
تحولت قمصان شركة بوما إلى واحدة من أغرب قصص كأس العالم 2026، بعدما ظهرت أكثر من حالة تمزق خلال المباريات، ما دفع الجماهير إلى التساؤل مجددًا عن جودة القمصان التي يرتديها عدد من المنتخبات في البطولة.
القصة لم تعد مجرد لقطة عابرة في التحامات بدنية قوية، فقد تمزق قميص المغربي نيل العيناوي، وكذلك قميص المصري مصطفى زيكو، إضافة إلى قميص التشيكي بافيل شولتس، لتعود إلى الواجهة اتهامات قديمة تطارد بوما منذ سنوات: هل تصنع الشركة أخف قميص في كرة القدم، أم أسوأ قميص من حيث الجودة؟
قمصان تتمزق أمام الكاميرات
في كرة القدم الحديثة، أصبحت القمصان جزءًا من صناعة الأداء. الشركات الكبرى تتنافس على تقديم أقمشة أخف، أكثر مرونة، وأفضل في امتصاص العرق، لكن مونديال 2026 أعاد السؤال البسيط إلى الواجهة: ماذا لو كان البحث عن الخفة قد جاء على حساب المتانة؟
خلال البطولة، لاحظت الجماهير تمزق قمصان لاعبين يرتدون منتجات بوما، بينهم المغربي نيل العيناوي والمصري مصطفى زيكو والتشيكي بافيل شولتس، وهي حالات غذت النقاش على منصات التواصل حول قدرة هذه القمصان على تحمل الشد والالتحام داخل المباريات.
وبينما يرى البعض أن التمزق طبيعي في كرة قدم أكثر قوة واحتكاكًا، يعتبر آخرون أن تكرر الأمر مع العلامة نفسها يضع بوما تحت ضغط محرج.
إقرأ أيضا: السر الحقيقي وراء فترات التوقف لشرب المياه في مونديال 2026
السر في قميص وزنه 72 غرامًا
السبب الأكثر تداولًا يتعلق بتقنية “Ultraweave” التي تعتمدها بوما في قمصانها الحديثة.
هذه التقنية تقوم على تصميم خفيف جدًا، إذ يصل وزن القميص إلى نحو 72 غرامًا فقط، وهو ما تسوقه بوما باعتباره أخف قميص في كرة القدم الاحترافية. الفكرة واضحة: تقليل الوزن، تحسين الحركة، ومنح اللاعب شعورًا أخف أثناء الجري والضغط والاحتكاك.
لكن هذه الميزة نفسها قد تتحول إلى نقطة ضعف. فكلما أصبح القماش أخف وأكثر رقة، زادت احتمالات تعرضه للتمزق عند الشد القوي، خصوصًا في الكرات الثابتة، الالتحامات، والمواجهات الفردية التي يمسك فيها المدافع أو المهاجم بقميص خصمه.
بمعنى آخر، بوما لا تصمم قمصانًا لتكون “ضعيفة” عمدًا، لكنها تطارد أقصى درجات الخفة، وهذا قد يجعل هامش المتانة أقل عند الاحتكاكات العنيفة.
إقرأ أيضا: لهذا السبب.. شقيقة رونالدو تشجع البرازيل في مونديال 2026
ليست المرة الأولى
ما يحدث في كأس العالم 2026 ليس حادثة معزولة في تاريخ بوما. ففي يورو 2016، تحولت قمصان منتخب سويسرا إلى مادة سخرية دولية بعدما تمزقت عدة قمصان خلال مباراة فرنسا وسويسرا، وهي الواقعة التي لاحقتها الصحافة الأوروبية على نطاق واسع.
في تلك المباراة، تعرضت قمصان أكثر من لاعب سويسري للتمزق، من بينهم لاعبين بارزين مثل غرانيت تشاكا وأدمير محمدي، قبل أن تتحول الواقعة إلى واحدة من أكثر لقطات البطولة تداولًا.
الأمر لم يتوقف عند الصور، بل وصل إلى تصريح ساخر من شيردان شاكيري، الذي قال وقتها تعليقًا على تمزق قمصان منتخب بلاده: “أتمنى ألا تصنع بوما الواقيات الذكرية”، في عبارة انتشرت عالميًا ووضعت الشركة في موقف محرج.
إقرأ أيضا: فضيحة صديقة مدرب المنتخب الألماني في معسكر مونديال 2026
هل هي فضيحة جودة أم ثمن التكنولوجيا؟
الإنصاف يفرض التمييز بين “العيب الصناعي” و”ثمن التصميم الرياضي الحديث”.
لم تعد مثل قمصان كرة القدر سميكة وثقيلة كما كانت في الماضي بل أصبحت أقرب إلى طبقة رقيقة مصممة للجري السريع، التهوية، وخفض الوزن، وهذا يعني أنها قد تكون أكثر عرضة للتمزق عند السحب القوي مقارنة بالقمصان التقليدية.
لكن المشكلة بالنسبة لبوما أن تكرار الحالات يخلق صورة ذهنية سلبية، فالجمهور لا يهتم كثيرًا بشرح “Ultraweave” ولا بوزن 72 غرامًا، بل يتذكر فقط أن قمصان بوما تتمزق أمام الكاميرات في بطولات كبرى.
ومن شأن هذه الحوادث أن تضر بصورة بوما التي تنافس نايكي والعديد من الشركات الأخرى على قطاع قمصان كرة القدم والأزياء الرياضية.
أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026
![]() | أحصل على بونص 200% من 1XBET |
|---|---|
![]() | أحصل على بونص 500% من 1WIN |
![]() | أحصل على بونص 200% من MelBet |
![]() | أحصل على بونص 100% من Linebet |




