أكبر مصدر النفط لإسرائيل هي دولة شيعية عن طريق تركيا

من المؤكد أن الدولة العبرية ليست منتجًا رئيسيًا للنفط وتعتمد بشكل رئيسي على واردات النفط لتلبية احتياجاتها الطاقية، وهناك دول تشكل أكبر مصدر النفط لإسرائيل.

هذه الدول متعددة حيث تسعى الدولة الإسرائيلية إلى تنويع شركائها وهي تتطلع لشراء النفط أيضا من دول الخليج العربي مع التطبيع مع السعودية خصوصا مستقبلا لكن حاليا تعتمد على مصادر أخرى.

أذربيجان المسلمة هي أكبر مصدر النفط لإسرائيل

أذربيجان اعترفت رسميًا بإسرائيل كدولة في 25 يوليو 1992، هذا يعني أنها أصبحت إحدى الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل واعترفت بها كدولة ذات سيادة.

تأسست علاقات دبلوماسية بين البلدين في هذا التاريخ بعد استقلال أذربيجان عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991، منذ ذلك الحين، تطورت العلاقات بين البلدين في مجالات مختلفة بما في ذلك التبادل التجاري والتعاون السياسي والثقافي.

وتاريخيًا، أذربيجان كانت تتبع الإسلام الشيعي، ويشكل الشيعة في البلاد المذهب الرئيسي للمسلمين هناك، ويتبع الشعب الأذربيجاني المذهب الشيعي الاثني عشري.

أشارت شركة Kpler لتحليل البيانات، تستورد إسرائيل ما يقرب من 220 ألف برميل من النفط الخام يوميًا منذ منتصف مايو، ومصادرها الأساسية دولتان إسلاميتان، هما كازاخستان وأذربيجان.

تستورد إسرائيل أيضا النفط من الغابون في غرب أفريقيا إضافة إلى زيادة الواردات من النفط الصخري الأمريكي الذي أصبح أيضا مهما في مزيجها الطاقي.

كازاخستان المسلمة مصدر أساسي للنفط إلى إسرائيل

كازاخستان هي دولة ذات غالبية مسلمة، تقع في آسيا الوسطى، ويعتبر الإسلام أحد الديانات الرئيسية في البلاد.

تاريخيًا، تأثرت كازاخستان بالثقافة الإسلامية وتبنت الإسلام منذ العصور الوسطى، ويعتبر الإسلام الدين السائد في البلاد.

يتوزع المسلمين في كازاخستان بين السنة والشيعة، والغالبية العظمى من المسلمين في البلاد ينتمون إلى المذهب السني

واعترفت رسميًا بإسرائيل كدولة في 10 يوليو 1992، وهذا التاريخ يشير إلى تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واعتراف كازاخستان بإسرائيل كدولة ذات سيادة، يجب الإشارة إلى أن هذا الاعتراف تم بعد استقلال كازاخستان عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

منذ ذلك الحين، تطورت العلاقات بين البلدين في مجالات مختلفة بما في ذلك التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي، وتحول البلد الأسيوي إلى مصدر النفط لإسرائيل.

تركيا هي الممر لأغلب النفط الذي تحصل عليه إسرائيل

تحصل إسرائيل على النفط من خلال الممر النفطي بين كازاخستان وتركيا يُعرف باسم خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان” ويعتبر هذا الممر النفطي واحدًا من أهم المشاريع الاستراتيجية في المنطقة، حيث يُمكِّن نقل النفط من حقول كازاخستان وأذربيجان عبر جورجيا إلى الساحل التركي، يعد خط الأنابيب أحد أطول خطوط الأنابيب عالمياً، حيث يبلغ طوله حوالي 1768 كيلومتر.

تم افتتاح خط الأنابيب رسميًا في مايو 2005، وهو يوفر وسيلة تصدير بديلة للنفط الكازاخستاني وأذربيجاني بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الطرق البحرية.

يتم نقل النفط عبر الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي في البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم تصديره إلى الأسواق العالمية ومنها إسرائيل.

وطيلة السنوات الماضية ورغم توتر العلاقات الإسرائيلية التركية لم تلجأ تركيا إلى قطع تصدير النفط إلى إسرائيل، وهذا لأنها تقدم نفسها أفضل ممر للنفط ولطالما سوقت لنفسها على أنها أفضل رابط بين آسيا وأوروبا وكذلك ممر للنفط والغاز في الشرق الأوسط.

تعتبر كازاخستان وأذربيجان منتجين رئيسيين للنفط في منطقة آسيا الوسطى، فيما تلعب تركيا دورًا هامًا في توجيه تدفقات النفط من البلدين إلى الأسواق العالمية.

بالإضافة إلى النفط، تم توقيع اتفاقيات لتصدير الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى إسرائيل عبر خط الأنابيب “تاناب” الذي يمتد من أذربيجان إلى تركيا ويمكن تمديده إلى إسرائيل.

إقرأ أيضا:

لماذا لا تقطع السعودية ودول الخليج النفط والغاز لأجل غزة؟

أسعار النفط إلى 100 دولار فهل يعود التضخم للإرتفاع مجددا؟

ما هي بدائل النفط التي توفرها التقنيات الجديدة؟

جهود الصين لخفض أسعار النفط ومنع ارتفاعه مجددا

هل تنجح أوبك في رفع أسعار النفط إلى 100 دولار رغم الركود؟