عن مجازر البورصات وفوضى سعر الفائدة وشبح الأزمة القادمة

نقترب من الإحتفال بالسنة العاشرة من الرخاء العالمي، مولود مارس 2009 وصل إلى ذروته خلال الأسابيع الأخيرة ولم يكن محصورا على البورصات فحسب بل تمكن من الوصول إلى الإقتصاد الفعلي، حيث تراجعت البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي.

خطأ دونالد ترامب الذي ارتكبه رونالد ريغان وتسبب في أزمة 1987

التاريخ يعيد نفسه، ليس فقط في قصص الحضارات والسياسة والدول، لكن أيضا في مجال الإقتصاد والنظام المالي. الأزمة المرتقبة ربما بدأت الآن مع ارتكاب دونالد ترامب لخطأ استراتيجي سينهي ما يتفاخر به، ارتفاع الأسهم وانتعاش وول ستريت بقوة في أول سنة له بولايته المثيرة. تفاخره

أكبر ضربتين للبورصة الأمريكية وأسوأ تهاوي لبورصة هونغ كونغ منذ 2008

أسبوع مجنون في أسواق المال العالمية حيث عاشت البورصات العالمية أياما من التراجع القوي، ابتداء من الإثنين الماضي الذي شهد أكبر خسارة في التاريخ لمؤشر داو جونز الصناعي الأمريكي، وأمس الخميس الذي شهد ثاني أكبر خسارة له في تاريخه. ورغم التعافي يوم الثلاثاء والأربعاء والتقليل

ما سبب تهاوي الأسهم الأمريكية والعالمية خلال فبراير 2018؟

إذا قرأت مقال “أكبر سقوط لمؤشر داو جونز في التاريخ وأزمة 2018 المرتقبة” فستكون لديك على الاقل صورة واضحة لما يحدث منذ أمس في أسواق المال العالمية. نعم إنها مجزرة تاريخية وكما قلت ربما هذه هي بداية الأزمة التي توقعتها منذ 2016 وقلت بأنها ستكون

أكبر سقوط لمؤشر داو جونز في التاريخ هل هذه بداية أزمة 2018 المرتقبة؟

منذ نهاية 2016 وأنا أتحدث عن إمكانية اندلاع أزمة مالية عالمية جديدة، فالعالم لم يتعلم كثيرا من أزمة 2008 والرخاء الإقتصادي فشل في الوصول إلى الطبقات الفقيرة والمهملة. والبورصات تحولت إلى فقاعات كبيرة لا تعبر عن الواقع الحقيقي للإقتصاد، ووصول القادة المتطرفين إلى الحكم وخصوصا

لا تدع رخاء البورصات يعميك عن رسائل الأزمة المالية القادمة

نحن الآن في ديسمبر، الشهر الأخير من 2017، العام الذي توقعت أن تندلع فيه أزمة مالية جديدة دون أن يحدث ذلك إلى الآن. رغم المخاطر التي تهدد النظام المالي العالمي ومعه الإقتصاد العالمي، تعيش البورصات العالمية وحتى المحلية كما يحدث في مصر رخاء قل نظيره

أسباب اختفاء وتراجع الشركات الصغرى في البورصة الأمريكية والأوروبية والخليجية

هناك الكثير من الشركات الصغرى التي لم يصل حجمها حتى إلى 1 في المئة من حجم جوجل و آبل تطرح أسهمها للإكتتاب في البورصة الأمريكية وهذا للحصول على استثمارات والاستفادة من أموال المستثمرين. وخلال عقدين من الزمن تراجع عدد الشركات الصغرى المدرجة أسهمها في البورصة