ضحكة تقنية: مبروك للعرب التفوق في كأس العالم لخطاب الكراهية 2018

هزم المنتخب السعودي بخماسية نظيفة في افتتاح المونديال أمام نظيره الروسي ليتحول تويتر وفيس بوك إلى ساحتين للسخرية من السعودية، لكن سبق ذلك تشجيعات كبرى من الجمهور المغربي والمصري والجزائري على هذه المنصات لروسيا “الشقيقة”. كل هذا كرد فعل على تصويت السعودية ودول عربية للملف

وداعا للإدمان على فيس بوك وتضييع الوقت مع Android P و iOS 12

تضييع الوقت على الشبكات الإجتماعية واستغراق ساعات في تصفحها هي ظاهرة عالمية تهدد الإنتاجية وسوق العمل وأيضا أطفالنا والأجيال الصاعدة. أصبح من الشائع أن يحمل الناس هواتفهم الذكية طيلة الوقت، أثناء الأكل والشراب وفي العمل وأيضا في صالة التلفزيون وأثناء اجتماع العائلة أو الأصدقاء والسبب

فيس بوك ينتهك خصوصية 14 مليون مستخدم وفضيحة أخرى مع الشركات الصينية

يبدو أن اعتذارات فيس بوك عن انتهاك خصوصية المستخدمين ستتوالى دون أن يكون لها ترجمة فعلية على أرض الواقع. في هذا المقال سنتطرق إلى انتهاك خصوصية المنشورات الخاصة لحوالي 14 مليون مستخدم، إضافة إلى تبادل البيانات مع الشركات الصينية. نتحدث عن قضيتين منفصلتين لكنهما تأتيان

3 أكاذيب وخرافات شائعة حول تقنية بلوك تشين

مع تنامي ثورة بلوك تشين هناك أكاذيب ترددها الشركات العاملة في هذا المجال تحاول بها التسويق لخدماتها وأعمالها. هذه الأكاذيب صدقها كثيرون منا، حان الوقت لإعادة النظر فيها إذ تهدد مفهومنا الكلي عن هذه التقنية وتجعلنا نردد خرافات طيلة الوقت. في هذا المقال سنتعرف على

الصين وثورة بلوك تشين وخطاب الرئيس الصيني

فيما ترفض الصين الإعتراف بالعملات الرقمية المشفرة وفي مقدمتها بيتكوين، إلا أنها في نفس الوقت مهتمة كل الإهتمام بتقنية بلوك تشين. على الأقل قيادة هذا البلد تعرف إلى أين يتجه العالم، على عكس دول متناحرة ومتخلفة لم نسمع من قادتها خطابا واحدا حول بلوك تشين.

هكذا ستنقلنا تقنية بلوك تشين من الويب 2.0 إلى الويب 3.0

نحن في عصر الويب 2.0 وهو الذي يتميز بالخدمات والمنصات التفاعلية، وأهمها الشبكات الإجتماعية وإمكانية مشاركة الروابط وصفحات الويب والصور والفيديو وتبادلها ورفعها بسهولة والمشاركة في المنتديات والمجتمعات الإلكترونية. صحيح أنه لا يوجد تعريف دقيق لجيل الويب 2.0 لكن المؤكد أن مواقع الويب الحالية وخدمات

ضحكة تقنية: الحسد يلاحقني على يوتيوب وسأغلق قناتي التافهة

يستحق يوتيوب هذه الأيام اعادة النظر في مسرحياته، فالمنصة أصبحت تتعرض للمؤامرات حسب روادها ومشاهيرها، والمؤامرة لا تستهدف جوجل بل صناع المحتوى الشجعان. كم من مرة صادفنا مؤخرا مقاطع فيديو من مشاهير هذه المنصة، يشتكون من تعليقات الأطفال والحقد ويتحدثون عن مخططات ذكية لإسقاطهم. مخططات