أضرار قلة النوم وانهيار الإنتاجية في العمل

في ثقافة الإنتاجية اليوم أصبح النوم أقل من قيمته، يقضي الناس عددًا سخيفًا من الساعات في العمل لدرجة الحرمان من النوم.

وفقًا للبحث، فإن 25٪ من البالغين في الولايات المتحدة معرضون لخطر الإصابة باضطرابات النوم، مثل توقف التنفس أثناء النوم والأرق، يشير التقرير نفسه إلى أن قلة النوم تساهم في انخفاض الإنتاجية في العمل.

مما لا يثير الدهشة، أن النوم والأداء الوظيفي يسيران جنبًا إلى جنب، قد يؤدي التضحية بنوم جيد في الليل من أجل العمل ثم العمل لساعات إضافية للتعويض عن المواعيد النهائية الضائعة إلى حدوث حلقة مفرغة.

إذا فهمت العلاقة بين النوم والأداء الوظيفي، فيمكنك حينئذٍ تنمية نمط حياة صحي ومهنة مزدهرة، في هذا الدليل اكتشف كيف يؤثر النوم على أداء عملك واكتشف التدابير الفعالة لحماية صحتك بنوم مثالي.

كيف يؤثر النوم على الأداء الوظيفي؟

ينتشر الحرمان من النوم في أماكن العمل في مختلف الصناعات، توصي مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية بـ7 إلى 9 ساعات من قيلولة بعد الظهر حتى يتجدد الجسم بالكامل.

ومع ذلك فإن ثلث البالغين العاملين في الولايات المتحدة ينامون بمعدل 6 ساعات فقط، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC).

النوم أمر حيوي لكي يعمل الجسم في مستواه الأمثل، أثناء النوم يخضع عقلك وجسمك لعمليات بيولوجية تستعيد قدرتك على العمل، وهذا أمر بالغ الأهمية لاستعادة نظام القلب والأوعية الدموية والجهاز المناعي.

علاوة على ذلك يعزز النوم قدرتك المعرفية مما يسمح لك بالتفكير بحدة واستيعاب المعلومات بسرعة والإبداع وإدارة العواطف بشكل مناسب والشعور بإعادة الشحن عند الاستيقاظ.

على العكس من ذلك عندما تهمل النوم، فإنك تضعف قدرتك على العمل، هذا يعني أنك تعرض إنتاجية عملك للخطر وتصبح أكثر عرضة للأخطاء، وعندما ترتكب أخطاء يمكنك العمل لساعات أطول دون إحراز أي تقدم ملحوظ.

وبالتالي يتراكم التوتر وتصبح محبطًا، يحدث هذا بسبب تآكل الخلايا العصبية في الدماغ، مما يتسبب في ضعف التفكير والاستنزاف العاطفي.

أضرار قلة النوم

إليك ما يحدث عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم

الانحدار المعرفي:

ينخفض ​​أداؤك المعرفي بشكل ملحوظ إذا كنت تعاني من عادات نوم سيئة، يؤثر هذا على نطاق المهام التي يمكنك تقديمها، كما يعاني تفكيرك الاستراتيجي والإبداعي مما يؤدي إلى ضعف اتخاذ القرار.

تنظيم عاطفي ضعيف:

إذا كنت محرومًا من النوم، فقد تتأثر قدرتك على هضم المعلومات العاطفية مما يؤدي إلى ردود أفعال اندفاعية وغير عقلانية ومكروهة.

ضعف الذاكرة:

أثناء النوم، يقوم دماغك بتوحيد المعلومات من اليوم وتحويلها إلى ذكريات، من الضروري الحصول على وقت كافٍ للنوم حتى يتعلم الدماغ ويتذكر المعلومات.

إذا كان عقلك لا يعمل بشكل جيد، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور نقاط عمياء في الذكريات وفقدان الإنتاجية، تذكر أن الاحتفاظ بالمعلومات المتعلقة بالعمل أمر بالغ الأهمية للنجاح في حياتك المهنية.

مشاكل في الانتباه والتركيز:

أحد آثار الحرمان من النوم هو انخفاض اليقظة والتركيز، عندما يفشل جسمك في استقلاب الجلوكوز بشكل كافٍ للحصول على الطاقة، يكون من الصعب أن تظل مركزًا، وإذا لم تستطع الانتباه فقد تصبح مرتبكًا وغير فعال وهذا سيؤثر على قدرتك على تنفيذ المهام المعقدة.

قضايا الصحة البدنية:

تشير الدراسات إلى أن النوم غير الكافي له آثار ضارة على صحة الإنسان الجسدية، عندما تزداد مستويات الكورتيزول (المعروف أيضًا بهرمون التوتر) وتسبب تقلبات في نظام الغدد الصماء، يتدهور نظام المناعة لديك مما يجعلك عرضة للعدوى والأمراض.

تشمل الحالات المرتبطة بالحرمان المزمن من النوم مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب والسكتة الدماغية، قلة النوم لها أيضًا آثار سلبية محتملة على الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق.

كيف تعرف أنك تعاني من قلة النوم؟

بعض الناس يقللون من أهمية النوم بسبب مهام العمل أو الالتزامات العائلية، حتى لو عوضت عن ليالي الأرق بالنوم لمدة 8 ساعات كاملة في الأيام التالية، فقد تظل غافلاً عن مدى تأثير قلة النوم عليك.

كيف يمكنك أن تحرم من النوم ولا تعرف ذلك؟ إذا كنت تتخطى النوم طوال الوقت، فربما لا تتذكر كيف تشعر بالاستيقاظ والنشاط التام، ربما تكون قد اعتدت أيضًا على الشعور بالنعاس باستمرار في منتصف النهار.

إليك المزيد من العلامات التي تدل على أنك قد لا تحصل على قسط كافٍ من النوم:

أنت تعتمد بشدة على المنبه للاستيقاظ في الوقت المحدد.

الخروج من السرير يبدو وكأنه عبء.

أنت تغفو أثناء الاجتماعات أو مناقشات الفريق.

تشتهي الأطعمة أو المشروبات بشكل عشوائي لتخفيف التوتر.

تأخذ قيلولة في منتصف النهار باستمرار.

تشعر بالنعاس بعد تناول وجبات دسمة.

تشعر بتقلب المزاج عند الذهاب إلى العمل.

تجد صعوبة في أداء المهام التي تتطلب التركيز (مثل الكتابة وإعداد التقارير).

أنت تستفيد من عطلات نهاية الأسبوع للتعويض عن ليالي النوم الضائعة.

إذا كان لديك على الأقل ثلاثة من الأعراض المذكورة أعلاه فأنت محروم من النوم.

إقرأ أيضا:

3 طرق فعالة تساعد على زيادة الإنتاجية

كيفية تقليل الضغط على فريق العمل وزيادة الإنتاجية

5 أسرار لزيادة الإنتاجية على يوتيوب

3 نصائح لتوفير مساحة عمل ايجابية ذات انتاجية كبيرة

5 أسرار مهمة تجعل موظفيك أكثر إنتاجية و إثقان للعمل

5 خطوات عليك فعلها ليكون صباحك أكثر إنتاجية