
تزداد إدارة الرئيس دونالد ترامب (جمهوري من فلوريدا) غباءً وعبثيةً يومًا بعد يوم حسب مراقبين ديمقراطيين وحتى وسائل اعلام موالية للجمهوريين.
فيما يلي قراءة صحفية استشرافية، نصفها سخرية ونصفها الآخر خوف حقيقي، لـ 12 حماقة مرجّحة قد تقدم عليها إدارة ترامب خلال عام 2026، إذا استمر المسار الحالي دون فرامل.
1- تحويل مارالاغو إلى مقر رئاسي فعلي
سيبدأ ترامب عام 2026 بنقل البيت الأبيض إلى منتجعه في فلوريدا، ليكون أقرب إلى ملعب الغولف، هذا ليس جديداً؛ فقد أنفق الرئيس ملايين الدولارات على زياراته إلى مارالاغو خلال ولايته الأولى.
الآن، مع تصعيد التوترات في أمريكا اللاتينية، قد يبرر ذلك بـ”الأمان الاستراتيجي”، تاركاً واشنطن للكونغرس الذي يصفه بـ”المستنقع”.
2- هدم نصب واشنطن لبناء برج ترامب واشنطن
في خطوة تجسد “إعادة بناء أمريكا”، قد يأمر بهدم النصب التذكاري لجورج واشنطن لإقامة برج فاخر يحمل اسمه.
هذا يتناسب مع شغف ترامب بالعقارات، وسيوفر فرص عمل رغم أن الخبراء يرون فيه إهانة للتاريخ الأمريكي، كما لو كان يمحو رموز الآباء المؤسسين ليضع صورته مكانهم.
3- أمر الجيش الأمريكي بغزو كوبا لوقف تدفق المخدرات
مع الضربات الأخيرة على فنزويلا، قد يمتد الغزو إلى كوبا، تحت ذريعة مكافحة المخدرات.
ترامب، الذي اتهم دول أمريكا اللاتينية بـ”تفريغ سجونها” نحو أمريكا، قد يرى في ذلك فرصة لـ”حماية الحدود”، رغم أن كوبا ليست مصدراً رئيسياً للمخدرات، كما أكدت تقارير الـCIA.
4- مهاجمة كندا لحماية شعبها من مخاطر الرعاية الصحية الاجتماعية
ترامب، الذي أعجب بالرعاية الصحية الكندية سابقاً، قد يغزو الجار الشمالي لـ”إنقاذه” من “الاشتراكية”.
هذا يعكس تناقضاته، حيث يدعم سياسات مشابهة داخلياً لكنه يهاجمها خارجياً، مما يثير جدلاً في وسائل التواصل حول “الدفاع عن الحرية” ضد الرعاية المجانية.
5- الضغط على الكونغرس لتقنين الكوكايين والفنتانيل
في محاولة لزيادة الإيرادات، قد يقنع ترامب الكونغرس بتقنين المخدرات لفرض ضرائب جمركية عليها.
هذا يأتي بعد تصعيده ضد فنزويلا، حيث ربط المخدرات بالهجرة، لكنه قد يراه فرصة اقتصادية، كما في سياساته التعريفية على الصين
6- جعل الفحم الوقود الرسمي لأمريكا
ترامب، الذي ينكر تغير المناخ، قد يعلن الفحم “الوقود الوطني” لتسريع “التغييرات الطبيعية”.
هذا يتناسب مع دعمه للصناعات التقليدية، رغم التحذيرات البيئية، وسيثير سخرية عالمية، خاصة مع ارتفاع فواتير الكهرباء بسبب مراكز البيانات.
7- إلغاء ضرائب الدخل لإرضاء الأثرياء
“الضرائب للفقراء فقط”، قد يكون شعار 2026.
ترامب، الذي خفض الضرائب سابقاً، قد يوقف جمعها كلياً، مدعياً أن التعريفات ستغطي النفقات، وهذا يعكس فلسفته الاقتصادية، لكنه قد يؤدي إلى انهيار مالي، كما حذر خبراء.
8- التظاهر بأن جمهورية الصين الشعبية غير موجودة
بدلاً من المواجهة، قد يتجاهل ترامب الصين تماماً، كأنها “وهم”.
إذا تجاهلنا الصين، ربما تختفي. هكذا تُدار الجغرافيا السياسية في عالم ترامب: الواقع مشكلة يمكن حلها بالإنكار.
9- إعادة سلاح الفرسان للجيش الأمريكي
مثل السفن الحربية، قد يعيد ترامب الفرسان لـ”الإثارة”.
هذا يعكس شغفه بالأفلام القديمة، رغم عدم جدواها في الحروب الحديثة، كما في حالة السفن العملاقة التي ستصبح “أهدافاً سهلة”.
10- استبدال جميع الموظفين الفيدراليين بالذكاء الاصطناعي
في عصر الـAI، قد يطرد ترامب ملايين الموظفين لصالح الآلات، هذا يتناسب مع سياسات التوفير، لكنه قد يؤدي إلى فوضى إدارية، كما في مشاريع البنتاغون الفاشلة.
11- تغيير اسم المحيط الأطلسي إلى “المحيط الأمريكي”
بعد تغييره اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا ربما قد يقدم الرئيس الأمريكي على تغيير تسمية المحيط الأطلسي إلى المحيط الأمريكي.
12- تغيير اسم واشنطن العاصمة إلى “ترامب، دي سي”
عدم فوز ترامب بجائزة نوبل للسلام خلال عام 2025 يدفعه إلى الجنون والبحث عن أي انجاز يدخل به التاريخ، إعادة تسمية العاصمة باسمه، محواً تاريخ واشنطن. هذا يجسد غروره، وسيكون تتويجاً لعام من الجنون.
