4 أسباب وراء تشاؤم المحللين من اكتتاب أرامكو

دعونا نتحدث في هذا المقال عن أربعة أسباب تقف وراء تشاؤم المحللين من اكتتاب أرامكو

4-أسباب-وراء-تشاؤم-المحللين-من-اكتتاب-أرامكو 4 أسباب وراء تشاؤم المحللين من اكتتاب أرامكو

أعلن مؤخرا عن اكتتاب أرامكو السعودية وبالرغم من اشادتنا بهذه الخطوة وأن هذا مصيري في النهاية، إلا أن هناك بعض المحللين الذين ينظرون إلى هذه الخطوة بتخوف كبير.

كما هو الحال بالنسبة لأي عملية اكتتاب هناك حزب ينتظر ذلك بفارغ الصبر وهناك حزب ينظر إلى الخطوة على أنها تنطوي على مخاطر كبيرة.

دعونا نتحدث في هذا المقال عن أربعة أسباب تقف وراء تشاؤم المحللين من اكتتاب أرامكو:

  • عدم وجود تفاصيل حول اكتتاب أرامكو

صرحت أرامكو يوم الأحد بأن “سعر العرض النهائي وعدد الأسهم المراد بيعها والنسبة المئوية للأسهم المراد بيعها سيتم تحديدها لاحقا” سيتم إصدار نشرة الاكتتاب العام للشركة في 9 نوفمبر.

وقالوا إنه على هذا النحو، ظل المحللون يتكهنون في التفاصيل الدقيقة للعرض، ويمكن أن يحدث هذا فرقًا في مصلحة المستثمرين.

أشارت التقارير السابقة إلى أن المملكة ستدرج من 1٪ إلى 2٪ من أرامكو في البورصة المحلية، ثم تدرج شريحة أخرى في بورصة دولية في وقت لاحق، ومع بيع عام إجمالي يبلغ حوالي 5٪ من الشركة.

تتنافس البورصات في نيويورك ولندن وهونج كونج وطوكيو على الحصص الدولية من الشركة والتي سيتم طرحها في البورصة بالتدريج كما هو الحال مع الشركات النفطية الوطنية الأخرى.

لا تزال التفاصيل قليلة وهذا يفتح الباب للشائعات والتأويلات التي يمكن أن تضر عملية الإكتتاب.

  • لا توجد ضمانات على الأرباح

تم توقع الاكتتاب العام عن كثب في السنوات القليلة الماضية ولكن تم تأجيله وسط تقلب أسعار النفط وعدم اليقين في التقييم وموقع إدراج الأسهم والأحداث الجيوسياسية مثل الهجوم بالطائرات بدون طيار والصواريخ في سبتمبر.

إذا حققت أرامكو السعودية تقييمًا بقيمة 1.5 تريليون دولار، فإنها ستتجاوز القيمة السوقية لعمالقة مثل آبل و مايكروسوفت.

قالت الشركة إن إحدى أولوياتها هي تقديم “أرباح مستدامة ومتنامية من خلال دورات أسعار النفط الخام” وأنه “وفقًا لتقدير المجلس بعد النظر في عدد من العوامل، يعتزم مجلس الإدارة إعلان إجمالي أرباح نقدية عادية بقيمة 75.0 مليار دولار على الأقل فيما يتعلق بالسنة التقويمية 2020 بالإضافة إلى أي أرباح خاصة محتملة”.

إقرأ أيضا  أحصل على مبلغ 25000 يورو للعيش في إيطاليا والإستثمار بها

سيخضع مقدار هذه الأرباح الموزعة إلى عدد الأسهم التي تقرر الشركة إدراجها، لقد حصلنا على كمية الأرباح ولكننا لا نعرف حجم الأسهم.

في حالة تراجعت أسعار النفط إلى مستويات اقل بكثير من الآن العام المقبل مع ركود الإقتصاد العالمي قد لا تتمكن الشركة من توزيع أرباح كبيرة.

  • التوترات السياسية في الخليج العربي

إن العوامل الجيوسياسية، مثل العلاقة المتوترة بين المملكة العربية السعودية وإيران والمنافسة الإقليمية، يمكن أن تعرقل اندفاع المستثمرين.

تعرضت شركة أرامكو لقصف صاروخي بواسطة طائرات بدون طيار، وتم اتهام ايران بأنها من يقف وراء ذلك بالرغم من أن الجارة الشرقية للملكة نفت تورطها في الأمر.

لا توجد ضمانات على أن أحداث مماثلة لن تحدث ما دامت الحرب اليمنية مشتعلة والتوتر السياسي مشتعل بين الرياض وطهران.

  • أسعار النفط واكتتاب أرامكو

تراجعت أسعار النفط في منتصف عام 2014 وسط وفرة في العرض العالمي والطلب الضعيف، تراجعت الأسعار بشكل كبير وقرر منتجو النفط العالميون الكبار مثل المملكة العربية السعودية ومنتجو أوبك الآخرون تقليص الإنتاج للمساعدة في استقرار العرض والطلب والأسعار.

في الوقت نفسه ، لم يخفض منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة الإنتاج، ولا تزال هناك مخاوف بشأن العرض والطلب لا سيما وسط حرب تجارية مستمرة بين الولايات المتحدة والصين أدت إلى تباطؤ النمو العالمي.

يوم الاثنين، تم تداول أسعار النفط عند 62.22 دولار للبرميل الواحد لخام برنت و 56.62 دولار لخام غرب تكساس الوسيط (خام غرب تكساس الوسيط)، كان كلاهما فوق 100 دولار للبرميل منذ حوالي خمس سنوات.

 

نهاية المقال:

هذه كانت أهم الأسباب التي من شأنها أن تدفع المستثمرين لتوخي الحذر من الإستثمار في أرامكو السعودية عند طرحها في البورصة السعودية أو حتى البورصات العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.