ما وراء ارتفاع بيتكوين إلى 7500 دولار وتحليق منافساتها بسبب Tether

في وقت مبكر من صباح اليوم تفاجأ المراقبون بارتفاع بيتكوين إلى 7500 دولار تقريبا بعد أن كان سعرها 6500 دولار بشكل تقريبي. استقرت لمدة طويلة بيتكوين في المستوى 6000 دولار إلى 6500 دولار، لكن اليوم رأينا صعودا لهذه العملة الرقمية إلى جانب صعود مماثل في

ماذا ينتظر العملات الرقمية خلال الربع الأخير من 2018؟

أمضينا 9 أشهر في الأزمة على اثرها خسرت بيتكوين وبقية منافساتها أكثر من نصف قيمتها، بينما يصر البعض على أن ما حدث مجرد تصحيح رغم أن كل شيء يدل على أن ما حدث هو حالة انهيار للأصول الرقمية المشفرة. شخصيا لا أزال أراهن على هذه

ما وراء السقوط الحر لعملة الإيثريوم في سبتمبر 2018

هناك حالة من الرعب حاليا في سوق العملات الرقمية المشفرة، مصدره الأساسي هو انهيار ثاني أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم. تتواصل أزمة العملات الرقمية 2018، والتي دفعت السوق لخسارة معظم قيمتها السوقية، نتحدث عن خسارة قاسية وتراجع إلى مستوى جديد وهو مستوى 186 مليار

قصة مطور عقاري استثمر 120,000 دولار في العملات الرقمية قبل أزمة 2018

انفجرت فقاعة بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة، كأي فقاعة من قبل منها فقاعة العقارات 2008 وفقاعة البورصة الصينية 2015 وفقاعة الدوت كوم 2000، وهذه الأخيرة هي الأكثر تشابها مع ما يحدث الآن. بناء على هذه الأزمة خسرت السوق لأكثر من 600 مليار دولار من قيمتها في

الإتحاد الأوروبي: العملات الرقمية ستبقى على قيد الحياة رغم الأزمة الراهنة

قبل 8 اشهر بدأت أزمة العملات الرقمية المشفرة وحينها كتبت مقالا بعنوان “العملات الرقمية لن تختفي لكن بعضها سيموت“. حسنا إلى الآن ما جاء في هذا المقال صحيح إذ ماتت 1000 عملة رقمية فاسدة منها القائمة على التسويق الشبكي ومنها القائمة على النصب ومنها تلك

تزايد نشاط تعدين بيتكوين والعملات الرقمية رغم أزمة 2018

في ظل تراجع أسعار بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة، ربما تتوقع أن تتراجع أنشطة تعدين بيتكوين والعملات الرقمية أيضا وتنهار بصورة كبيرة. المنطق الذي يجعلك تتوقع ذلك هو أن تراجع الأسعار يعني تراجع هامش الربح، خصوصا وأن من يعملون على التعدين عادة ما يلجؤون إلى بيع

شبح أغسطس 2007 يعود ليؤكد قدوم أزمة مالية عالمية جديدة

قبل 11 عاما ولدت الأزمة المالية لسنة 2008، حدث هذا في التاسع من أغسطس 2007، بدأت البورصات وأسواق المال العالمية تظهر اشارات واضحة على أن الفقاعة ستنفجر وأن عهد الرخاء سينتهي. بعد ذلك بحوالي عام وبالضبط في سبتمبر 2008 تمكنت الأزمة من ضرب أسواق المال