3 طرق فعالة تساعد على زيادة الإنتاجية

3-طرق-فعالة-تساعد-على-تحسين-الإنتاجية 3 طرق فعالة تساعد على زيادة الإنتاجية

أهم معركة يخوضها يوميا كل شخص منا هي إتمام مهام اليوم أو المطلوبة، فإذا فزت في المعركة، تحسنت المعنويات وتحمست لليوم التالي.

والحقيقة أن هذا ليس سهلا على الإطلاق، يمكنك الفوز بعض الأيام لكن غالب الأحيان لن تتمكن من تحقيق النجاح، وستصبح شخصا حزينا.

لا داعي للإستسلام، يجب أن نتعلم كيف نطور من ذواتنا وأنفسنا لنحسن من الإنتاجية ونتجاوز التحديات، وفيما يلي ثلاث عادات سيئة عليك أن تتركها كي تضاعف انتاجيتك.

  • توقف عن فعل كل شيء بنفسك:

عندما تدير عملا تجاريا، سيكون عليك القيام بكل شيء إذا لم توظف أشخاصا لفعل ذلك، سترد على كل رسائل البريد الإلكتروني، وتكتب المقالات لمدونة شركتك، وتقوم بتحديث صفحات المنتجات والعروض، وإدارة الحملات الإعلانية، وتحسين السيو.

نعم إنها مهام كثيرة في مجالات متعددة، قد تحترف القيام بها، لكن عندما تتزايد المسؤوليات وتنمو علامتك التجارية ستحتاج إلى موظفين.

يمكن في البداية القيام بكل هذا لكن مع مرور الوقت أنت بحاجة إلى موظفين أو حتى شراء الخدمات التي تساعدك، مثل المحتوى لمدونتك وما إلى غير ذلك، مما يساعدك في توفير الوقت لتطوير منتجك والتسويق له أو البحث عن شراكات جديدة ومهمة لنمو شركتك.

قد لا تبدو هذه النصيحة مهمة للموظفين والأشخاص العاديين، لكن يمكنهم استخدامها عندما تتراكم عليهم المهام وهناك زملاء عمل يريدون تقديم المساعدة.

  • توقف عن إضاعة الوقت في أشياء لا تحب القيام بها:

هناك أشياء كثيرة نقوم بها ولا نحبها ويجب التخلص منها، لعل أبرزها تضييع الوقت على الشبكات الاجتماعية، نحن في الحقيقة لا نحب ذلك، ورغم ذلك تتمكن هذه المنصات من سرقة وقتنا.

وربما إذا كنت تعمل كشخص مستقل عبر الإنترنت ولديك مشاريع متعددة، هناك بينها مشروع أقل تكلفة ومكلف للوقت والطاقة.

في هذه الحالة من الأفضل عند إتمام هذا المشروع أن لا تجدد مع العميل إلا إذا حصلت على مقابل أكبر منه، أما إذا كان عملا تحترفه لكنك لا تحبه فمن الأفضل تركه.

إذا كنت لا تحب العمل على مشروع ما أو وظيفة معينة أو تقديم محتوى معين بطريقة محددة، فلن تقدم الأفضل ولن تستمر فيه طويلا.

  • العمل بجد طيلة الوقت غير منطقي:

يعتقد معظمنا أنه يتعين علينا العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، نحن نمجد “الصخب” و “الانشغال بجنون”.

العمل الجاد أمر بالغ الأهمية للإنتاجية، لكن من الأفضل ان يكون هناك وقت للعمل وفصل ذلك عن الراحة والاستجمام والهدوء والاستمتاع بنهاية الأسبوع.

يجب أخذ استراحة والعمل بجد باستمرار غير ممكن، لكن يجب العودة إلى العمل والتركيز مجددا عندما تنتهي وقت الراحة.

من جهة أخرى فإن الحصول على عطلة نهاية الأسبوع مفيدة، ويمكن في حالة أردت العمل خلال هذه الفترة أن تعمل لكن لساعات أقل مقارنة بالأيام الأخرى.

العمل لساعات أطول يسقطك في فخ قضاء معظم الوقت مشتتا وبإنتاجية أقل، وقضاء وقت العمل في تصفح المواقع الإلكترونية والدردشة والقيام بأمور لا علاقة لها بالعمل.

  • نصائح أخرى تساعد على تحسين الإنتاجية

يحتاج منك تحسين الإنتاجية إلى التخطيط ليومك سواء في الصباح عند بدايته أو بنهاية اليوم، وتحديد أهداف معقولة، وتذكر أنه ليس من المهم القيام بالكثير من العمل يوميا، فقليل مستمر أفضل من كثير متقطع.

كل يوم بتحقيق الأهداف والعمل على مشاريعك ستقترب من تحقيق الأهداف الكبرى في حياتك، والتي تتجدد وتتطور بهذه الطريقة.

لا توجد طريقة سحرية ستساعدك على تحسين الإنتاجية، هناك أسلوب حياة جيد وآخر سيء.

إقرأ أيضا:

كيفية تقليل الضغط على فريق العمل وزيادة الإنتاجية

5 أسرار لزيادة الإنتاجية على يوتيوب

ما هي الأرباح وكيف نحسبها وما أهميتها للشركات التجارية؟

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.