هل يستطيع تطبيق ساعة الموت Death Clock تحديد موعد موتك؟

تداولت وسائل الإعلام العالمية والعربية خبر إطلاق ساعة الموت Death Clock، وهو تطبيق يعمل على أجهزة اندرويد وآيفون قائم على الذكاء الإصطناعي.

التطبيق غير تقليدي في فكرته لكنه ليس أول محاولة في الواقع لبناء أداة تمنح المستخدمين موعدا ولو تقريبا للموت الذي يشغل الإنسان.

هل تطبيق ساعة الموت قائم على العلم أم الخرافة؟

يتوفر تطبيق “ساعة الموت” على كل من متجر جوجل بلاي وآب ستور ويستخدم بيانات من 1200 دراسة دولية حول متوسط ​​العمر المتوقع تغطي 53 مليون مشارك.

ويدمج علامات صحية مثل مستويات الكوليسترول، وسكر الدم، وروتين التمرين، وكمية المياه التي يتناولها الشخص، وحتى جودة العلاقات الشخصية للتنبؤ.

ويزعم المطورون أن رؤى التطبيق مدعومة بأبحاث من مصادر موثوقة مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

ويزعم برنت فرانسون، مطور التطبيق، أنه يتجاوز الانبهار المرضي. وقال فرانسون في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل: “ساعة الموت ليست مجرد أداة لتخويفك، فنحن نقدم لك تقييمًا لصحتك”.

وأوضح أن التطبيق يجمع بين بيانات طول العمر التقليدية وخوارزميات الذكاء الإصطناعي المتقدمة، مستمدة من دراسات أجرتها شركات التأمين الصحي والتأمين على الحياة، وقال فرانسون: “أضفنا طبقة من الذكاء الاصطناعي إلى أفضل منهجيات التأمين على الحياة”.

كيف يعمل تطبيق ساعة الموت Death Clock؟

يعتمد التطبيق على الأجوبة التي تقدمها للأسئلة التي يطرحها عليك، هذه الأجوبة هي التي تساعده على معرفة إن كان نمط حياتك صحيا أم لا.

يقوم التطبيق بجمع المعلومات من المستخدمين عبر استبيانات تتعلق بالصحة والعادات اليومية. تشمل هذه الاستبيانات أسئلة حول النظام الغذائي، مستوى النشاط البدني، جودة النوم، والمشاعر النفسية.

ويستخدم التطبيق خوارزميات ذكاء اصطناعي تم تدريبها على بيانات من أكثر من 1200 دراسة حول متوسط العمر المتوقع تشمل حوالي 53 مليون مشارك، هذه البيانات تساعد في تقديم توقعات دقيقة أكثر من الجداول التقليدية المستخدمة في علم الإحصاء

ومن الشائع أن الأشخاص الأطول عمرا يتبعون نمطا صحيا، يمارسون الرياضة ويقللون من السهر ولا يدخنون ويشربون الماء جيدا ويتبعون نظاما غذائيا صحيا ولا تقل النفسية أهمية وطريقة التفكير في البقاء بتجربة الحياة.

وإلى جانب التنبؤ بالوفاة، يقدم التطبيق توصيات شخصية لإطالة العمر، على سبيل المثال، أفاد أحد المستخدمين أن دمج رفع الأثقال وزيادة تمارين القلب والأوعية الدموية يمكن أن يضيف ثلاث سنوات إلى عمره.

ويسلط التطبيق الضوء على دور صحة العضلات والاستقرار الأيضي، حيث ينصح فرانسون المستخدمين بالاستفادة القصوى من النسخة التجريبية المجانية، وقال مازحا: “ربما لا يوجد تاريخ أكثر أهمية في حياتك من اليوم الذي ستموت فيه”.

هل يمكن للذكاء الإصطناعي التنبؤ بموعد وفاتك؟

يحتاج الذكاء الإصطناعي إلى المزيد من البيانات والدراسات كي يحللها وحينها يستطيع أن يقدم موعدا تقريبيا، لكنها مهمة صعبة جدا لأن هناك متغيرات كثيرة تلعب دورا في تحديد عمر الفرد.

في حين يضع تطبيق Death Clock نفسه كأداة أكثر دقة للتنبؤ بمتوسط ​​العمر المتوقع مقارنة بالطرق التقليدية، يجب على المستخدمين التعامل مع توقعاته بحذر.

يعمل التطبيق كأداة تحفيزية لحياة أكثر صحة ومصدر للفضول حول الوفيات، لكنه لا يستطيع ضمان الدقة في كل حالة فردية بسبب الطبيعة المعقدة للصحة وطول العمر.

ويفيد المستخدمون بأن تطبيق ساعة الموت لا يوفر فقط تاريخ الوفاة المتوقع، بل يقترح أيضًا تغييرات في نمط الحياة من شأنها أن تطيل عمرهم.

على سبيل المثال، لاحظ بعض الأفراد أن تبني عادات صحية معينة قد يضيف سنوات إلى عمرهم المتوقع، ومع ذلك، قد تختلف دقة هذه الاقتراحات بناءً على شمولية البيانات التي يقدمها المستخدمون أثناء عملية الإدخال.

كيف يمكنني تنزيل Death Clock؟

تطبيق ساعة الموت يتوفر على الموقع الرسمي، حيث تجد رابطا إلى جوجل بلاي لمستخدمي أندرويد وآخر إلى آب ستور بالنسبة لمستخدمي آيفون.

يستخدم التطبيق مجموعات بيانات واسعة النطاق لإعلامه بتوقعاته، والتي تم تصميمها لتعكس الظروف الفردية بدلاً من الاعتماد فقط على متوسطات السكان العامة، يهدف هذا النهج إلى تقديم رؤى أكثر ملاءمة لكل مستخدم.

النصيحة الأفضل في النهاية هو أنه عند استخدام التطبيق يجب أن تأخذ بعين اختباره النصائح وهي التي تناسبك حسب الادخالات والأجوبة التي قدمتها لتحسن من جودة حياتك.