آلان مصطفى

يبدو أن العراف الصاعد آلان مصطفى الذي سبق له توقع فوز نادي الزمالك بالدوري المصري 2025-2026 ونادي النصر بالدوري السعودي يتوقع المنتخب الذي سيفوز بكأس العالم 2026.

في حلقة جديدة مع الممثل المصري إدوارد على قناة “ألفا تي في” المشهورة بالبرامج التلفزيونية التي تستضيف العرافين ومنظري نظريات المؤامرة كشف العراف الذي يقال انه سوري من أصل كردي عن المنتخب الذي سينال لقب كأس العالم 2026 وهو ليس ضمن الثلاثة المرشحين الكبار وهم فرنسا واسبانيا وانجلترا.

آلان مصطفى يتوقع تتويج البرتغال بكأس العالم 2026

في المقطع المتداول من لقائه مع إدوارد، تحدث آلان مصطفى عن سيناريو يرى فيه كريستيانو رونالدو بطلًا للعالم في 2026، وهو توقع خرج عن المسار العام لأغلب نماذج الذكاء الاصطناعي وأسواق المراهنات، التي تميل غالبًا إلى إسبانيا وفرنسا وإنجلترا قبل البرتغال.

اللافت أن مصطفى كان قد ارتبط سابقًا بتوقعات رياضية أثارت الجدل، بينها توقع فوز النصر بالدوري السعودي وفوز الزمالك بالدوري المصري في الموسم المنتهي، وهي توقعات أعادها جمهوره إلى الواجهة بعد تحققها.

هذا لا يجعل توقعه الجديد دليلًا رياضيًا، لكنه يمنحه قيمة ترند واضحة؛ لأن الجمهور يحب دائمًا هذا النوع من القصص.

ويأمل فعلا جمهور كريستيانو رونالدو أن يتوج بطلهم المفضل باللقب كي يحقق نفس انجاز ميسي في كأس العالم الذي شهدته قطر بالنسخة الماضية.

هل البرتغال مرشحة فعلًا للفوز بكأس العالم؟

يدخل منتخب البرتغال البطولة ضمن الصف الثاني القوي من المرشحين، خلف إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرازيل في أغلب أسواق المراهنات، لكنه يبقى قريبًا بما يكفي من دائرة المنافسة.

البرتغال تملك تشكيلة عميقة جدًا، تضم أسماء قادرة على صناعة الفارق في كل الخطوط: روبن دياز في الدفاع، برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا في الوسط، رافاييل لياو في الهجوم، إلى جانب كريستيانو رونالدو كرمز وقائد وخبرة لا تتكرر.

ما يجعل البرتغال خطيرة أنها لم تعد منتخب رونالدو فقط، ربما يبقى هو العنوان الأكبر، لكن قوة الفريق الحقيقية الآن في العمق الجماعي، والمرونة التكتيكية، وتعدد الحلول الهجومية.

إقرأ أيضا: الكفيل القطري يوبخ أبو تريكة بعد هجومه على مونديال 2026

رونالدو وكأس العالم.. القصة التي لم تكتمل

كريستيانو رونالدو حقق تقريبًا كل شيء في كرة القدم: دوري أبطال أوروبا، الكرة الذهبية، أرقام تاريخية، بطولات في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ولقب اليورو مع البرتغال عام 2016.

لكن كأس العالم بقيت الجرح المفتوح في مسيرته، وقد شارك رونالدو في نسخ متعددة من البطولة، وسجل ونافس، لكنه لم يقترب من اللقب بالشكل الذي اقترب منه غريمه التاريخي ليونيل ميسي، الذي توج مع الأرجنتين في مونديال 2022.

لهذا تبدو فكرة تتويج رونالدو في 2026 سيناريو مثاليًا لصناعة نهاية سينمائية. لاعب في نهاية العمر الكروي، منتخب قوي من حوله، بطولة ضخمة في أمريكا الشمالية، وفرصة أخيرة لإغلاق أكثر ملف ناقص في مسيرته.

إقرأ أيضا: فضيحة قميص منتخب مصر في كأس العالم 2026

أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026

1xbet-Logoأحصل على بونص 200% من 1XBET
أحصل على بونص 500% من 1WIN
Melbet-Logoأحصل على بونص 200% من MelBet
linebet_logoأحصل على بونص 100% من Linebet