريقة للرقي في درجات الإيمان.
هذا يجعل الإنسان أكثر هدوء واتزانا وأقل عدوانية مقارنة بالشخص المادي الذي تدور حياته حول الماديات ومشاكل الحياة.
التحدث إلى نفسك بشكل إيجابي:
بمعنى آخر: “التأكيدات الإيجابية”، عندما نفكر بإيجابية فإننا نجتذب طاقة إيجابية، وبالمقابل نقوم بطرد الطاقة السلبية.
تعمل أدمغتنا بالطريقة التي اعتادوا بها على الأفكار، سيشكل الدماغ نفسه بحيث يمكن للأفكار المتشابهة، أو الأفكار التي تحدث بشكل متكرر، أن تأتي بشكل أسرع وأسرع، هذا يسمى نمط التفكير.
التأمل والصلاة بتركيز عالي:
أظهرت الدراسات خلال العقود الأخيرة أن الدماغ في الحقيقة مرن للغاية، لم نعد نقبل أن ما نولد به هو ما حصلنا عليه، يمكن للدماغ أن يتغير ويمكن أن يتغير كثيرًا.
التأمل وخاصة التأمل الذي يركز على اليقظة، يسمح لنا بالوجود في الوقت الحالي.
يمكننا التدرب على أن نكون بطيئين وأن نتعرف على حالتنا الحالية ونصبح مسالمين معها، نحن لا نسمح لعقولنا بالوجود في الماضي أو المستقبل وهذا لم يحدث بعد.
بعبارة أخرى، نحن لا نقلق، ولا نربط ذلك القلق بالطاقة السلبية المحيطة به، نصبح بطيئين ومسالمين، اليقظة الذهنية تتطلب ممارسة لكنها ستغير حياتك.
التركيز أيضا في الصلاة يجعلك تشعر بالراحة، كلما ازداد الخشوع وخصصت وقتا للعبادة بعيدا عن التدين في الشبكات الاجتماعي والتباهي بالعبادات كانت حالتك أفضل.
المشي في الطبيعة وممارسة الرياضة:
إذا كان ممكنا لك الخروج في الصباح وممارسة المشي سيكون لذلك أثرا جيدا على حياتك اليومية، إحدى الطرق السريعة والسهلة لإزالة الطاقة السلبية من محيطك هي الخروج والترحيب بأمنا الأرض، هناك عدد كبير من الفوائد الصحية اللحظية، وأكبرها هو تقليل التوتر.
يمكنك أيضا ممارسة الرياضة، وهي العملية التي تفرغ فيها طاقتك السلبية وتكتسب الطاقة الإيجابية وتقدير الذات واحترام النفس.
البقاء جالسا طيلة الوقت يجعلك كسولا وسلبيا وقلقا ومستاء أيضا، استغل أوقات عدم توفر الحجر الصحي لممارسة بعض الرياضة.
إقرأ أيضا:
مميزات التشاؤم في عالم الإستثمار والأسهم والأزمات
الفقر والأزمات المالية اختبار لقوة الزواج بينما الطلاق عار غير مقبول
